نسمات من الدان الحضرمي
   
موقع حضرموت/الشبامي نت - 3/12/2005 12:00:00 AM
1111111111115.JPG
الدان الحضرمي هو نغمات موسيقية وإيقاعات فنيه مطر...
الدان الحضرمي هو نغمات موسيقية وإيقاعات فنيه مطربة تطرب الروح وتبعث على الشجن وهو أكثر انتشارا في حضرموت لأنه يعبر بصدق عن إحساس الناس وأمانيهم وتطلعاتهم وهمومهم وآلامهم وشعورهم العاطفي.
وتنطلق مع توقيعات ألحانه وتقاسيمها الغنائية المنسابة الكلمات الرقيقة العذبة والمعبرة ، فالدان نغم ولحن له صفة قديمة لدى كل فئات طبقات المجتمع الحضرمي ، وهو نوع من الشعر المغنى بألفاظ وأوزان غير مقيدة بقواعد النحو ، ولقد سمي في الأندلس بالموشحات وسماه الحضارمة الدان .
 
وفي اللغة يأتي معنى الدندنة بهيمنة الكلام ، ودندنُ فلان : نغم لا يفهم منه كلام فإن لفظه ما يدل عليه الدان يمكن أن يكون إلى الهمهمة والتنغيم وليست إلى الشعر ، وبهذا يكون الدان هو الأصل وليس الشعر أصل الدان ، وتجمع المعاجم على أن الدندنة هي نغم .. فلفظة دان بحروفها الثلاثة تدل على نمط معين من الألحان يسبق الهمهمة والتي هي في الأساس التحضير للنغم وتحديد اللحن فيما بعد ، فحين ينطق المغني الثلاثة الحروف ..د..ا..ن...(دان) فهذه الحروف الثلاثة هي مقدمة استطلاعية وتحضيرية لاستكمال بنية اللحن ليأخذ دورته الكامل في مظهر الألحان ويتشكل منها بروز اللحن الجديد له خصائص موسيقية ثم ينطلق الشعر مربوطا بألحان الدان ويقال لذلك اللحن في حضرموت فن الدان وصوت الدان  .
 
وقد جاءت لفظة الدان في كثير من اشعار الشعراء الشعبيين في حضرموت منهم الفقيه الشيخ /عمر بن عبدالله بامخرمة المتوفي سنة تسعمائه واثنان وخمسون هجريـه الذي يقول مستبديا بالدان :

 دان يامطربه فإني على دانش اطرب

روقي فيه خلينا من الصافي اشرب

 فاني لي في الغناء مذهب وللناس مذهب
 
والدان الحضرمي أول ما يبدأ بالهمهة والنغم ثم تأليف ووضع اللحن وترابط أجزاؤه بتفعيلة ( دان ) ومن هذه الثلاثة الأحرف والتي قد تختصر في النغمة أو تتطول أو تمد فإنها تبقى التفعيلة الجذرية لأصل نغمات وألحان الدان .. 
 
ويجب أن نعرف أن الدان الحضرمي نغم ولحن له أصوله وجذوره وتفعيليته التي بقيت في محيط أساسه الأول منطلقا من الدندنة والهمهمة في تأليف اللحن ثم تأتي دور الكلمة الشعرية التي يقولها الشاعر ثم يأتي دور الغناء بعد تحديد اللحن .
 
وهو فن قديم أصيل لم تدخل في أدائه أية آلة موسيقية مما يعطي الدليل الواضح على قدمه وأصالته وإن كانت بعض ألحانه في الأربعين سنة الأخيرة طوعت لأدائه بالآلات الموسيقية ولكن هذا التطويع جاء بعد بروز اللحن لفن متعارف عليه أصلا هو(الدان) .

