مقالات عـامـة
/
من يحمي أنبوب النفط وأبراج الكهرباء ياحكومه
المكلا السبت 05 /ابريل/2025 | 06:15
من يحمي أنبوب النفط وأبراج الكهرباء ياحكومه
سيئون/موقع محافظة حضرموت/عامر عيظه الجابري - الأربعاء 20/نوفمبر/2013
الكل يشاهد ويسمع يوميا ما تتعرض له تلك المنشئات الحيوية الهامة ذات الجدوى الاقتصادية والمتمثلة في أبراج الكهرباء وأنبوب النفط والاتصالات الذي تخريبها يتضرر منه ليس أبناء صنعاء الذين ينقطع عليهم التيار الكهربائي ولكن كل أبناء الشعب اليمني يتضررون من تلك الأعمال التخريبية التي لا ترضي الله ولا رسوله ..
لكونهم يدفعون الثمن بالدولار من جراء ذلك التخريب للأبراج التي تخرب أو الأنبوب الذي يفجر أو كيبلات الاتصالات التي تقطع والذي إعادته للخدمة يكلف الدولة ملايين الريالات والتي هي تؤثر بدرجه أولى على زعزعة اقتصاد البلد الذي هو محتاج إلى الريال الواحد ويؤثر أيضا على زعزعة أمن واستقرار البلد فمن يحمي الأبراج والأنبوب.
إن ما يحصل لتلك المنشئات من تخريب فالمسؤولية مسؤولية الجميع ولكن بدرجة أولى يقع على عاتق الحكومة التي بيدها القرار والإمكانيات وتضرب بيد من حديد في ذلك الجانب الذي يتضرر منه الجميع والذي يجيب إن يكون من أولويات عملها ومهامها توفير الحماية الكاملة لهذه المنشئات خاصة لما لها من أهميه اقتصاديه وحماية البلد عامة وتضرب بيد من حديد ضد من تسول له نفسه المساس لتك المنشئات التي تعتبر الرافد الأول للاقتصاد في البلد والأمن والاستقرار والذي من المفروض أن تطلق حمله أمنيه في ذلك الجانب الهام المرتبط باقتصاد البلد لحماية الأبراج وأنبوب النفط والاتصالات وغيره .. والتي تكون أهميتها أفضل من الحملة التي انطلقت ضد حمل السلاح والدرجات التي أزعجت الكثير من المواطنين من مالكي الدرجات التي يعتمدون عليها في توفير لقمة العيش لأسرهم وخاصة في العاصمة صنعاء والذي أحدهم قال لأحد أفراد الحملة اذهبوا بالحملة لحماية الأبراج والأنبوب وليس هنا لقطع أرزاقنا .. فالدولة هي المسؤولة والسبب في دخول تلك الدراجات وغيرها.
فعند سماعي لذلك الكلام فقلت المواطن على حق أين الحكومة مما يحدث في ذلك الجانب الهام الذي يرتكز عليه اقتصاد البلد نظرت إلى الشارع فالعساكر منتشرين في كل الشوارع في العاصمة صنعاء ومداخل المدن يسألون عن قطعة سلاح أو دراجة أو سيارة مجهولة والذي أقول إن الحكومة لها الجزء الأكبر في دخول تلك الدرجات والسيارات وتتحمل المسؤولية بدرجة أولى في ذلك الجانب لكون تلك المركبات لم تنزل من السماء ولكن دخلت البلد عبر المنافذ الحدودية والمرور بالنقاط الامنية والعسكرية حتى وصلت إلى يد المواطن والموظف الغلبان بأسعار مناسبة لماذا الحكومة لم تمنع ذلك في حينه وتنفذ القانون تفاديا للعواقب المستقبلية التي اليوم تحمل الحكومة عناء هي في غنى عنه ..
لماذا الحكومة لم تطلق حمله أمنيه لحماية تلك المنشئات الحيوية أينما وجدت وتعزيزها بالعساكر من الجيش العملاق الذي يتواجد في المدن ومداخلها ليسئل عن قطعة سلاح أو مركبة مجهولة وتظهر للمخربين إن الحكومة قادرة على الحماية الكاملة ولا احد يستطيع الوقوف أمامها متى ما أرادت وفي الأخير ما نقول ألا أطلقي حملة أمنيه لحماية تلك المنشئات لإيقاف كل الأيادي الممتدة لتخريبها لتظل رافدا لاقتصاد البلد وكل عام واليمن في خير.
بحث متقدم
هل تؤيد فكرة انشاء الأقاليم كأحد مخرجات الحوار الوطني ؟
نعم
لا
لا أدري
النتيجة
جميع الحقوق محفوظة
شبكة مواقع محافظة حضرموت 2005 - 2025
تصميم و إدارة
شركة التجارة الإلكترونية اليمنية المحدودة
اتفاقية استخدام الموقع
|
رسالة لحماية الخصوصية