ألعاب شعبية
/
(( ياماه صييمه ))
المكلا الخميس 03 /ابريل/2025 | 11:19
(( ياماه صييمه ))
المكلا / موقع محافظة حضرموت / ليلى غانم - الاحد 2/1/2011
وهي لعبة مناسباتية دينية تتداخل فيها الحوارات والأهازيج الطفولية بمناسبة فرحتهم بقدوم شهر رمضان شهر الخير والرحمة والمودة .
يديها الأطفال من كل الجنسين بنات وأولاد مابين سن خمس الى اربع سنوات .. ويضاف إليهم أطفال اصغر سناً ليقتعدوا مع إخوانهم وأخواتهم الأكبر سناً وغالباً ما تكون خاصة للبنات فقط .
تقام عصر كل ليلة عصراً الى ان يرفع المؤذن أذان المغرب ايذاناً بإفطار الصائمين .
• موادها :
ياتي اهالي الاطفال بها وهي عبارة عن احجار صغيرة ملساء ياتي بها من شاطئ البحر تسمى ( حصلة ) ويعمل لهم وامام منازل الاطفال مربعات كل مجموعة تجلس في المربع الكبير المعد من قبل الحصلة يتخلله مرع صغير في اعلى المربع الكبير لوضع لوازم الصيمة من قفف تصنع من الخوص مفردها ( قفة ) وهي وعاء لحفظ مآكل رمضان فيها وزمزميات لحفظ الماء البارد لهم أثناء تأديتهم لهذه اللعبة الرمضانية ( ياماه صييمه ).
• وقتها :
عصراً لعبة مناسباتية تلعب مره كل عام وبالتحديد في شهر رمضان الى نهايته بمعنى شهر كامل يتجمع فيه الاطفال تحت منازلهم ويؤدون هذه اللعبة واهازيجها ويمرحون ويأكلون ماتعمل لهم الامهات من مأكولات رمضان ( المطبق , السمبوسة , الباقية , الباخمري ) لحين رفع الآذان في المساجد يعودون للبيت .
تبدأ اللعبة بخروج الاطفال من منازلهم عصراً الى أماكن الصييمه ويفترشون داخل المربعات الجميلة المرصعة با ( الحصلة ) والمجهزة من قبل أهاليهم لهذه اللعبة الرمضانية ةهذا الاحتفاء بشهر رمضان وهم يرددون باعلى اصواتهم كي يسمعوهم الاهل في المنازل وخاصة الامهات بكل فرح في أجمل وأحلى الثياب الجديدة لهذه المناسبة مرددين :
ياماه صييمة
هاتي لقيمة
من البريمة
يامغرب أذن
قل الله أكبر
والشريبة تبربر
والتينار يرشف
أجمل أهزوجة تتخل هذه اللعبة الاحتفائية بقدوم شهر رمضان فينادي فيه الأطفال الصبايا والصبيان أمهاتهم الصائمات بان يعطوهم لقيمة من لقيمات تأكل رمضان التي هي الشربة التي في البريمة ( قدر الشربة ) طست يوضع فيه الشربة الرمضانية وتتعالى أصواتهم بفرحة وطيلة تواجدهم في أماكنهم يتغنون بأحلى الأناشيد الرمضانية .
وقبل موعد أذان المغرب تنطلق حناجرهم الطفولية يتوسلون للمؤذن ان يؤذن بسرعة فأمهاتهم صائمات لكي يفطروا وغالباً ما ينادي الأطفال باسم مؤذن المسجد الذي بجوار منزلهم فيقولون معاً وبصوت واحد :
عمره هيا أذن ..
عمره أمي صيمة ..
( وعمره هو اسم امام المسجد والمؤذن في احد أحياء مدينة المكلا ) وبالتحديد في الديس حي الديس قديماً .
ولحظة اذان المؤذن يتقافز الاطفال فرحين بانتهاء وقت الصوم وبدء الافطار يعودون لمنازلهم وهم يرددون اهازيج جميلة :
هاتوا شوية شربة ..
ولا كسرنا البرمة ..
بمعني هانحن قد جئنا ايتها الامهات بعد الاذان فاعطونا اذا من ماكولات رمضان وبالذات الشوربة واذا لم تعطونا كسرنا لكم البرمة ( إناء تجهيز الشوربة )
والشوربة هي ملكة سفرة رمضان والوجبة الرئيسية لحضرموت وهي حساء القمح ولحم الضان ..
وهكذا تنتهي اللعبة بعودة الاطفال للمنازل واحتساء شوربة رمضان انهم اطفال مدينتي ابرياء عفويون في لعبهم واهازيجهم وافراحهم .
• الهدف من هذه اللعبة :
لعبة دينية تعريفية تعمق لديهم محبة شهر رمضان شهر الصوم للكبار وللأطفال شهر محبة وخير وتعرفهم ماهو رمضان ومن يصوم فيه وكيف ان الله فرضه على المسلمين فيبتهجون لقدومه ويستعدون له بالخير والرحمة والقواد والصوم .
بحث متقدم
هل تؤيد فكرة انشاء الأقاليم كأحد مخرجات الحوار الوطني ؟
نعم
لا
لا أدري
النتيجة
جميع الحقوق محفوظة
شبكة مواقع محافظة حضرموت 2005 - 2025
تصميم و إدارة
شركة التجارة الإلكترونية اليمنية المحدودة
اتفاقية استخدام الموقع
|
رسالة لحماية الخصوصية