وتؤلف أجزاء نغمات الدان،  ويقال لها تلحين أو صــوت ويأتي كله ضمن إطار الكلمات الشعرية المقيدة بهذا الإطار ويبدأ (بالفصل ) كما يقال له والفصل هو ربط الكلمات الشعرية بعضها ببعض في إطار يحدد الوقوف عند كل مقطع بالقافية والوزن . والفصل مأخوذ من الحاجز بين الشيئين وهو يفصل بين القولين في نظم الشعر 
وفي الدان بعد أحكام النغم واللحن يأتي دور الشاعر ليقول فيبدأ بالفصل ويبدأ الفصل ، كقول الشاعر خميس سالم الكندي :

 ذا فصل والثاني سمر يا سعيد ذكر كل عاشق

الدان يومه حرفة العشاق

الدان خطتهم ومنبتهم وله زاعق وناعق

يتذكر النغمات كل عاشق ومعشوق
 
ومن المعروف عن الدان الحضرمي خروجه عن دائرة أبحر الشعر الـ 16 بحرا وخروجه أيضا عن نطاق أبحر الشعر الحميني والتي تقابل ما يماثلها في الشعر العربي والدان مع خروجه عن نطاق الشعر الحميني غير انه يسير في دربه من حيث التسكين وعدم الإعراب .
 
وهناك تقارب بين الموشحات الأندلسية والدان الحضرمي من حيث إن الموشحات كما أوضح ذلك المؤرخ ابن خلدون بأنهم ينظموها أسماطا و أغصانا و اعاريض و التزاما بالوقوف عند تلك الأغصان .
 
وفي فن الدان الحضرمي ينظمونه أسماطا وأغصانا و اعاريض والتزاما عند القوافي بل يبلغ الالتزام فيه بلزوم ما لا يلزم في الشعر .
 
وكذلك فان الموشحات خرجت عن نطاق قيد أبحر الشعر وعن دائرة النحاة و الارتباط اللفظي . كما أن الدان خرج أيضا عن قيد أبحر الشعر وعن دائرة النحاة .
 
وينسب البعض من المؤرخين الموشحات إلى أنها فن أهل اليمن وأنها هاجرت إلى الأندلس مع اليمنيين ثم عادت إلى اليمن في القرن السادس الهجري واشتهر في ميدانه محمد بن احمد فليته عام 721هـ وله ديوان شعر بمكتبة صنعاء ، والمزاح بن عبد الله المزاح وغيرهم ، وفي القرن العاشر برز الشاعر/ محمد بن عبد الله بن شرف . 
وإذا كان أصل الموشحات من اليمن فإن أصل الدان بحضرموت وهو قديم وقد يكون معروفا قبل القرن الثالث الهجري ، وفن الموشحات و الدان الحضرمي مترابطان ترابطا جذريا ، فالتفعيلة في الفنين والمنهجين ضرورية الوجود ، والترابط والالتزام موجود والخروج عن قيود النحاة موجود والخروج عن أبحر الشعر أيضا موجود، يقول ابن حماد الأندلسي :


بدر تم*** شمس ضحا *** غصن نــقــا *** مسك شم

ما أتم*** ما أوضــحــا *** مــا أورقــا *** مــا أتــم

 لا جرم *** من لمــحـا *** قــد عشــقا *** قـد جرم


وقد تطرقنا سابقا إلى الارتباط بين الموشحات والدان الحضرمي ومن المؤكد أن غياب التدوين للتاريخ في حضرموت اوجد حلقات مفقود أمام أي مؤرخ أو باحث لتاريخ حضرموت وفنونها ولكن أقدم النصوص التي في أيدينا تعود إلى القرن العاشر الهجري وهي قصائد للشاعر/ عمر بن عبد الله بامخرمه المتوفى في سيئون سنة 952هـ وقصائد الشيخ/ عبد الصمد باكثير المتوفى سنة 1025هـ ولا نعلم عن تلك التلاحين التي كانت تغنى في تلك العصور وقد تكون مختلفة على ما هي عليها الآن ولكن القصائد التي دونت في القرن العاشر كانت ذات تقاطيع ثنائية وارتباطها بتفعيلة الدان ، يقول با مخرمه :


