تحية لهذا الرجل
   
موقع محافظة حضرموت/أحمد سعيد بزعل - الثلاثاء 27/نوفمبر/2012
ahmed_baz3al_.jpg
بقلم / أحمد سعيد بزعل
الوكيل المهندس / عبدالله محمد متعافي وكيل وزاره الأشغال العامة والطرق المدير التنفيذي لصندوق أعمار محافظتي حضرموت والمهرة يعتبر إحدى الشخصيات الناجحة في جميع المناصب التي تعاقب عليها وله انجازات كبيرة حققها هذا الرجل أخرها إدارته الناجحة لصندوق أعاده الأعمار لمحافظتي حضرموت والمهرة رغم استهداف بعض المواقع الالكترونية ( الصفراء) التي نرى أنها تستغل وضعا لتسيير أمورها وتحقيق أهدافها في هذه المحافظة الرائدة..

فنقول لهؤلاء أن الصندوق أصبح ركناً مهماً من أركان التنمية في حضرموت  بشهادة بعثة البنك الدولي التي زارت الصندوق في أغسطس2010م  وعليه فإن مستقبل الصندوق يبشر بخير بعد مباركة بعثة البنك الدولي نشاطات الصندوق حيث يتوقع توسيع مهام الصندوق بدعم من البنك الدولي وجهات مانحة أخرى فيما يخص مساهمة الصندوق في مشاريع الإنذار المبكر والحد من الكوارث ، حيث اعتبرت بعثة البنك الدولي تجربة صندوق الإعمار تجربة رائدة ومهمة في مجال إعادة الإعمار.
وفيما يخص استهداف بعض المواقع لإدارة الصندوق تذكرت حينها مقاله هذا الرجل في إحدى اللقاءات حيث قال : إن الصحافة صاحبة الجلالة التي أصبحت اليوم السلطة الفعلية المحركة للأحداث سلبا وإيجابا والمواقع الإلكترونية هي أحدى هذه الأدوات ومنها ماهو موضوعي في طرحه ويبحث عن حل لمشاكل ويحترم بلاط صاحبة الجلالة الطاهر وطقوسها وتقاليدها ومبادئها الحميدة ومنها من انفرد سلبا يحلق وأضاف يقول :
الحقيقة أننا في صندوق الإعمار لا نلتفت إلى بعض الأصوات التي نرى أنها تستغل وضعا لتسيير أمورها وتحقيق أهدافها ، بل نسابق الأيام لإنجاز ما نستطيع لأهلنا وإخواننا المتضررين في حضرموت والمهرة بعيدا عن أية مهاترات أو مناكفات يحاول البعض جرّنا إليها لإلهائنا عن هدفنا الأساسي في التعجيل بإنهاء آثار كارثة الأمطار والسيول التي اجتاحت حضرموت والمهرة أواخر العام 2008م ، وحتى لا يتعقد البعض أننا لا نقبل أي صوت ينادي بالإصلاح فإننا نتابع الكثير من الأقلام التي تكتب بغرض التوجيه والنقد البناء ونعمل على معالجة أي مشكلات تعرضها ، وهنا فإننا نجدد ماقلناه مسبقا أن إدارة الصندوق على استعداد لاستقبال أية شكاوى أو تظلمات ضد أي متهاون في عمله أو مستغل لمعاناة المتضررين ونعد بمحاسبة أي مخالف أو متجاوز.
ولنتابع قصة النجاح لخور المكلا قصة يجب أن يقف أمامها الكثيرين بوصفه الأساس لرؤية صندوق الإعمار في مواجهة الكوارث ويعلم الجميع فضل هذا المعلم السياحي العظيم بعد الله في حماية مدينة المكلا من كارثة مدمرة كانت ستحل بها لولا لطف الله ونجاح خور المكلا في احتضان سيول ثلاثة أودية ووصولها بانسيابية حتى البحر دون أضرار كبيرة تذكر ، ونحن نعمل الآن على إعداد دراسات لإعادة تأهيل خور المكلا وإعادة بريقه الذي لمع في العيد الوطني الخامس عشر لتحقيق الوحدة اليمنية المباركة.
ختاما أقول لهذا الرجل صاحب القلب الكبير ( أبو إياد ) سر إلى الإمام
وردد هذه الكلمات دائما التي تغنى بها فناننا الكبير أبو أصيل:
ماعلينا يا حبيبي ماعلينـــا
من كلام الناس ماكنا درينا
لو يقولوا عننا مهما يقولــوا
انتهينا عاد نحناالا بدينا
كل كلمة حب نحييها معانا
كلمة العذال نرميها ورانا
مايهزك ريح يا مركب هوانا
طول محنا عل بحرك مشينا
اما نحن سوف نردد  سير والله معك

    Bookmark and Share

هل تؤيد فكرة انشاء الأقاليم كأحد مخرجات الحوار الوطني ؟


النتيجة