وحالياً تستعد الثلاث عشرة كلية التابعة للجامعة بطموح متجدد وعزيمة لا تلين لاستقبال العام الدراسي الجامعي 2008- 2009م، بعد أن احتفت في العام الجامعي المنصرم بتخرج دفعات جديدة من طلابها حاملين شهادات البكالوريوس والماجستير في التخصصات العلمية والإنسانية، ليرتفع بذلك أعداد الخريجين من الجامعة منذ نشأتها مطلع تسعينات القرن المنصرم لحوالي عشرة آلاف وستمائة طالب وطالبة.
(موقع محافظة حضرموت الإلكتروني) زار عددا من مباني كليات الجامعة، وطاف في أقسامها المختلفة، والتقت بكوكبة من عمداء وأساتذة كليات التمريض و التربية في المكلا والتربية في سقطرى، والآداب، واستطلعت تحضيراتهم للمرحلة المقبلة وأبرز المكاسب والمنجزات التي تم تحقيقها خلال الأعوام الماضية، التفاصيل نوردها تباعاً.
الكلية الأولى على مستوى الجمهورية
الدكتور احمد محمد الحداد، عميد لأول كلية تمريض مستقلة على مستوى الجمهورية: نحن على موعد خلال العام الجامعي القادم 2008-2009م للاحتفاء بتخرج أول دفعة بدرجة البكالوريوس في كلية التمريض بجامعة حضرموت، وتقدر بحوالي (30) طالباً وطالبة، خاضوا غمار الدارسة في الكلية المستقلة الأولى على مستوى الجمهورية، وألموا بأساسيات التمريض، وتمريض الأم والطفل والتمريض النفسي، للحصول على بكالوريوس تمريض عام، الطاقم التدريسي في الكلية جله من خارج الجمهورية نظراً لشحه الكادر اليمني في هذا المجال، ويوجد في الكلية مدرسين محليين حاملين شهادة بكالوريوس تمريض، ومن المنتظر ابتعاث المعيدين اليمنيين لمواصلة دراساتهم العليا في الخارج على نفقة الجامعة.
نظام الدراسة في الكلية أربع سنوات، وقد انتقل (49) طالبا العام المنصرم من المستوى الأول إلى الثاني، و(28) إلى المستوى الثالث و(30) إلى المستوى الرابع. وهذا العام أكمل (55) طالبا وطالبة إجراءات تسجيلهم في الكلية، وهذا الرقم بالتأكيد مرشح للزيادة في غضون الأيام القليلة القادمة.
ونحن حالياً نستعين بمختبرات كلية الطب وطلابنا يطبقون عملياً في مستشفيي ابن سيناء التعليمي والأمومة والطفولة بالمكلا.
مشاركة خارجية قادمة
ما من شك أن قيادة جامعة حضرموت تولي اهتماماً متزايداً بالكلية التي تحرص على التواجد في المشاركات الخارجية للإطلاع على البرامج التدريسية في الكليات العربية، والتعرف على ما هو جديد في علم التمريض الحديث، وفي هذا السياق سيعقد في جامعة تشرين بمدينة اللاذقية بسوريا الشقيقة في نهاية شهر أكتوبر الجاري الاجتماع العاشر للجمعية العلمية لكليات التمريض العربية وكلية التمريض بجامعة حضرموت ستقدم تقرير عن مدى تنفيذها للمواد التي تم تدريسها خلال الأعوام الماضية وعرض نبذة عن المناهج ومخرجات الدفعة المنتظر تخرجها خلال العام القادم، والإطلاع على التقييم الأكاديمي للكلية من ضمن الكليات العربية المختلفة، مما يمثل روافد لكليتنا والجامعة.
