أخبار رئيسية
/
وزارة السياحة تقطع خطوات متقدمة في مجال تنمية وتطوير القطاع السياحي
المكلا السبت 05 /ابريل/2025 | 06:12
وزارة السياحة تقطع خطوات متقدمة في مجال تنمية وتطوير القطاع السياحي
صنعاء/موقع محافظة حضرموت/سبأنت - 23/9/2007
قطعت وزارة السياحة خلال النصف الأول من العام الجاري 2007م خطوات متقدمة فيما يتعلق بتنفيذ ما تضمنه البرنامج الانتخابي لفخامة الرئيس/ علي عبد الله صالح ، رئيس الجمهورية في مجال تنمية وتطوير القطاع السياحي.
* الاستثمارات السياحية وأوضح وزير السياحة نبيل الفقيه في حديث لوكالة الإنباء اليمنية (سبأ) أن وزارته أنجزت الدراسات الاقتصادية والفنية وإعداد ملف الفرص الاستثمارية في المجال السياحي بهدف توفير خدمات البنية الأساسية للقطاع السياحي، من خلال التوقيع على العديد من اتفاقيات تنفيذ مشاريع سياحية في مختلف القطاعات على مستوى محافظات الجمهورية، مشيرا إلى أن وزارته تسعى أيضا إلى توسيع دور القطاع الخاص في إنشاء وتطوير المشاريع السياحية بما يؤدي إلى تطوير وتوسيع أشكال المنتج السياحي والخدمات السياحية وخلق منتجات جديدة من الخدمات مع العناية بتطبيق معايير الجودة،و دعم إقامة المنشآت السياحية المتنوعة مثل بناء الفنادق والمنتجعات السياحية واستراحات المسافرين والإسعاف الطارئ في الشواطئ والجزر ومراكز الغوص والمناطق الاستثمارية والخدمية السياحية القصية. وأكد وزير السياحة أن المشاريع الاستثمارية التي تتضمنها خطة تطوير البنية التحتية في المجال السياحي تكتسب بعدا واهمية بالغة على المدى البعيد بسعيها نحو تطوير القاعدة السياحية والقدرات النوعية لوكالات السفر والسياحية وفقاً لأفضل المعايير المنظمة للبرامج السياحية،وتقديم التسهيلات الائتمانية للمجتمعات المحلية لتمويل مشروعات سياحية صغيرة تربطهم بمنافع النشاط السياحي، بالإضافة إلى السعى نحو أحداث زيادة في المكون الوطني والإقليمي في الاستثمار السياحي من خلال استخدام مدخلات وطنية وإقليمية دونما التأثير على جودة الخدمة أو المنتج السياحي، لافتا إلى أن المشاريع تستهدف ايضا عملية تسويق الاستثمار السياحي السياحي خارجياً مع الاستعانة ببيوت الخبرة الإقليمية والدولية، وتوجيه برامج توعوية مجتمعية تساهم في خلق ونمو الوعي السياحي بشكل متصاعد من خلال المناهج التعليمية وكذلك وسائل الإعلام المختلفة ونشاطات المجتمع المدني. وقال : ويمثل تعزيز خدمات البنية التحتية كماً وكيفاً، من مطارات وطرق ومواني وخدمات كهرباء ومياه وهاتف، من أهم المرتكزات التي يشير إليها مشروع المصفوفة الخاص بالتنمية السياحة لفخامة الاخ الرئيس، وأهمها زيادة دور النشاط السياحي ونموه وبما ينعكس على الوضع الاقتصادي عامة، مشيرا إلى أن المشاريع ستعمل على توفير هذه الخدمات وتعزيزها في ألاماكن والمناطق المستهدف تنميتها واستثمارها سياحياً خارج المناطق الاستثمارية الرئيسية. وما يعزز من نجاح المصفوفة في الارتقاء بالبنية التحتية السياحية هو بأن قانون الاستثمار قد منح ضمانات ومزايا عديدة للمستثمر في القطاع السياحي ، من أهمها منح المستثمرين إعفاءات كاملة من الرسوم الجمركية والضريبية، فضرائب الأرباح للمشاريع التي توجد في المدن الرئيسية بحد أدنى سبع سنوات وفي المناطق التي تبعد أكثر من 25كيلومتر من مراكز المدن الرئيسية تسع سنوات وأحيانا تصل الى 16سنة وفقا للشروط والضوابط التي حددها القانون. فيما يشير قانون المناطق الحرة إلى وجود أكثر من منطقة في اليمن مهيئه لتكون مناطق حرة، وتحدد البرامج الحكومية لمناطق الاستثمار أكثر