أخبار رئيسية
/
وزير الكهرباء: خلال الـ10 سنوات القادمة سيتم ربط جميعمناطق الجمهورية بالشبكة الموحدة
المكلا الاحد 06 /ابريل/2025 | 10:50
وزير الكهرباء: خلال الـ10 سنوات القادمة سيتم ربط جميعمناطق الجمهورية بالشبكة الموحدة
صنعاء / موقع محافظة حضرموت / سبأنت - 2/9/2007
أكد وزير الكهرباء والطاقة الدكتورمصطفى يحيى بهران انه سيتم ربط بقية سكان الجمهورية اليمنية في المناطق النائيةبالشكبة الموحدة خلال زمن قياسي من خمس إلى عشر سنوات ضمن استراتيجية الوزارة في هذا الجانب
وأوضح بهران لدى افتتاحه اليوم ورشة العمل الخاصة بإستراتيجيةالطاقة المتجددة لكهربة الريف "المنظومة المستقلة" وآليات التمويل الأصغر، أنالإشكالية التي تواجه الوزارة حاليا هو تسارع معدلات التنمية خلال السنوات القادمة،وهو ما يتطلب استهلاك كميات كبيرة من الطاقة الكهربائية. وقال."من ضمنالإشكاليات التي تواجهها الوزارة هي أن معدلات التنمية ستكون كبيرة الأمر الذيسيتطلب توفير قدر كبير من الطاقة الكهربائية، لذلك نحن نفكر بطريقة مختلفة عنالماضي لوضع حل استراتيجي وليس باتباع الحلول الترقيعية المؤقتة كما في الماضي". وأضاف " فترة إنجاز استراتجية كهرباء الريف التي وضعها البنك الدولي والمحددةبـ15ـ20 عام، تعتبر فترة غير سليمة من الناحية العملية نظرا لتضاعف عدد السكان كل 23 عام، فلو تم ربط السكان البالغين قرابة 60 بالمئة والغير مرتبطين بشبكة الكهرباءفي هذه الفترة فإن الرقم سيتضاعف خلال العشرين العام القادمة". ولفت وزيرالكهرباء إلى اهتمام الوزارة بإيجاد مصادر نظيفة وبديلة لتوليد الطاقة الكهربائيةوالمتمثلة بطاقة الرياح والشمس والطاقة المائية والنووية..وقال" هذه المصادر منالناحية البيئية لاينتج عنها شيء يذكر من الكربون في أغلفة الجو. وتابع الوزير" أما من الناحية الاقتصادية فإن سعر الكيلووات/ساعة من مشتقات النفط يتراوح بين 20ـ 40 ريال فيما لا يزيد سعر الكيلو المنتج بإستخدام الغاز عن اربعة ريالات فقط، فيحين يصل تكلفة الكيلووات /ساعة بالرياح قرابة 20 ريال، و40 ريال للطاقة الشمسية". وفي هذا الصدد أكد بهران أنه رغم إشكالية ارتفاع تكاليف مكونات أجزاء المراوحالمستخدمة لتوليد الطاقة من الرياح، إلا أن استراتيجية الكهرباء في اليمن خلالالعشر السنوات القادمة تعتمد على الطاقة المتجددة على أمل ان تنخفض أسعارها كونهامصدرنظيف لتوليد الكهرباء وتتناسب مع طبيعة المناطق الريفية النائية". وبين انالكهرباء المنتجة بإستخدام الوقود الاحفوري(الديزل،المازوت) أكثر كلفة من حيث السعروذات اضرار بيئية كبيرة. وقال " ما يتم انتاجه من الفحم ينتج عنه قرابة نفسالكمية من الكربون الملوث للبيئة، مقارنة بانتاج قرابة النصف من مشتقات الديزلوالمازوت". من جانبه أوضح مدير وحدة تنفيذ مشروع كهرباء الريف وتطوير مصادرالطاقة المتجددة بوزارة الكهرباء والطاقة المهندس أسعد الاشول أن هذه الورشة التيتستمر يومين تأتي ضمن مشروع كهرباء الريف وتطوير الطاقة الكهربائية المتجددةوالممول من الحكومة اليمنية و صندوق البيئة العالمي ومنظمة التعاون الفنيالالمانية(جي تي زد) . وأشار إلى أن هذا المشروع يعد المرحلة الاولى لاعدادالدارسات لبرنامج وطني يهدف للبناء المؤسسي وكهربة الريف، كما يهدف إلى البدءبالاعتماد على استخدام مصادر الطاقة المحلية ورفع نسبة التوليد بالطاقة المتجددة،سوءا للشبكة الموحدة العامة أو المستقلة في المناطق الريفية ضمن الاستراتجية العامةللوزارة المتضمنة الاعتماد على توليد الكهرباء بالغاز كونه مصدر رخيص ونظيف وبديلللمازوت والديزل يليه الاعتماد على الطاقة المتجددة والنووية . وأكد الاشول انالدراسات التي نفذتها