ناقشت اللجنة الوطنية لتطوير وتحسين زراعة القطن في اجتماعها اليوم برئاسة وكيل وزارة الزراعة والري المساعد للشؤون الزراعية صالح مثنى ناصر البيشي آليات وإجراءات توفير بذور محصول القطن للموسم الزراعي القادم وبما يسهم في توسيع الرقعة الزراعية من محصول القطن في اليمن.
وكرس الاجتماع الذي عقد بمشاركة أكاديميين وأخصائيين في مجال زراعة القطن من وزارة الزراعة والري والهيئة العامة للبحوث والإرشاد الزراعي وجامعة صنعاء والجهات المختصة بإكثار البذور,لتحديد الجهات المسئولة عن توفير بذور القطن متوسط التيلة بمحافظتي لحج وأبين والإجراءات المستقبلية لتوفير البذور في الموسم الزراعي القادم 2008-2009م ،إضافة إلى مراجعة مدى التزام الجهات بما ورد في محاضر الاجتماعات السابقة والمتعلقة بتوفير بذور القطن, وكذا تحديد الأشخاص المشاركين ضمن فريق اللجنة الفنية المشكلة من الوزارة والبحوث والإكثار لمعرفة توفير البذرة وسلامة تداولها. وفي الاجتماع أكد وكيل الوزارة المساعد للشؤون الزراعية على ضرورة وضع آلية محددة ودقيقة تستهدف التوسع في مساحات زراعة محصول القطن في اليمن من خلال تشجيع المزارعين، وتوفير البذور اللازمة وحل المعوقات والإشكاليات التي تواجه زراعة القطن. وأشار إلى أن القطن يعد محصولا اقتصاديا هاما, حيث يسهم في توفير المادة الخام اللازمة لتشغيل العديد من الصناعات الوطنية أهمها صناعة الغزل والنسيج, كما يحقق عوائد مالية من العملات الصعبة, فضلا عما يسهم به من توفير للعديد من فرص العمل، منوهاً بأن الجهود المبذولة في سبيل تشجيع زراعة القطن ومكافحة الآفات التي تهدد المحصول. يشار إلى أن محصول القطن يعد من أهم محاصيل الألياف ذات القيمة الصناعية والإقتصادية والنقدية الكبيرة في العالم ,ويمثل مصدرا رئيسا لتوفير المادة الخام اللازمة لصناعة الغزل والنسيج , ويستخدم القطن في صناعة الكثير من المنتجات الصناعية منها الخيوط والحبال وشباك الصيد والقطن الطبي والمظلات والخيام والسجاد وأفلام التصوير وإنتاج الحرير والورق وغيرها. وقد ارتفعت المساحة المزروعة بالقطن في اليمن من 17 ألف و 609 هكتار عام 2005م الى 17 ألف و 845 هكتار عام 2006م, كما ارتفعت كمية الإنتاج منه 22 ألف و2 طن مقارنة بـ 20 ألف و573 طن خلال نفس الفترة.