 يا قضيب الذهب
 
شنف لي الكأس بشرب 

لا تخاف العتب 

 ما في التخلاع معتب     

  انته سيد العرب  من شب منهم وشيب
  
 في عيونك سبب 

 تسبي الخواطر وتنهب
 
ومن هذه المقتطفات من قصائد بامخرمه تتكون لنا صورة واضحة عن الدان الى ما قبل خمسة قرون إذ كان الدان هو الفن الأكثر ذيوعا وانتشارا وكفل له عشاقه ، وموروث متوارث عبر القرون التي خلت قبله غير أننا نجهل ما إذا كانت عليه تلك الألحان في تلك العصور ، ولن يستطع التطور العلمي في البحوث أن يجزم لنا عن ماهية تلك الألحان ، ولكن إذا كنا نسمع اليوم ألحانا من أغاني الدان مضى عليها أكثر من قرن من الزمان وتردد في أوساط عشاق هذا الفن فلابد أن يكون هذا الإرث الفني ينتقل بين الأجيال عبر تواصلها .

إن الغناء أساس الشعر عند العرب ، ومن اجل ذلك عبروا عند إلقائه بالإنشاد فقيل فلانا ( انشد شعرا ) والحداء الذي يحدونه لإبلهم كان في ذاته غناء شعبيا عاما .

ألحــــان الــــدان:
 
إن لنغمات الدان الحضرمي صلة بحياتنا وبواقعنا وملازم في أطوار حياتنا وملتزم معها وبها ، لأن العاطفة في الإنسان هي الأساس في تحريك وانبعاث الشعور وبالدندنة والهمهمة تنبعث فينا سرورا وابتهاجا حزنا أو ألما وترديد الدندنة تبعث في أعماق نفوسنا السلوان .


موازين الدان:
 
في أصوات الدان الموازين غير محددة فهي متجددة ومرتبطة واغلب الموازين ملتزمة والشعر نفسه غير محدد في المقاطع لكنه غير محدد في الوزن فقد يحد المقطع بمقطعين لكن ذلك المقطع يكون بأوزان مختلفة ، لذا فان عامل الوزن ليس له تقييد وان مقاطع الدان تبدأ من مقطعين والى عشرة مقاطع لكنه غير محدود الوزن ، وأغنية الدان واسعة فلذا قد يكون احد المقطعين أكثر من الآخر بتفعيلة لأننا نرى أن الترابط بالمقطع وليس بالتفعيلة والغالب أن المقطع الثاني أو الثالث يكون في آخره تخميس في البيت وأن المقاطع الرباعية وما بعدها بغير تخميس والتخميس ترديد مستمر في كل مقطع ..
 
فالثنائي كهذا الصوت :

 ريت من حب حــد يلقيه راعي
 
عالكبد ما يفكه ليل ونهــار
 
التخميس :
القمر شارقه بين البهاء والسرير سار 

من المقاطع الثلاثيه

نازحين الدلي 
 
 راثي إلا لمن ينزح ودلوه خلي 

والعرب كلهم له راثيين 

التخميس:
في بحور الهوى واقف لعشق المضانين 
                     
 
ومن الثلاثي :

يومنى غني ونسنس

بالمغاني اليوم هرجس

قد تذكر شلت الدان

التخميس :
ربنا بايصلح الشان


أنواع الدان :-
بعد أن أوضحنا نماذج من نغمات الدان وشعره وتنوعه يجب على القاريء أن يعرف أن أنواع الدان المشهورة بحضرموت ثلاثة أنواع هي :
1.      الرّيض
2.      الحيقي
3.      الهبيش
 
·    الريّض :ـ هو ذو المقاطع الطويلة وهو الرباعي والخماسي والسداسي وما بعده وسمي ريضا لهدوء أنغامه وعدم سرعة اندراجها عند الغناء والطرب ، ويكثر الريض في وادي حضرموت ، ويبدو أن منبعه المنطقة المعروفة إداريا بمديرية سيئون ، ومنها انتشر إلى مناطق حضرموت الأخرى وقد كانت كل النماذج في الحلقات السابقة من الدان الريض .
 