من سبع جزر صالحة للاستثمار في المجال السياحي .. ويؤكد الخبراء والمهتمين أن وجود مثل هذه المزايا والفرص الاستثمارية سيضاعف حجم التنافس بين الشركات والمستثمرين ورجال الإعمال الخليجيين والعرب والأجانب في الحصول على فرص استثمارية في اليمن، ويتوقعون أن يشهد الاستثمار في المجال السياحي توسعا كبيرا خلال السنوات القليلة القادمة. وحسب الخطة الخمسية الثالثة (2006-2010) فهناك توجه نحو تأهيل المناطق السياحية , وتدريب الكوادر السياحية , وإعداد دراسات تسويقية للأسواق المصدرة والواعدة , إضافة إلى إحياء المهرجانات السياحية وتنمية السياحة الداخلية والسياحة العربية البينية وإصدار المطبوعات السياحية , والتسويق والمعلومات السياحية الالكترونية , والترويج الاستثماري لتمويل المشاريع السياحية وتنمية الصناعات الحرفية والتدريب والتأهيل السياحي والدفع بالمجتمعات المحلية للمشاركة في التنمية السياحية والاستفادة منها مع دعم دور القطاع الخاص في التنمية السياحية. *نظام عرض المعلومات أليا و لا تقتصر التوجهات الهادفة إلى الارتقاء بالقطاع السياحي وبنيته التحتية،الذي تضمنته المصفوفة للبرنامج الانتخابي لرئيس الجمهورية على جوانب بعينها دونما اغفال لبقية الجوانب المرتبطة بالعملية الاقتصادية ككل، حيث تتضمن توجهات وأهداف المصفوفة الارتقاء بهذا القطاع الحيوي، من خلال تحقيق نمو في السياحة الوافدة الدولية بمتوسط 12% سنوياً، وإلى زيادة متوسط إقامة السائح إلى 8 ليال في المتوسط , ونمو الليالي السياحية بمتوسط 19% سنوياً. وفيما يتعلق بنظام عرض المعلومات، أشار وزير السياحة إلى أن الوزارة دشنت مؤخرا العمل بنظام عرض المعلومات آلياً في عشرين موقعا سياحيا، وبما يترجم سياسات وتوجهات ومضامين المصفوفة الهادفة إلى تكريس مبدأ الشفافية وتسهيل حصول المعلومة والتعريف باليمن وتقديم المعلومة الحقيقية والصحيحة عن البلد ومقوماته وعناصر الجذب السياحية الكثيرة التي يمتلكها وبما يمكن السائح من الحصول بسهولة على المعلومة . كما أن من أهم الاجراءات التي اعتمدتها وزارة السياحية في سبيل توفير البيانات والمعلومات السياحية، -حسب وزير السياحة- تنفيذ المسح السياحي للمواقع السياحية في مختلف محافظات الجمهورية ،وتحديد ما يتطلبه كل موقع من معالجات تمكنه من اداء دوره السياحي، وذلك بالتعاون مع محافظي المحافظات ومسئولي المجالس المحلية، لافتا إلى أن من اهم تضمنته توجهات المصفوفة دعم اتجاهات البحوث السياحية والدراسات النوعية والمسوحات الميدانية المتعددة للموارد والمقومات السياحية الوطنية،واستخدام الأساليب العلمية الحديثة في انسياب المعلومات السياحية والبيانات المختلفة بشكل دوري وسلس وفعال. *المنشأت السياحية وحسب المسح السياحي الذي نفذته وزارة السياحة خلال الفترة من (26/8-18/9/2006م)فأن اجمالي المنشأت السياحية في اليمن بلغت (144747) منشأة سياحية، وتضم هذه المنشآت (فنادق إيواء ،مطاعم ومقاهي ، شركات ووكالات سياحة ، معاهد تأهيل وتدريب،صناعات حرفية ومشغولات. كما بينت نتائج المسح أن حجم القوى العاملة التي تشغلها هذه المنشآت بلغ (790ر25)عامل من الجنسين ما بين محلي وأجنبي. واوضح الوزير الفقية أن وزارته اعدت ضمن توجهاتها اللائحة الخاصة بالمواصفات والتصنيف السياحي للمنشآت السياحية المختلفة والهادفة إلى تحسين وتجويد اداء المنشأت السياحية وفق معايير الجودة العالمية بالاضافة إلى السعي الجاد حاليا نحو تنفيذ المرحلة الثالثة من المسح السياحي للمنشآت السياحية والقوى العاملة فيها الذي من شانة توفير