المرأة والأعياد
   
موقع محافظة حضرموت/خاص - الاثنين 25/8/2008

لت أعياد مارس خجولة ، حزينة هذا العام لأنها جاءت والمرأة تعاني فى حياة معيشة وصعبة مؤلمة ومقلقة بسبب الوضع الاقتصادي والغلاء الفاحش وارتفاع الأسعار بشكل جنوني هز ميزانية الأسرة وجعلها تعيش توترا وكآبة وأسى لهذا الحديث المؤسف ..
فأي أفراح ستأتي به يا مارس المرأة والأعياد ... إلى جانب ما تعانيه المرأة من التهميش وعدم الانتباه لمشكلاتها رغم الخطابات الرنانة والكلمات الطنانة من هذا المسؤل أوذاك لشرح الاهتمام بالمرأة والقوانين التى تتحدث عن المرأة والدور المناط بها والورش والدورات والندوات المنعقدة دون فائدة أو معالجة أوحلول لما يهم المرأة وما تحتاجه المرأة فى الحياة والأسرة كأم وربة بيت عاملة فالحقوق مهضومة وأوضاعها الصحية مؤسفة والأسعار جنونية الحال أسوأ يامارس المرأة والاعياد.
 جاء مارس ولم نر من يساند المرأة أو يدعمها أو يطبطب ويلامس شفاف الروح لنا فالمعاناة والعنف والتهميش أتخمت المرأة جراحا وألما ...
ما أحوجنا إلى النظر والتأكد والتوثيق لمسيرة نظال وكفاح المرأة..من امرأة ترتقى إلى مستوى المهام الملقاه عليها... ولنذكر جيل الأبناء والبنات -الجيل الحالي- مما عانت المرأة وعما كانت عليه وما توصلت اليه من مكاسب وانجازات بعد نضال وعناء والخوف من نسيان هذا كله ومارس يرفرف براياته علينا.
لاندري أين منظمات المجتمع المدني  والحكومة بالذات ماتخص المرأة فى هذه الافراح والهم والمعاناة معا ...الأمل فى تكاتف الجميع لمناصرة المرأة وإحياء أفراحها وانتشالها من واقعها المعيشي الصعب .
وبالرغم من أن المرأة نالت بعضا من حقوقها إلا أن العزاء فى مثل هذه الاهتمامات والاحتفاءات فهى تجعل أحلام المرأة جميلة بيوم أجمل لتحقيق ما تصبو اليه وانتزاع الحق..
جميل أن المرأة لا تنتظرمن الدولة وحدها بل أيضا من الأحزاب والنقابات والمنظمات لكي تناضل ليس لتحسن وضع المرأة لكي تكون رافعة الرأس بل لترتقي وليكون الرجل هو المساند والرديف النضالي ليعدو الاثنان شيئا واحدا من أجل مجتمع متكافل ..
مارس هذا العام هادى .. فاتر .. لماذا ؟ .. يجب أن نضع الإجابة الحقيقية دون مواربة يامنظمات حكومية ومجتمع مدني وياأحزاب ألا توجد قضايا نثيرها فى مثل هذه المناسبات!!!..
ومنها المستوى المعيشي والحالة الاقتصادية والغلاءالفاحش للمواد الغذائية المؤلم للمرأة .
ألا نشاهد المرأة العزيزة الكريمة ومن مختلف الأجيال تمد يدها للمارة لتجد ما تأكله أويأكله صغارها .. ألا ندري أن صغارها شوهو شوارعنا الجميلة بتسولهم, وأن براءتهم وطفولتهم ضائعة بمضغ وريقات القات وغيرها من السموم ناهيك عن الأمراض المتفشية .. ألم ندرك أنها تحلم وتحلم بالسلام والأمان والغذاء والصحة .. إننا ندري السبب , وإن كنا ندري فذلك محزن يامساندين ومناصرين وداعمين للمرأة . وإن كنا لانرى فهو المأساة بل الحزن المؤلم ياوطن..
وباقة الحب للمرأة الأم ومربية الأجيال والعاملة فى الحياة والمجتمع والمناضلة والمكافحة والصابرة فى كل مكان فى أرض العروبة فلسطين والعراق ولبنان والعالم أجمع.

    Bookmark and Share

هل تؤيد فكرة انشاء الأقاليم كأحد مخرجات الحوار الوطني ؟


النتيجة