مشاركة أولى ناجحة
علماً أن مشاركتنا الخارجية الأولى كانت قبل عام في مؤتمر التمريض بكلية الإسكندرية المصرية بمشاركة وفود من جامعات عربية، ومثلت كلية التمريض بجامعة حضرموت اليمن في هذا المؤتمر الذي بحث سبل الرقي بعلم التمريض على المستوى العربي من خلال مناقشة دراسات وبحوث مستفيضة في هذا العلم، وللتعزيز من خبراتنا نحرص على التواصل مع شعبة التمريض بكلية الطب بجامعة صنعاء، وبحث إمكانية رفد الكلية بمعيدين بدرجة ماجستير وتوسيع نطاق هيئة التدريس المساعدة.
وكما أشرت أننا نستعد العام القادم لتخريج أول دفعة من طلاب الكلية التي ستعد إحدى الروافد الحيوية للمؤسسات والمنشآت الصحية في بلادنا عموما ومحافظة حضرموت على وجه الخصوص، كما نسعى لزيادة أعداد الطلاب الملتحقين بالكلية لتلبية احتياجات سوق العمل من كادر التمريض، حيث ينضم للكلية سنويا طلاب من محافظات صنعاء وتعز وشبوة وجزيرة سقطرى ومختلف محافظات الجمهورية، إضافة إلى طلاب من سلطنة عمان الشقيقة.
من دبلوم إلى بكالوريوس
الدكتور ثابث اليزيدي، عميد كلية التربية في جزيرة سقطرى، قال بدوره: لقد تأسست الكلية في سقطرى في العام 2000م، وتخرجت دفعتين من الكلية بدرجة الدبلوم أخرها عام 2004م، في تخصصات اللغة العربية والدراسات الإسلامية، وقد تطور نظام الدراسة في الكلية للبكالوريوس في العام 2005-2006م، ونحن في انتظار تخرج أول دفعة في الكلية حاملة شهادة البكالوريوس في العام الجامعي القادم2008-2009م، وقوامها تقريباً (50) خمسين طالبا، (80) ثمانين % منهم ذكور، بينما المتخرجين في الكلية وفق نظام الدبلوم حوالي (60) ستين طالباً، وقد شهد العام 2007-2008م افتتاح قسم اللغة الإنكليزية في الكلية بنظام البكالوريوس إلى جانب تخصصي اللغة العربية والدراسات الإسلامية.
طبعاً قيادة جامعة حضرموت ممثلة بالأستاذ الدكتور احمد عمر بامشموس رئيس الجامعة، وفرت للكلية كل احتياجاتها من هيئة تدريس بدرجة الدكتوراه وثلاثة أرباعهم من العرب إضافة إلى دكتور هندي في قسم اللغة الإنكليزية، وبعض الدكاترة أعضاء هيئة التدريس من اليمنيين، كما توجد لدى الكلية مكتبة تحتوي على كتب ومراجع عملية وفرتها قيادة الجامعة التي تولي الكلية كل الرعاية والاهتمام كونها إحدى كلياتها الحديثة والمستقلة مالياً وإدارياً، كما وفرت مولد كهربائي حديث بطاقة أكثر من مائة كم ليغطي احتياجات الكلية كاملة من الطاقة الكهربائية مع وجود فائض كبير في الطاقة لمواجهة العجز الحاصل في التيار الكهربائي في جزيرة سقطرى في مواسم الصيف والرياح، هذا بالإضافة إلى تزويدنا بجهاز حاسوب وجهاز عرض داتا شو والموافقة على منحنا مجموعة من الموظفين مع بداية العام الجامعي الجديد وتجهيز شقق أعضاء هيئة التدريس في الطابق الثاني من مبنى الكلية، وترتيب أوضاعهم وتهيئة الظروف الملائمة أمامهم كي يودوا مهامهم على أكمل وجه، كما وافقت الجامعة على تحمل نفقة إيجار شقق سكنية سيتم تأثيثها بالكامل للأساتذة العرب الراغبين في نقل عائلاتهم لجزيرة سقطرى، وحقيقة نحن فقط نعاني من ضيق المبنى الحالي للكلية حيث نطمح للتوسع وتخصيص مكاتب لأعضاء الهيئة التدريسية وعمادة التدريس بالكلية وقاعات الدرس أسوة بالكليات الحديثة في الجامعة.