المعلومات الاستراتيجية للقطاع السياحي، مشيرا إلى حرص الوزارة على تطبيق اللوائح المنظمة لأعمال المنشآت السياحية خاصة ما يتصل بوكلاء السفر والسياحة كمرحلة أولى وتصنيف الوكالات العاملة في عموم محافظات الجمهورية في سبيل تحسين مستوي الخدمة، بالاضافة إلى السعي نحو تنفيذ مسح معوقات السياحة الداخلية بالتعاون مع الدار الاستشارية بهدف معرفة معوقات السياحة الداخلية ووضع المعالجات الكفيلة بتنشيط السياحة الداخلية، واعداد مخططات و نماذج المشروعات السياحية الصغيرة لعدد(37) موقع من المواقع المستهدفة. وقال الوزير الفقيه انه تم تحديد المواقع الخاصة بإقامة الاستراحات السياحية وانزال المناقصة خاص بتنفيذها في كلا من طريق صنعاء /تعز ،و طريق صنعاء الحديدة و طريق صنعاء لمحويت ، بالاضافة إلى إنجاز الشبكة الداخلية للنظام الآلي لكل مكاتب ديوان عام الوزارة وانجاز نظام الربط الخاص بالفروع وتوفير وسائل العمل والاثاث لمكاتب السياحة في المحافظات والتمهيد للربط الالي بين الديوان والفروع. * تدريب والتأهيل وفي مجال التدريب والتأهيل، اوضح الوزير الفقيه انه تم تنفيذ العديد من الدورات والبرامج التدريبية لموظفي الوزارة في كل من اليابان وسلطنة عمان والمغرب العربي وجمهورية الصين الشعبية في مجالات الإدارة السياحية ، والإحصائيات السياحية والحساب الفرعي للسياحة ، والسياحة البيئية والإرشاد السياحي ، والادارة السياحة.. بالاضافة الي تأهيل الموظفين في مجال استخدام الحاسوب محلياً. واكد وزير السياحة انه ضمن توجهات البرنامج الانتخابي لفخامة الاخ الرئيس على عبد الله صالح رئيس الجمهورية تم إعداد اللائحة المنظمة للسياحة البحرية والغوص وإعداد مشروع تعديل قانون السياحة تمهيدا لعرضة علي مجلس الوزراء ومجلس النواب لاعتمادة ، واصدار اللائحة التنفيذية لقانون الترويج السياحي ، بالاضافة إلى تنفيذ المهرجانات السياحية الجاذبة للحراك السياحي الاقليمي واعتماد تلك المهرجانات ضمن الاجندة السياحية في اطار الترويج للسياحة اليمنية ومن اهمها مهرجان البلدة في حضرموت ومهرجان صيف صنعاء ومهرجان اب السياحي ومهرجان اسعد الكامل بذمار وغيرها . مشيرا إلى الجهود المبذولة للترويج لليمن عبر سفارات بلادنا في الخارج ومكاتب الخطوط الجوية اليمنية للوصول إلى المجاميع السياحية في أكثر من خمسين موقع دولي كفرص لزيادة الطلب منها وكأسواق واعدة ، وكذا فتح افاق الترويج للمنتج السياحي اليمني من خلال المشاركة في البورصات والمعارض الترويجية العالمية في كل من ألمانيا إيطاليا أسبانيا تونس لجزائرالإمارات العربية المتحدة، بالاضافة إلى إعداد برشور خاص بالسياحة البيئية وإدارة النُزل البيئي السياحي و طباعة البروشرات الترويجية لـ 53 موقع سياحي وتوفير الوسائل الترويجية الحديثة، من خلال الأقراص المدمجة والأفلام الترويجية ونشر الاعلانات المتلفزة والمقرؤة في كبريات الوسائل الإعلانية العالمية .. مؤكدا أن جميع هذه الجهود تهدف إلى تحقيق نمو في العائدات السياحية بمتوسط 22% سنوياً لتصل إلى 6.5% من الناتج المحلي الإجمالي، وإلى توسيع في العرض السياحي بزيادة السعة الإيوائية لغرف الفنادق بحوالي 12% سنوياً، وزيادة فرص العمل المباشرة وغير المباشرة لقطاع السياحة المرتبطة به بمتوسط 90% سنوياً. *نمو سياحي بالارقام ويتبين النمو المضطرد للقطاع السياحي في حجم العائدات السياحية والسياحة الوافدة لليمن، حيث يشير أخر تقرير رسمي صادر حديثا إلى أن العائدات لليمن خلال النصف الأول من العام الجاري 2007 م، حققت ارتفاعاً ملحوظا بمقدار