في اتحاد أدباء المكلا:الدكتور باحاج وهجرة الحضارمة قبل الإسلام
   
المكلا/موقع محافظة حضرموت/صالح عمر البطاطي - 30/7/2007
23333333333333333.jpg

استضافت قاعة اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين بالمكلا الأربعاء 25/7/2007م الدكتور/ عبدالله سعيد باحاج في محاضرة بعنوان: "هجرة الحضارمة قبل الإسلام"

 امتدادا لمحاضرة الدكتور/ صادق مكنون حول هذا الموضوع.
الدكتور باحاج ركز في محاضرته على علاقة النشاط التجاري بالهجرة من حضرموت قبل الإسلام واستطرد في الحديث عن محورين:
المحور الأول: نظرة عامة حول حدود حضرموت قبل الإسلام:
وحددها الدكتور باحاج من ظفارشرقا إلى مشارف بيحان وصحراء رملة السبعتين غربا ومن الأطراف الجنوبية لصحراء الربع الغربي شمالا إلى أرخبيل جزيرة سقطرى في المحيط الهندي جنوبا.
"مملكة حضرموت قبل الإسلام وجدت في 1200 ق. م  والبعض يقول 1020ق.م وهناك آراء تقول أنها كانت موجودة في 1500ق.م لكن عموما هي أقدم مملكة في جنوب الجزيرة العربية."
المحور الثاني : النشاط التجاري وأهميته في حضرموت ماقبل الإسلام وأثرة في دفع حركة الهجرة الحضرمية وهو يعتمد على جانبين:
أولا :المقومات الطبيعية للنشاط التجاري في حضرموت : وكان يعتمد على شيئين :
المنتجات الاستراتيجية كاللبان والبخور والفائض من المحاصيل الغذائية كالتمر والقمح وما ينتج من الأسماك وتجفيفها.
اللبان والبخور كانت في ذلك العهد كالنفط اليوم . وكانت تزرع في السفوح الجنوبية من المرتفعات الشرقية في المشقاص والمهرة وظفار والمنطقة المحيطة بصلالة.
ثانيا : المقومات البشرية .
كما كان كبير الأثر للظروف البحرية الملائمة للتجارة البحرية كالتيارات المائية والرياح فأدى كل ذلك إلى ظهور بعض الموانئ التي ساهمت في النشاط البحري كميناء قنا وميناء الشحر ومسناء سمهرم ما بين صلالة ومرباط.
العلاقة بين النشاط التجاري والهجرة :
النشاط التجاري وازدهاره وتوسعه أدى إلى أن الحضارمة ينقلوا بضائعهم للدول الأخرى وجلب البضائع التي يحتاجونها وخصوصا الخشب وباستمرار ذلك تكونت جاليات للحضارمة في أماكن مختلفة من العالم.
وتحدث الدكتور باحاج عن بعض المناطق التي هاجر إليها الحضارمة وتأثيراتهم فيها , داخل  الوطن العربي وخارجه . مشيرا إلى أن فرقة إعلامية من قناة العربية أشارت إلى أن عادات وثنية ومعبدا وثنيا في مدغشقر تسمى بالدوعني في إشارة واضحة إلى التواجد والتأثير الحضرمي هناك.
المغانم والمغارم في هجرة الحضارمة قبل الإسلام:
استفادت الدول التي هاجروا إليها انتعاشا اقتصاديا وتجاريا واجتماعيا وحضاريا في شرق إفريقيا وشرق آسيا, وكذلك استفادت حضرموت وتعززت مكانتها التاريخية والحضارية وكثرت العناية بالمحاصيل المهمة كاللبان والبخور.
ولكن الثراء الذي كان حاصلا في حضرموت جعلها هدفا للطامعين من الدول الأخرى .
وقبل الاستماع إلى مناقشة الحضور ومداخلاتهم أقيم حفل تكريمي لبعض أدباء وكتاب حضرموت رعاه الأستاذ سليمان باكرموم المدير التنفيذي لمنتدى سيبان للعلم والثقافة على شبكة الانترنت الذي جاء من المملكة العربية السعودية لهذا الغرض , فابتدأ الأستاذ باكرموم التكريم بكلمة منتدى سيبان للعلم والثقافة معرفا بالمنتدى وأهداف هذا التكريم , تلاه الأستاذ عبدالرحمن الملاحي بكلمة المكرمين.
كُُرم في هذا الحفل كل من الأستاذ/ عبدالكريم الملاحي والأستاذ/ أحمد عوض باوزير والأستاذ/ عبدالله صالح حداد والدكتور/ عبد العزيز جعفر بن عقيل والدكتور/ عبده عبدالله بن بدر والأستاذ/ سالم أحمد الخنبشي والأستاذ/ سالم عبدالله بن سلمان والأستاذ/ عمر أبوبكر ابن الصعب الجوهي  والأ ستاذ/ عمر سالم بارشيد والأستاذ/ سالم فرج مفلح والأستاذ/ سند بايعشوت والأستاذ/ عبدالله السكوتي مدير المكتبة السلطانية بالمكلا.
ويأتي هذا التكريم امتدادا لنشاطات مماثلة تقوم بها إدارة المنتدى لتكريم عدد من روّاد الأدب والثقافة.
بعد ذلك عاد الجميع إلى موضوع المحاضرة بالنقاش والاستفسار , وردود الباحث كانت خاتمة الأربعائية .
ومع ما احتوت محاضرة الدكتور باحاج من معلومات قيمة فإنها امتازت باستخدام الوسائل التوضيحية , حيث استخدم الدكتور باحاج خريطة العالم لتحديد مواقع المدن والقرى التي سكنها الحضارمة في مهجرهم فكان الواضح أكثر وضوحا.


    Bookmark and Share

هل تؤيد فكرة انشاء الأقاليم كأحد مخرجات الحوار الوطني ؟


النتيجة