·    الحيقي :- ـ والحيق في اللهجة الحضرمية تعني ( السهل ) والحيقي نسبة الى سكان السهل الممتد من حافة هضبة حضرموت حتى الساحل .. والدان الحيقي ذو مقاطع ثنائية وثلاثية ورباعية سريعة الحركة والإندراج ويتعاطاه بدو الحيق في أسمارهم ومن هذا النوع :
 


لامات مضنوني لقوله من غشاء قلبي كفن 

دفنوه في صدري لا لا تدفنونه بالطين 




 
·    الهبيش :ـ وهو في اللغة الجمع والكسب ، وهبش الرجل حلب بالكف كلها وبهش القوم تجمعوا .. وهذه من صفة بادية حضرموت التجمع على رقصة الهبيش ويجتمع الكف بالكف في التصفيق والكتف إلى الكتف في رقصة الهبيش ، والهبيش غالبا ما يكون ذي مقاطع ثنائية وهو اسرع حركة من الحيقي ويكثر في بادية حضرموت ومنه :

أنا وخلي تراضينا وقسمنا الهويه وخيره 

والذي ما تراضوا خلفوهم يشربون العِـيق وسيول سمعون 

تحمليت الحوش والثقل واشبيت العقاب الكبيره 

لأجل نوفي بعهدي ما بغيت القاصره والعرب بالعهد يوفون
 
 
جلسات الدان :
لجلسات الدان في حضرموت طقوس صارمة ونظام وتقاليد راسخة فهي تكون في أماكن محددة أي خاصة ولا يحضرها إلا عدد محدد من أهل الذوق وعشاق هذا الفن، ويؤخذ المغني جلسته في صدر المجلس بغض النظر عن مكانته الطبقية في المجتمع ويجلس في وضع الحبوة  ( محتبي ) ويبدأ بالتحضير للغناء بالدندنة ، ومع تنوع نغمات الدندنة يبدأ في رفع وتيرة صوته تدريجيا كلما استحسن صوته و يبدأ التفاعل ويضع كفيه خلف أذنيه لترجيع صدى صوت الدندنة ليضخم سماعها فيها .
ثم يغني ويقول الشاعر البيت ويأتي دور الملقن ، وغالبا ما يكون سريع الحفظ ويلقف ما يقوله الشاعر ويأتي الشاعر الآخر لينشد بيتا و هكذا .. ولا يمكن ان يقول الشاعر بيتا إلا بعد غناء بيت من كان قبله .
وأساس الدان : المغني والشعراء والملقن وقد يكون من بين الحضور كاتبا يكتب ما قالته الشعراء ، ولا يسمح لأحد بالكلام عند الغناء والشعر بل يسود الهدوء والسكينة والإنصات ، ويشد الانفعال الوجداني الحضور حتى يغرقون وسط بحور الدان ، ويكسون أنفسهم بالهيبة والوقار في جلسة استحضار تهيم فيها أرواحهم فوق سماوات حضرموت وبكل شفافية نحو التألق والإبداع مع نعمة التعبير عن أدق خلجات النفس البشرية  .
 
قتيل الدان مانبغا التجاره من اتجر

غلّق مامعه والدّان نسّم كل مزرور

نسّم كمْ وكمْ من عيطلي به خشم خنجر

ياحسرتي لا قدنا وسط قبري وغيري بايغنون
 
إننا نستشفي من هذه الكلمات التي قالها الشاعر مستور حمادي حبه الذي لا يحد للدان واهله وعزوفه عن الجاه والثروة ويعبر بأن بعد موته لو قدر الله له ان يتحسر فإن حسرته الوحيده بعد الوفاة بأنه غير قادر على سماع الدان ، ومن مساجلات شاعر الدان مستور حمادي عندما كان يطالب بالرجوع الى احدى زوجاته :