إلى 7 مليار و180 مليون ريال لتصل الى (35) ملياراً و(457) مليون ريال، مقابل(28) ملياراً و(637) مليون ريال للعام 2006م، أي ما يعادل (178) مليون دولار 2007م، و(145) مليون دولار 2006م . وأشار التقرير الصادر عن وزارة السياحة ومجلس الترويج السياحي إلى أن إجمالي الليالي السياحية ارتفع هو الأخر خلال الفترة من يناير الى يونيو 2007 إلى مليون و(271) الف و(459) ليله سياحية، مقابل مليون و(785) الف و(24) ليله سياحية للفترة نفسها من العام2006م، فيما بين أن متوسط الانفاق خلال النصف الاول من العام 2007م، ارتفع إلى(140) دولار، مقابل (135) للفترة نفسها من العام2006م،. وبين التقرير ان أجمالي عدد السياحة الوافدة لليمن خلال النصف الأول من العام 2007م أرتفع إلى (181) ألفا و(637) سائح من مختلف الجنسيات، مقابل (179)ألفا و(754) سائح من مختلف الجنسيات للفترة نفسها من العام 2006م، . وكانت الإحصاءات الرسمية أشارت إلى أن السياحة اليمنية شهدت خلال السنوات العشر الاخيرة تطورا ملحوظا، حيث أرتفع عدد السياحة الوافدة لليمن خلال الموسم السياحي الماضي 2006م 332 ر 382 الف سائح من مختلف الجنسيات مقارنة بـ 070 ر 336 الف سائح من مختلف الجنسيات للفترة نفسها من العام 2005م، فيما وصل إجمالي الليالي السياحية عام 2006م 992 ر 293 ر 2 مليون ليلة مقابل 994 ر 016 ر 2 مليون ليلة العام 2005م. *خصائص السياحة اليمنية وتتعدد الأنواع والأنماط السياحية في اليمن بين سياحة ثقافية تاريخية، وصحراوية، وبحرية، ورياضية، جبلية، وبالإضافة إلى التنوع المناخي والتضاريسي للبيئة اليمنية، تبرز الكثير من مفردات المنتج السياحي اليمني التي كان للطبيعة والبيئة والنمو السكاني والحضاري والرصيد التاريخي والثقافي والمعماري والموروث الشعبي بصمة واضحة في تركها. وكان للحضارة اليمنية القديمة التي يمتد عمرها إلى ثلاثة الف عام دور بارز في إثراء المنتج السياحي اليمني والسياحة اليمنية ومقوماتها الغنية،وتوفير رصيد تاريخي واثري وتراثي وحضاري كبير والبيئة الطبيعية والجغرافية وغيرها من العوامل المناخية والتضاريسية والانسانية ليكونا قوام منظومة الجذب السياحية لليمن. وتبين نتائج الاكتشافات والقي والشواهد الاثرية أن الحضارة اليمنية كان لها اسهامات واضحة في حركة التجارة والاقتصاد العالمي القديم حيث لعبت دور المحرك الرئيسي كمعبر تجاري دولي بين الشرق والغرب وتبرز العديد من الممرات لطرق التجارة القديم في اليمن منها طريق البخور والتوابل والبخور الذي كان يمر عبر مناطق تاريخية مهمة في اليمن ابتداء من المهرة مرورا بحضرموت وشبوة ومأرب ثم إلى نجد والحجاز وبلاد الشام لتصل القوافل المحملة بخورا وتوابل ومنتجات الشرق اليمن على دول أوروبا إلا دليل على تطور التبادل التجاري بين الشرق والغرب عبر اليمن. وأبان الحضارات اليمنية ازدهرت معها صناعة السيوف والخناجر والذهب والفضة والحديد والصناعات الحرفية والمنسوجات وصناعة الأواني الفخارية تحول اليمن إلى مصدر رئيسي لدول المنطقة والعالم الخارجي وأدى التطور الاقتصادي القديم لليمن على تواصل وارتباط الحضارة اليمنية بالحضارات الإنسانية الأخرى التي ظهرت في النيل وبلاد الرافدين واليونان من جهة وبناء وتشييد موروث تاريخي وثقافي حضاري متميز تمثل في الطابع المعماري اليمني الفريد من جهة اخرى. * أنواع السياحات وتبرز في اليمن العديد من أنواع السياحات، في مقدمتها السياحة التاريخية والثقافية التي تعد واحدة من أهم مقومات منظومة الجذب السياحية لليمن، بالإضافة إلى السياحة الجبلية و الصحراوية