يبحث متابعة مؤتمر المانحين لدعم اليمن: المجلس الوزاري الخليجي يعقد اجتماع دورته الـ(104) بجدة بعد غد السبت
   
الرياض / موقع محافظة حضرموت / الثورة نت - 30/8/2007
211.jpg
شدد مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية على أهمية اجتماع المجلس الوزاري الخليجي وزراء الخارجية في دورته الـ104 المقرر في جدة السبت المقبل0 برئاسة المملكة العربية السعودية.
وأكد المركز على أن هذه الدورة تتمتع بأهمية خاصة واستثنائية بالنظر إلى التوقيت الذي تعقد فيه0 وبالنظر إلى الموضوعات التي من المتوقع أن تطرح على أجندة أعمال الدورة أيضا0 فعلى صعيد التوقيت0 تلتئم الدورة الـ 104 في توقيت بالغ الحساسية في ضوء التطورات المهمة التي تشهدها المنطقة العربية بشكل عام0 وتلك التي تشهدها منطقة الخليج بشكل أخص. وفي هذا السياق أكد الأمين العام لمجلس التعاون عبدالرحمن العطية في بيان صحفي أهمية انعقاد هذه الدورة في ظل ما تشهده المنطقة من تطورات وأحداث تستدعي التشاور والتنسيق. وأوضح المركز ان هذه التطورات تشمل قضايا متفجرة0 وأوضاعا مأزومة0 تتطلب موقفا خليجيا مشتركا0 منها ما يجري في العراق0 الذي تتأزم فيه الأوضاع على المستويين السياسي والأمني بسرعة فائقة، ومنها ما يخص الأوضاع في فلسطين، ومنها ما يتعلق بالشأن اللبناني الذي تتعقد فيه الامور بسرعة كبيرة مع اقتراب موعد الاستحقاق الرئاسي0. ورأى المركز ان أخطر هذه القضايا0 ما يتعلق بأزمة البرنامج النووي الايراني التي تشهد خلال المرحلة الحالية تطورات منذرة. وأشار إلى أن الموضوعات التي من المتوقع أن تطرح على أجندة أعمال الدورة ال 104 تشمل قضايا بالغة الاهمية في ظل التطورات الخاصة التي يمر بها مجلس التعاون وفي ظل ما يواجه مسيرة العمل الخليجي الموحد حاليا من تحديات. ومن أهم هذه الموضوعات0 الخطوات التي تم اتخاذها في اللجان الوزارية المختصة، خصوصا ما يتعلق بمتطلبات استكمال السوق الخليجية المشتركة، تمهيدا لاعلانها في الدورة المقبلة للمجلس الاعلى0 علاوة على عدد من مشاريع العمل المشترك في المجالات الاقتصادية والسياسية والأمنية والتعليمية والإعلامية وشؤون الإنسان والبيئة والتقرير السنوي. كما ستبحث الدورة في سير المفاوضات مع الدول والمجموعات الاقتصادية ومتابعة نتائج مؤتمر المانحين بشأن دعم المشاريع التنموية والبني التحتية في اليمن0 الذي عقد في لندن في نوفمبر العام الماضي. ووصف المركز هذه الموضوعات بأنها تعد غاية في الأهمية وتتطلب من المجلس ضرورة تفعيل التعاون الخليجي المشترك، حتى يمكن أحداث الطفرة المطلوبة على صعيد تطوير هذا التعاون ونقله إلى المستوي المأمول. ورأى المركز أن الخروج بالنتائج المطلوبة من هذه الدورة الحيوية للمجلس الوزاري الخليجي0 يتطلب روية واضحة للعمل الخليجي المشترك على مستويين أولهما0 يخص ما يواجه المنطقة من تحديات وتعقيدات0 وما يفرضه ذلك من تحركات مشتركة للتغلب على هذه التحديات0 وثانيهما0 ما يتعلق بوضع آليات محددة لتذليل ما يواجه التعاون الخليجي البيني من تحديات0 في هذه المرحلة المهمة من مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية0 والتي ينتظر أن تصل إلى تعاون أكثر فاعلية بين أعضاء المجلس، وذلك على النحو الذي يكفل الوصول إلى حلم السوق الخليجية الموحدة.
    Bookmark and Share

هل تؤيد فكرة انشاء الأقاليم كأحد مخرجات الحوار الوطني ؟


النتيجة