ياعظيم الرجاء تنظر لعبدك 

سيل ليام كما يوم عيده 

وبحق اسمك وكرسيك وعرشك 

لاترد يده اليمنى خليه إذادعاك 

وذكر المصطفى وكرسيك وعرشك 

لي عرج ليلة الإثنين رحله بعيده 

والصلاوات وداها بأمرك 

يامحمد عسى نسعد ونظفر بلقياك 

ياحسين النظر باشوف ودك 

لاجل باقول ياحيا النفوس الوديده

ان عشقي وسط قلبي تملك 

باقسم العافيه ياخل والموت انا وإياك 

سير من غير حس والعقل عندك 

فلت الباب لي له وقت ضايع قليده 

ورحم المهتيس قدام يهلك 

بهتدي بعتكف باشل سبحه ومسواك 

عهدمني وعارضنا بعهدك 

والمخالف يردونه كبار القعيده 

اليمين الغلق مبعاد سدّك 

ليتنا ادرى بمن يفتن عليناوغرّاك 

يالمسيكين رد طرفك لربك 

عابوك العرب من فوق عقبه شديده 

بالكرم بايتمم جمع قصدك 

يوم قلبك بلى في ولف ذولاوذولاك 

عاد ذاموت ياخل جد بوصلك 

مثل طرد الفرس لي في الطريقه البعيده 

لي بقلبي عساه إلا بقلبك 

خلنا تغانمك مادام شحمك في اكلاك 


ورد عليه السيد سالم العيدروس قائلا

لاتذكرني الله مساك 

انت مثل المسن مبر تموس الحديده 

قالوا الناس من حبك يودك 

ورضنا ثانيه من ضيمها تفحس إيداك 


وهكذا وتحت افياء دوحة نغمات الدان الحضرمي يشدنا الحنين الى مساجلات اقطابه في حضرموت ومع الشاعر مستور حمادي والشاعر سليمان بن عون نشدوا طربا مع هذا اللحن الخالد والكلمات الرائعة التي قيلت ذات امسية وكان فيها القمر يشع بنوره الوضاح على جنبات الوادي الميمون وادي حضرموت وتمايلت لهذا اللحن الحضرمي الجميل نخيله البواسق ورقصت طربا له .
قال مستور :
يالله اطلبك يالفرد العلي ****** ياكريمان فكاك العسر 
يامجلي تجـلي خاطـــري ****** تحت بابك لوادم يطلبون 
وألف صلوا عدد ما تندري ****** جمع ليام في برد وحر 
عالنبي جدسيدنا علي ****** جملة الأنبياء والمرسلين 
قال مستور يصبر من بلي ****** باتصبر وبالقي لي بصر 
جيت باحكي بشي ما يحتكي ****** خفت الأمه علي يتنصرون 
من معه مخ بايلعب سري ****** ايش بايعذره لاقال سر 
مابدا صيت جيّد قد غبي ******يحكمون اللعب لي يلعبون
ورد عليه سليمان بن عون
المحبه لها وادي مري ****** والبواسق مدنّه بالثمر 
ياظنيني شفق ياحسرتي ****** خافنا موت وانتم تخلفون
فرد عليه مستور
المحبه تبا واحد جري ****** يعصر الماء ولو ما يعتصر 
وإن هوإلاّكمايه يستحي ****** بايتمي يفرقز بالعيون 
فرد عليه سليمان بن عون
فناجين واحد يندري ****** عند برّاد ينفح بالخمر 
والمخضب يناول راحتي ****** هكذا لا اجتمعنا باتكون 
رد عليه مستور مشيرا الى حالته الماديه
يالذي تنزحون الدلي ****** عاد شي معكم لي بصر 
لانزحته طلع دلوي خلي ****** خافواالله ياللي تنزحون

    Bookmark and Share

هل تؤيد فكرة انشاء الأقاليم كأحد مخرجات الحوار الوطني ؟


النتيجة