السرية
   
-
1111111111untitled.JPG
تبدأ هده العادة قبل الدخل بلحظات و السرية هي الاسراء بالعروسة من بيت أهلها إلى بيت زوجها و التي يطلق عليها الزفاف في هده السرية وتقرع فرقة  الطرب ( المشترحات ) تسمى بحضرموت , تقرع و الطبول ويتخلل المسيرة وقفات تقفها النساء في شبة دائرة  يرقصن ويزغردن ويرددن أغاني تعطي للعروسة نوع من البهجة و الفرحة و أول ما يتبدي الغناء بذكر الله.
نحن توكلنا ... على الله توكلنا
ثم الأغاني الشرحية : تردد مجموعة من النساء هذا البيت :
- ألا يا طير يا الأخضر ... وين ممساك الليلة
فترد عليها المجموعة الأخرى بفرح وبهجة :
- أنا ممساي عند أهلي ... وأنت ممساك في الغيلة
وتتوالى الأغاني وتردد في الأرجاء :
القمر شارق من فوق لبصار
ريت من حب حد يلقيه
راعي عالكبد ... من يفك منه ليل ونهار
وهكذا تختار المغنية للسرية ألحان متفائلة عذبة كصوت :
الله يوفق بين اثنين " أي العروسين "
في تلك اللحظة وعند قرب السرية لبيت العريس تتقدم بعض النساء أهل العريس إلى مدخل الضيقة ( بوابة المنزل ) وهن حاملات المباخر التي تملأ الأجواء برائحة اللبان والبخور وبعضهن يضربن الطبول ويقال له عادة ( المقابلة ) أي مقابلة العروس وأهلها وجماعتها عند مجيئها منزل العريس وهن يرددن غناء اللقاء الترحيبي بالعروسة :
يا مرحبا يا مرحبتين
مرحبا بالغالي الزين
وتختتم المقابلة بأغنية ابتهاليه : -
ما بينهم وفق الله
عليهم الحافظ الله
ثم تأتي بعد السرية :


    Bookmark and Share

هل تؤيد فكرة انشاء الأقاليم كأحد مخرجات الحوار الوطني ؟


النتيجة