بناء كلية متكاملة
ونحن موعودون من قيادة الجامعة بإيلاء هذا الجانب جل اهتمامها هذا العام من خلال بحث إمكانية بناء كلية متكاملة في الموقع الذي تمتلكه الجامعة في جزيرة سقطرى ومساحته تقدر بكيلومتر، مما سيتيح أمام الطلاب فرص ممارسة أنشطتهم الصفية واللاصفية وافتتاح أقسام جديدة كقسم الحاسوب، وإنشاء مركز للمعلومات، وملعب كرة قدم.
(300) طالب في مساق البكالوريوس
فيما يخص إجراءات القبول والتسجيل للطلاب الراغبين للالتحاق بالكلية فقد بدأت قبل شهر رمضان المبارك وتستمر حتى ما بعد إجازة عيد الفطر المبارك، حيث تنتقل أعداد كبيرة من الطلاب من البوادي والقرى البعيدة ليستقروا في عاصمة سقطرى مديرية حديبو القريبة من الشواطئ الساحلية، لاستكمال إجراءات التحاقهم بالكلية التي تحتضن حالياً أكثر من (300) طالب في مساق البكالوريوس.
توصيف مستحدث للمناهج
في كلية التربية بالمكلا التقينا بالأستاذ المساعد سالم برك بن سعيد، مساعد رئيس قسم التربية البدنية والرياضية، أمين مجلس القسم، منذ تأسيسها، الذي أجاب على أسئلتنا واستفساراتنا قائلاً : تولي المجتمعات الإنسانية اهتماماً كبيراً بالتربية البدنية، حتى أصبحت تشكل اليوم معياراً جديداً لرقي وتقدم المجتمعات، فأصبح التعليم في هذه المجالات قضية أساسية لبلوغ الأهداف السامية والنبيلة وإعداد وتأهيل شباب مسلح بالعلم والمعرفة والتكنولوجيا، حيث أثبتت التجارب الدولية المعاصرة بما لا يدع مجالاً للشك أن التعليم هو أساس التقدم وركيزته الأولى، وأن جوهر الصراع هو سباق في تطوير وتحسين جودة التعليم بما يواكب متطلبات العصر، ويخرج أجيالاً قادرة على المنافسة الجادة في مجالات الحياة المختلفة.
ومن هذا المنطلق حرصت قيادة جامعة حضرموت ممثلة بالأستاذ الدكتوراحمد عمر بامشموس رئيس الجامعة والسادة النواب أ.د. عبد الله عيضة باحشوان نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب وأ.د. عبد الله حسين الجفري، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، على دعم القسم، الذي اعتمد نظامه ومناهجه وفق أسس علمية جسدت أهمية البرامج الرياضية المدرسية وغيرها، وتماشيا مع ثورة المعرفة التكنولوجية وإيمانا بضرورة تطوير المناهج الدراسية بالقسم للوصول إلى جودة المخرجات ومواكبة معطيات العصر وبعد الموافقة البناءة لأعضاء مجلس الكلية لمقترح القسم، تم العمل بالتوصيف المستحدث للمناهج الدراسية بقسم التربية البدنية والرياضية للعام الجامعي 2007- 2008م.
