بهران يؤكد دعم اليمن الكامل لكافة الأنشطة التي تقوم بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية
   
فيينا/موقع محافظة حضرموت/سبأنت - 19/9/2007
394.jpg
دعا وزير الكهرباء والطاقة الدكتور مصطفى بهران إلى الاستفادة من التطبيقات السلمية للطاقة النووية في خدمة الإنسان ورخائه وسعادته خاصة في مجال إنتاج الكهرباء وتحلية المياه،
مؤكداً دعم اليمن الكامل لكافة الأنشطة التي تقوم بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية وخاصة في مجالات الحماية الإشعاعية والأمن والأمان. وجدد وزير الكهرباء والطاقة في كلمة اليمن في افتتاح الدورة العادية الـ 51 للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم بالعاصمة النمساوية فيينا التأكيد على تأييد اليمن المطلق لمشاريع التعاون التقني في مجالات نشر وتوطين التكنولوجيا النووية في مجالات الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية في مجال الكهرباء وتحلية المياه لما فيه خدمة ورخاء البشرية. وقال بهران:" إن الجمهورية اليمنية إذ تتابع باهتمام الأحداث التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط فإنها تدعو إلى تضافر الجهود لإزالة أسباب التوتر السياسي والحروب والسعي الحثيث إلى تحقيق التعاون والتفاهم الدوليين، والجلوس على طاولة المفاوضات بين الدول ذات العلاقة، وأن يستمع الجميع لصوت العقل وروح التفاهم والوفاق وهو مطلب لن يتأتى إلا بالشروع في إزالة الرعب النووي وأسباب القلق والخوف والسعي الجاد وبكل شفافية من قبل الجميع لنزع الأسلحة النووية، والتخلص من أثارها الضارة والخطيرة وإخضاع جميع المنشآت النووية في كل دول العالم بدون استثناء للإشراف الدولي ولنظام ضمانات الوكالة وبصورة عادلة ومتساوية ". وأشار بهران إلى أن الجمهورية اليمنية تعمل بالتعاون مع القطاع الخاص الدولي نحو تطوير قطاع الكهرباء من خلال الطاقة النووية في إطار التنسيق العربي المشترك ومقررات القمة العربية الأخيرة وكذلك قرارات مجلس التعاون الخليجي.. مبيناً أن التوجه اليمني يأتي في إطار التنويع الخلاق لمصادر الطاقة التي تعتمد على الغاز الطبيعي أولا والطاقة النووية والطاقة المتجددة ثانيا وباعتماد نظام الاستثمار وما يسمى بمنتجي الطاقة المستقلين. وأضاف وزير الكهرباء والطاقة في كلمته:" إن الجمهورية اليمنية تأمل من الطاقة النووية أن تقدم كهرباء آمنة ومنافسة اقتصاديا، بالإضافة إلى كميات من المياه محلاة تستطيع أن تغطي النقص الحاد في مصادر المياه لبد جاف أو شبه جاف". كما جدد بهران موقف اليمن الداعم لجهود الوكالة الدولية للطاقة الذرية لدعم النشاط التنموي للدول الأعضاء وخاصة الدول قيد النمو في مجالات الصحة العامة والزراعة وحماية الإنسان والصناعة وغيرها من المجالات، وأشاد بالتقدم الملحوظ الذي أحرزه اتفاق التعاون الإقليمي للدول العربية في آسيا / أراسيا/ .
    Bookmark and Share

هل تؤيد فكرة انشاء الأقاليم كأحد مخرجات الحوار الوطني ؟


النتيجة