الشركة الاستشارية اكدت ان هناك امكانية كبيرة لتوليد الطاقةالكهربائية بالرياح في منطقة المخا والشريط الساحلي الممتد حتى مدينة عدن حيث اثبتتالدراسة امكانية توليد مايقارب الف ميجاوات.. موضحا انه يجري التواصل مع البنكالدولي حاليا للأعداد للمرحلة الثانية من مشروع تنفيذ كهربة الريف، وتنفيذ التوصياتالخاصة بالبناء المؤسسي للمشروع وضمان استمرارية التشغيل والصيانة بالشكل المدروسالصحيح. وكان مدير الطاقة المتجددة بوزارة الكهرباء والطاقة المهندس محمد حميدالشعبي قد قدم عرضا لاهداف ومكونات استراتيجية كهرباء الريف المعتمدة علىالشبكة،موضحا أن الأهداف الرئيسة للاستراتيجية تتمثل في زيادة رفع نسبة إدخال خدماتالكهرباء إلى الريف اليمني من خلال الربط عبر الشبكات القائمة وانشاء منظوماتمستقلة للمناطق الريفية النائية، اضافة الى التسريع بالتنمية الاقتصادية ومكافحةالفقر والتحسين النوعي لحياة سكان الريف اليمني الذين يمثلون 70 في المئة من عددالسكان. وأوضح الشعبي أن برنامج كهرباء الريف المعتمد على الربط من الشبكةالوطنية سيتم من خلاله كهربة 944 الف مسكن ريفي في 12 محافظة خلال العشر السنواتالقادمة..مشيرا الى ان هذه الاستراتيجية اثمرت في مرحلتها الاولى في الحصول علىتمويل يقدربـ 93 مليون دولار لكهربة 175 ألف مسكن ريفي خلال الأعوام من 2008ـ2012م وقال" هناك بالتوازي مع هذا المشروع مشروع كهرباء المناطق الريفية والممول منالقرض السلعي السعودي والحكومة اليمنية بإجمالي 369مليون دولار لكهربة 461 الف مسكنريفي في ذات الفترة". ولفت مدير الطاقة المتجددة الى أن المناطق الريفية التيحددت من قبل الشركة الاستشارية الامريكية سيستفيد منها حوالي 500 ألف مسكن ريفيوستخضع لمعايير وشروط الاستراتيجية. وفي هذا الإطار دشن اليوم بمديرية حوثمحافظة عمران بدء الربط العام للطاقة الكهربائية للشبكة العامة الموحدة بالجمهورية. حيث تم إدخال خدمة الكهرباء لأكثر من 4 آلاف منزل ومشترك كمرحلةأولى ، ويتكونالمشروع من محطة تحويل بقوة 5 ميجاوات وشبكات نقل لخطوط الضغط العالي والمنخفضوشبكة التوزيع الداخلية لجميع القرى والمناطق والعزل بالعصيمات مديرية حوث . ويأتي الربط ضمن مشروع الطاقة الرابع (أ) للكهرباء الذي تم تنفيذه في عدد منمديريات المحافظة ويستفيد منه 90 قرية بتكلفة إجمالية للمشروعبالمحافظة 18 مليوندولار بتمويل من الحكومة الأسبانية. وأوضح محافظ عمران نعمان احمد دويد أنالمرحلة الثانية ستغطي 200 قرية ومنها مديريات بني صريم وحرف سفيان والعشة وعدد منالمديريات الأخرى ذات الأولوية في إدخال خدمة الطاقة الكهربائية وتبلغ تكلفةالمرحلة الثانية 21 مليون دولار. وأشار إلى أن المشروع الذي سيشتمل على العديدمن محطات التحويل والشبكات للمنظومة الموحدة للجمهورية لخطوط الضغطين العاليوالمنخفض والتي سيتم ارتباطها بمحطات التوليد للجمهورية سيعمل على توفير الخدمةالكهربائية لمعظم سكان المحافظة بحيث يصل عدد إجمالي المنازل التي سيتم تغطيتهابالخدمةالكهربائية في العامين2008 ـ 2009م أكثر من 50 ألف منزلا وفقا للخطة العامةفي هذا الجانب. ونوه إلى أن أهم التكوينات للمشروع توفير البنى التحتيةوالأساسية للمرحلة الأولى من الأبراج وخطوط النقل العام للشبكة العامة للطاقةالكهربائية بالمحافظة وجميع المتطلبات في عملية التوسع والإضافات العامة التيستشهدها المرحلة الثانية.
بحث متقدم
هل تؤيد فكرة انشاء الأقاليم كأحد مخرجات الحوار الوطني ؟
نعم
لا
لا أدري
النتيجة
جميع الحقوق محفوظة
شبكة مواقع محافظة حضرموت 2005 - 2025
تصميم و إدارة
شركة التجارة الإلكترونية اليمنية المحدودة
اتفاقية استخدام الموقع
|
رسالة لحماية الخصوصية