علما ً أنه قد تم افتتاح القسم في العام الجامعي 1999م-2000م ليحتضن عشرون طالبا وتزايد الإقبال على الدراسة بالقسم ليشمل طلاب من مختلف محافظات الجمهورية اليمنية –حضرموت- الساحل – الوادي و المهره و صنعاء تعز واب وذمار وأبين وبعض المحافظات الأخرى وكذلك طلاب من العراق الشقيق وسلطنة عمان، وفي العام الجامعي 2002م-2003م تخرجت أول دفعة من الطلبة حيث تحصلوا على شهادة البكالوريوس في التربية البدنية والرياضية بعد دراسة استمرت أربع سنوات، وفي العام الدراسي المنصرم تخرجت الدفعة السادسة، وكان موقع القسم ضمن بناية كلية التربية بالمكلا منذ تأسيسه حتى العام 2006م-2007م، ثم انتقل القسم مع طلابه وأساتذته إلى مقر رئاسة الجامعة في فوه، حيث المكان المناسب وكلف رئيس الجامعة نائبيه والأمين العام للجامعة لتهيئة كل الظروف المناسبة وإعداد القاعات الدراسية والملاعب، وتعاون معنا الجميع وتم تهيئة أربعه ملاعب رياضية قانونية لكرة السلة وكرة اليد والكرة الطائرة وكرة المضرب تنس ارض، وترميم ملعب كرة القدم مع مضمار العاب القوى إضافة إلى ذلك وجه رئيس الجامعة بإعطاء الهنجر الكبير الموجود جوار القاعات لاستخدامه في وقت الصيف، كونه مسقوفا والملاعب الأخرى مكشوفة إلى جانب ذلك توجد قاعة للمنازلات والجمناستك والمصارعة، وتم تجهيزها وفق الإمكانات المتاحة لنا ،وتم تفريغ خمس قاعات للدروس النظرية واحده منها مكيفة ومجهزه للندوات . وبالنسبة لمقرر السباحة تستأجر الجامعة سنويا احد المسابح التابع للفنادق ليمارس الطلاب السباحة بأمان حفاظا على سلامتهم من أمواج البحر، حتى يتم إنشاء مسبح يفي بالغرض مستقبلا حيث سيتم تأسيس وبناء منشاة رياضية حسب المواصفات القانونية وهذا ما نطمح إليه مستقبلا إن شاء الله تعالى . في العام 2007م-2008م أصبح عدد الطلاب المنضمين للقسم ثلاثمائة وثلاثة وخمسون طالبا 353، المستوى الأول 168 طالبا , المستوى الثاني 104 طالب , المستوى الثالث 50 طالبا , المستوى الرابع 31 طالب.
وقد تعاقب على رأسه القسم منذ تأسيسه، الأستاذ المساعد فرج عبد الرحمن بايوسف يمني الجنسية من عام 1999-2000م إلى نهاية الفصل الدراسي الأول لعام 2005-2006م عندما أحيل إلى التقاعد .
و منذ بداية العام الدراسي 2006-2007م حتى اليوم تولى رئاسة القسم الأستاذ المشارك الدكتور فلاح جعاز شلش.
معارف نظرية وعملية
وبالنسبة للمقررات الدراسية التي تدرس في القسم فتشمل مقررات التربية البدنية والرياضية خلال أربع سنوات في كل عام فصلين دراسيين يتلقى خلالها الطلاب المعارف النظرية والعملية وتدرس هذه المقررات بعضها بمعدل على ثلاثة فصول دراسية والبعض الآخر فصلين دراسيين، وفصل دراسي واحد وعددها 39 مقررا تتوزع على النحو الآتي:
متطلبات الجامعة 16 ساعة معتمدة، متطلبات الكلية 21 ساعة معتمدة ،متطلبات القسم 128 ساعة معتمدة،مجموع الساعات المعتمدة 165 ساعة معتمدة، أما قوام أعضاء هيئة التدريس بالقسم فيتكون من:
لقب أستاذ دكتور 1 أجنبي، لقب أستاذ مشارك دكتور 2 أجانب، لقب أستاذ مساعد دكتور 3 أجانب،لقب أستاذ مساعد 1 يمني، الهيئة التعليمية المساعدة معيدون عدد 4 يمنيين الدارسون دراسات عليا على نفقة الجامعة: هادي سالم الصبان الاردن دكتوراه، محمد عبد الرحمن باعباد مصر العربية دكتوراه، سعيد فرج الرمادي الجزائر ماجستير ودكتوراه، وعمر عبد الله محروس الاردن ماجستير ودكتوراه.
