وهي تحتضن أجمل الأعياد..
   
الثورة - 5/11/2005 12:00:00 AM
1111111111111111111111112.JPG
أتذكر في أول زيارة لفخامة الأخ علي عبداللّه صالح- رئيس الجمهورية- إلى مدينة المكلا، بعد إعادة تحقيق الوحدة اليمنية المباركة في 22 مايو 1990م، وعلى هام...
أتذكر في أول زيارة لفخامة الأخ علي عبداللّه صالح- رئيس الجمهورية- إلى مدينة المكلا، بعد إعادة تحقيق الوحدة اليمنية المباركة في 22 مايو 1990م، وعلى هامش حوار صحفي أجريته معه ذات مساء على سطح دار الضيافة أن رنا ببصره إلى المدينة، وقد انعكست من منازلها وشارعها قليل من الأضواء على صفحات مياه بحر العرب أذ قال: كم هي رائعة مدينة المكلا..!! فقلت له: سيادة الرئيس.. في الحقيقة الأمر هكذا هي تبدو من بعيد، لكنها في حاجة إلى الكثير من البنى التحتية والخدمية و... وهنا قاطعني الأخ الرئيس.. وربت على كتفي مطمئناً ومبشراً: ثق تماماً أن خير الوحدة سيجعل من المكلاء عروسة جميلة تتباهى بها اليمن..!! ثم مضت السنوات، والمكلا في حاضر الوحدة، وزمن علي عبداللّه صالح تشهد حركة عمل وبناء وإعمار هنا.. وهناك، ولكن وفي غضون السنوات القليلة المنصرمة، وحتى اللحظة، شهدت المكلا ثورة تنموية شاملة، وعلى مختلف الاصعدة، لم تشهدها أي مدينة يمنية من قبل، حتى وان كل شيء فيها قد تغيّر.. ونحو الأفضل..!! > من كان يصدق أن تتحقق مشاريع طرقات واسعة، وحديثة، ومضيئة، ومكللة بالاشجار والورد..!! > من كان يصدق كل هذا التطور والتوسع العمراني في وسط المدينة، وفي شرقها وغربها..!! > من كان يصدق إنجاز وديمومة الكهرباء والمياه وشبكة الاتصالات..!! > هذه المدارس.. والجامعات.. والمباني الحكومية..!! > رصف الشوارع.. والأزقة.. وطلاء منازل المدينة باللون الأبيض..!! > هذه الفنادق.. والبنوك.. والشركات.. والمراكز التجارية والخدمية..!! > هذا الجمال الساحر من نوافير.. ومتنفسات عامة.. ومجسمات.. وإعادة ترميم لمعالمها التاريخية..!! > هذا الحراك الإنساني البديع، ومن مختلف أبناء الوطن من صعدة إلى المهرة..!! > من كان يصدق أن مستنقع «العيقة» القبيح، ومصدر الأمراض والروائح الكريهة، قد تحول إلى «خور للمكلا» وبحيرة ناطقة بالروعة..!! > ثم من كان يصدق أن المكلا ستحتضن عيد أعياد الوطن، وتستقبل وفود رفيعة المستوى من مختلف دول العالم..!! ولا شك أن خلاصة علامات كل الدهشة والإعجاب، هو أن الأخ الرئيس -حفظه اللّه- وعد فأوفى.. وذلك معدنه الأصيل، وإن إعادة منجز الوحدة لم يكن مجرد شعار ونشيد، ولكنها خيرات جمة ارتسمت وتجسدت في كل ربوع الوطن، ونالت منها محافظة حضرموت الواسعة والمترامية الاطراف الكثير.. وبالقدر الذي أعادت فيه الوحدة الاعتبار للأراضي اليمنية بعد شتات طويل، فقد أعادت- أيضاً- الاعتبار للإنسان اليمني في الداخل والخارج.. وهاهم أبناء حضرموت، وفي ظل الأمن والاستقرار والقيادة الحكيمة، وعودة حقوقهم وممتلكاتهم التي صودرت وأممت أبان مرحلة التشطير والحكم الشمولي، ويسهمون في وطن مايو في عملية البناء والتنمية والاستثمار. واليوم ونحن نحتفل بالذكرى الخامسة عشر لإعادة تحقيق الوحدة، وقيام الجمهورية اليمنية، حري بنا أن نقف، ونتأمل، ونستقرء، وننظر بنظارة بيضاء إلى كل ما تحقق.. وإلى ما ستشهده السنوات المقبلة من منجزات.. ومكاسب. وكل عام وأنتم بخير

    Bookmark and Share

هل تؤيد فكرة انشاء الأقاليم كأحد مخرجات الحوار الوطني ؟


النتيجة