والبحرية وسياحة الترفية والسياحة الرياضية والدينية والعلاجية والتي يتوقع لها بالنمو والازدهار مستقبلا وخاصة مع بدا تنفيذ وتشغيل العديد من الاستثمارات الخليجية والعربية والدولية التي تتسابق على اليمن. ويضم اليمن أكثر من نحو (360) حصنا وموقعا تاريخيا، علاوة على ما يزيد من 450 قرية ومدينة ومقصدا سياحيا تقريبا، وكذا نحو(كم متر مربع ) من المساحة الصحراوية و(2500)كم مربع من السواحل الممتدة على البحر الاحمر وخليج عدن والبحر العربي وأكثر من (150)جزيرة يمنية واعدة لاقامة المنتجعات السياحية لعشاق الجزر وتشتهر بالنباتات والتنوع الحيوي والطبيعي المتميز أبرزها جزيرة سقطرى أحد اكبر المستودعات الطبيعية في العالم بما تضم من نباتات واحياء بحرية نادرة. وفي اليمن توجد أعلى المرتفعات والسلاسل الجبلية على مستوى الجزيرة الجزيرة العربية بارتفاعها (3600) متر مربع عن سطح البحر، و تتناثر فيها قرى وسهول تفرد بتنوع حيوي وبيئي وطبيعي ونباتي وأنماط متعددة من اساليب الحراك الانساني والذي يميز السياحة الجبلية في اليمن. وتقع أهم المناطق السياحة الجبلية في محافظات صنعاء ، المحويت ، حجة صعدة ، إب ، تعز ، وتؤكد الدراسات والابحاث وشهادات الشركات السياحية وعشاق السياحة الجبلية أن هناك مواقع في اليمن تعتبر من اجمل مواقع السياحة الجبلية في العالم والتي يمكن استمثارها في مجال التسلق والانزال القفز المظلي وبناء(العربات التي تمشي في الجبال على خراطات) مثل الناصرة في حجة ومسور حجة وشهارة ومنبه والنظير في صعدة وبكر والريادي في المحويت وجبال اريان والعدين وجبال صبر وجبال عتمه وجبال ريمة . ويعد اليمن وأحد من أهم المواقع لعشاق السياحة الصحراوية، حيث يأتي من بين اهم المناطق على جانب صحراء الربع الخالي رملة السبعتين الواقعة بين مارب وشبوة وحضرموت والتي تمثل اجمل صحاري العالم. وتميل فيها الكثبان الرملية إلى اللون الذهبي ومع شروق الشمس تشاهد لوحة صحراوية بديعة وهذا اضافة إلى ثبوت الرمال في كثير من المواقع ومن مزايا صحراء رملة السبعتين امتدادها عبر مناطق تاريخية يمنية مثل مارب وشبوة القديمة وحضرموت والتي ما زالت تمثل حياة البادية اليمنية القديمة بالاضافة إلى وقوعها على عدد من المواقع الساحلية والانهر التي تجعل منها متنفس رائع لسياحة الاستجمام على المياة الدافئة في فصل الصيف. ويتميز المنتج السياحي اليمني ببيئته السياحية المتنوعة والخصبة وموروثه الثقافي الغني بالرقصات والفنون والمعمار وبالحراك الانساني المتجدد ، حيث يوجد في اليمن أكثر من (600)لونا ونمطا ثقافيا وفنيا وفلكلوريا، وأكثر من000 4 نموذج ونوع من أنواع من اللوان وفنون العمارة والنقشات المتنوعة على الخشب والجص والحجر والطين. وتزدهر في اليمن السياحة العلاجية التي لها مكانتها في اليمن خصوصا من قبل الزوار في منطقة الخليج العربي وتنتشر في كثير من المناطق اليمنية المياة المعدنية الحارة التي تيتعمل لعلاج العديد من المشاكل الصحية . كما يشتهر اليمن باحتضانه للعديد من مواقع الاضرحة وشواهد القبور ودور العبادة من مساجد وكنائس وقبور للاوليا، والتي تمثل مزارا للعديد من سكان وديانات وطوائف العالم، أبرزها طائفة البهرة والشبزي للطائفة اليهودية وعدد من قبور الاوليا
بحث متقدم
هل تؤيد فكرة انشاء الأقاليم كأحد مخرجات الحوار الوطني ؟
نعم
لا
لا أدري
النتيجة
جميع الحقوق محفوظة
شبكة مواقع محافظة حضرموت 2005 - 2025
تصميم و إدارة
شركة التجارة الإلكترونية اليمنية المحدودة
اتفاقية استخدام الموقع
|
رسالة لحماية الخصوصية