ومن أبرز أهداف القسم: إعداد معلمين للتربية البدنية والرياضية يعملون في المدارس الأساسية والثانوية ولعموم المستويات الدراسية ملمين بالجوانب التربوية والرياضية والاجتماعية. إعداد مدربين يعملون للأندية والمؤسسات الرياضية. تهيئة قادة للشباب يعملون في وزارة الشباب والرياضة لتطوير الحركة الرياضية، إعداد كوادر فنية وإدارية تعمل في الكليات والنشاطات الجامعية. العمل على رفع قابلية الطالب جسميا وصحيا وذهنيا لتحمل المسؤولية الملقاة على عاتقة في العمل والإنتاج والدفاع عن الوطن. رعاية طلبة الجامعة الموهوبين في الميدان الرياضي وإعدادهم كأبطال وطنيين، تقديم الاستشارة الصحية والبدنية وإقامة الدورات الرياضية لقطاعات المجتمع، إجراء دراسات وبحوث لتقديم الخدمات العلمية والرياضية للأندية والمؤسسات الرياضية.
ونشير بهذا الخصوص إلى أنه توجد بالقسم مكتبة خاصة تحتوي على مجموعة من الكتب والمراجع للتخصصات التربوية والرياضية لغرض المطالعة واستعارة الكتب ويشرف عليها موظف متخصص في علم المكتبات ونطمح إلى اتساعها.
تحويل القسم إلى كلية
كما نتمنى إصدار قرار لتحويل القسم إلى كلية التربية الرياضية أسوة بكليتي العلوم والآداب المستحدثة قبل ثلاث سنوات .
وأخيرا أتقدم بالشكر والتقدير للأستاذ الدكتور احمد عمر بامشموس رئيس الجامعة الذي بدعمه وصل القسم إلى هذا التطور المشهود وكذلك اهتمامه ومساعدته لأعضاء الهيئة التعليمية والمساعدة لتذليل كثير من الصعاب التي تعترض سير العمل، وكذلك اهتمامه الكبير في توفير مستلزمات الدرس فله منا كل التحية والاحترام هو ونوابه لشؤون الطلاب وللشؤون الأكاديمية ود. عبدالله علي الخلاقي الأمين العام بالجامعة وهيئة التدريس والمساعدة التي تبذل كل قصارى جهدها من اجل الرفع والرقي بالقسم نحو الأفضل.
تأهيل الكادر الوطني
الأستاذ المساعد احمد فرج بامطرف، كلية الآداب- قسم التاريخ:
قسم التاريخ من الأقسام العلمية الهامة في كلية التربية بالمكلا التي تأسست عام 1974م وتخرج من هذه الكلية وأقسامها طلابا من حملة البكالوريوس كمعلمين فقط للمدارس الأساسية والثانوية، لهذا جاء قرار مجلس الجامعة برئاسة أ.د.احمد عمر بامشموس بتأسيس كليتي العلوم والآداب إضافة إلى كلية التربية، وأدى ذلك إلى فتح مجال أوسع للدراسة التخصصية الجامعية بما يخدم المجتمع في شتى المجالات العلمية والأدبية، وظلت كلية التربية على اختصاص معلم مجال ابتداء من العام الجامعي 2007-2008م حيث يدرس طلاب كليتي العلوم والآداب في بداية هذا العام 2008-2009م في المستوى الرابع أي أن التأسيس جاء قبل ثلاث سنوات.
وقسمنا الآن يخضع لكلية الآداب حيث شهد هذا القسم تطورا ملموسا في تأهيل الكادر الوطني وتخريج أول دفعة من حملة الماجستير في التاريخ الحديث والمعاصر عام 2004م.
متابعة مستحقات هيئة التدريس
ولازال التأهيل مستمرا إلى يومنا هذا في ظل قيادة الجامعة ممثلة بالدكتور بامشموس ونائبيه الذين اهتموا بتأهيل الكادر على المستوى الداخلي والخارجي، وقد بذل رئيس الجامعة جهودا طيبة يشكر عليها أثناء متابعته لمستحقات هيئة التدريس ومساعديهم وعددهم( 14 ) أربعة عشر عضواً، وهم من قدماء المدرسيين بالكلية، مما كان له الأثر الإيجابي في نفوسهم، وشكل حافزاً ودافعاً شجعهم على مواصلة مهامهم الأكاديمية بعطاء زاخر وروح معنوية مرتفعة.