أخبار رئيسية
/
اليونيسيف تشيد بالدور الذي قطعه اليمن في مجال الارتقاء بالمنظومة التعليمية
المكلا السبت 05 /ابريل/2025 | 05:14
اليونيسيف تشيد بالدور الذي قطعه اليمن في مجال الارتقاء بالمنظومة التعليمية
صنعاء/موقع محافظة حضرموت/سبأنت - الثلاثاء 23/10/2007
أشادت منظمة اليونيسيف بالدور الذي قطعه اليمن في مجال الارتقاء بالمنظومة التعليمية ، مؤكدة انها ستعمل على الدفع بعملية تعليم الأطفال والفتاة بشكل خاص, والسعي لوضع بعض الآليات من أجل تطوير النظم التعليمية في اليمن, وإلحاق جميع الطلاب بالمنظومة التعليمية, ومنع عمليات تسرب الأطفال من التعليم وجعلهم أفراد منتجين وفاعلين في المستقبل .
وقال ممثل منظمة اليونيسيف في اليمن الدكتور عبده كريم إدجبادي في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ): نطمح بأن تصبح المدارس مراكز إبداع للأطفال يمارس فيها الأطفال جميع مهاراتهم ويتمتعون بجميع حواسهم ويقومون بكل ما يطمحون إليه بحيث يتمكن هؤلاء الأطفال من أن يصبحوا فاعلين في المستقبل والأخذ بعين الإعتبار الأدوار التي يمكن أن تلعبها الإدارة المدرسية والأسرة والمجتمع في هذا الجانب لأن المهمة لاتقتصر على وزارة التربية فقط بل العملية عملية متكاملة تشمل جميع الجهات ذات العلاقة. على الصعيد نفسه عقدت بالعاصمة صنعاء ورشة عمل المدارس الصديقة للطفل نظمها المجلس الأعلى للأمومة والطفولة ء بالإشتراك مع وزارة التربية والتعليم ووزارة الصحة العامة والسكان بتمويل من منظمة اليونيسيف . وفي الورشة ألقيت كلمات من قبل وكيل وزارة الصحة العامة والسكان للرعاية الصحية الأولية الدكتور ماجد الجنيد, ووكيل وزارة التربية والتعليم لقطاع تعليم الفتاة الاستاذة فوزية نعمان, وممثل منظمة اليونيسيف في اليمن الدكتور عبده كريم إدجبادي, ومدير عام التعليم الأساسي بوزارة التربية والتعليم الاستاذ علي الأرياني وأمين عام المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الدكتوره نفيسة الجائفي - اشارت في مجملها إلى أهمية الورشة التي يتوخى منها الخروج بتصور متكامل عن مفهوم المدارس الصديقة للطفل والآفاق المستقبلية لها, وتمثيل اللبنات الأساسية للوصول إلى عالم يتلاءم مع رغبات الأطفال في المدارس. وتطرقت إلى أهمية دور المدرسة من الناحية الصحية والنفسية والإجتماعية , وضرورة تكافل جهود الأسرة والمجتمع والمدرسة لضمان نمو سليم للأطفال بكامل قدراتهم وحواسهم. وتهدف الورشة إلى إعطاء خلفية عن الخطوات والأنشطة التحضيرية السابقة في تجربة المدارس الصديقة للطفل, وكذلك الإرشادات التي نتجت عن هذه الخطوات, والتوصل إلى صيغة مشتركة لمفهوم المدارس الصديقة للطفل وخطواته وفرصه, بالإضافة إلى إعطاء أمثلة ملموسة لمشاريع وخبرات يمكن تلبيتها في المدارس الصديقة للطفل مثل (راعي الطفل) و(منع العنف في المدارس) أو الدروس المستفادة في مجال المدارس الصديقة للفتاة.
بحث متقدم
هل تؤيد فكرة انشاء الأقاليم كأحد مخرجات الحوار الوطني ؟
نعم
لا
لا أدري
النتيجة
جميع الحقوق محفوظة
شبكة مواقع محافظة حضرموت 2005 - 2025
تصميم و إدارة
شركة التجارة الإلكترونية اليمنية المحدودة
اتفاقية استخدام الموقع
|
رسالة لحماية الخصوصية