مجور يدشن حملة مكافحة السرطان الخامسة ويؤكد أنه تحدي خطير يواجه اليمن والعالم
   
صنعاء / موقع محافظة حضرموت / سبأنت - 22/8/2007
1170.jpg
قال رئيس مجلس الوزراء الدكتور علي محمد مجور:" إن مشكلة السرطان من أخطر وأكبر التحديات الصحية على المستويين المحلي والعالمي"،
مؤكدا ضرورة تكامل وتنسيق الجهود الرسمية ومنظمات المجتمع المدني المحلية والإقليمية والدولية، ووضع الاستراتيجيات والخطط والبرامج المشتركة اللازمة لمواجهة هذا التحدي. وأشار رئيس الوزراء أثناء تدشينه اليوم الحملة الخامسة للمؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان إلى أهمية التركيز على الجوانب التوعوية حول هذا المرض الفتاك، وسبل الوقاية منه، إلى جانب تطوير الأساليب الكشفية والعلاجية في المراكز المتخصصة. ونوه الدكتور مجور بالدور الإنساني النبيل الذي تقوم به المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان للتخفيف من آثار هذا المرض من خلال دعم مراكز مرضى السرطان، وتعزيز الوعي الصحي بشأنه في أوساط المجتمع. وقال:" إن إصدار المؤسسة للاستراتيجية المنهجية لمكافحة السرطان، والتي ترتكز على المحددات العملية والإدارية في مجال التوعية والكشف المبكر، وبناء القدرات، وإجراء الأبحاث العلمية والميدانية سيساعد في تعزيز دور المؤسسة في مكافحة هذا المرض بالتعاون والتنسيق مع الأجهزة الحكومية المعنية". كما أكد رئيس مجلس الوزراء على ضرورة استفادة المؤسسة من عضويتها في الاتحادين الدولي والخليجي لمكافحة السرطان بما يسهم في تطوير نشاطها، ومد جسور الشراكة مع منظمة الصحة العالمية، منوهاً بدعم الحكومة لهذه المؤسسة التي تحظى في نفس الوقت برعاية ومساندة فخامة الرئيس على عبد الله صالح رئيس الجمهورية منذ مبادرته الإنسانية في تأسيسها، ودعوته الصادقة بمد يد العون والمساهمة في إنجاح برامجها الوقائية والعلاجية من هذا المرض الخطير.، متمنياً للمؤسسة دوام التوفيق في نشاطها الإنساني العظيم. من جانبه أشار رئيس مجلس أمناء المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان عبد الواسع هائل سعيد أنعم إلى أن المؤسسة قدمت أدوية مجانية لمرضى السرطان بقيمة 259 مليون ريال استفاد منها أربعة الآف و 192 مريضا، كما جهزت 4 قوافل تشخيصية إلى بعض المحافظات المحتاجة لغرض التشخيص والعلاج المجاني والتوعية الصحية. ولفت إلى اهتمام المؤسسة بجانب التوعية والتثقيف الصحي،حيث نفذت 4 حملات وطنية للتوعية والتثقيف الصحي، وعرض مشكلة السرطان في اليمن لخلق رأي عام عن السرطان في جميع شرائح المجتمع. وقال:" قامت المؤسسة بالتوعية والتثقيف الصحي في جميع وسائل الإعلام المختلفة، ودشنت العديد من الندوات التلفزيونية والإذاعية وطباعة المنشورات وإصدار كتيبات وتوزيعها على نطاق واسع تتضمن شرح تفصيلي عن سرطان الثدي وطرق الوقاية منه، وقدمت حملات توعوية على مستوى الجامعات والمدارس". وأوضح رئيس مجلس أمناء المؤسسة أنه تم استكمال تجهيز وحدات تشخيص في محافظتي عدن وحضرموت، إضافة إلى الوحدات السابقة، بالإضافة إلى استكمال بناء سور أرضية المركز النموذجي لعلاج الأمراض السرطانية بصنعاء. واستعرض خطورة المبيدات الكيميائية التي تسهم في تفشي الأمراض السرطانية المختلفة، مؤكداً على ضرورة إخضاع كافة المبيدات الموجودة في الأسواق للرقابة والتأكد من مطابقتها للمواصفات والمقاييس، ومد الشراكة مع الجهات المختصة ليضطلع الجميع بمهامهم في هذا الجانب للحد من انتشار مرض السرطان. وأشاد الحاج عبد الواسع بدعم كل الخيرين للمؤسسة للارتقاء بخدماتها المقدمة لمن ابتلاهم الله بهذه الأمراض الخبيثة والتخفيف من معاناتهم، مبيناً أن الأعباء كبيرة والمسئولية عظيمة. وقال:" الاحتياجات كبيرة والألم كبير، ولكن بعطاء رجال الخير وأهله يهزم السرطان ويزرع الأمل في قلوب أصحابه". وتخلل حفل تدشين الحملة الخامسة لمكافحة السرطان تقديم عدد من الفقرات الإنشادية، وعرض مسرحية هادفة تطرقت إلى الهموم والآلام التي يعانيها مريض السرطان، والدور الذي يلعبه العمل الخيري في التخفيف من معاناته ومساعدته على تحمل نفقات العلاج، ودعت فاعلي الخير إلى الإسهام في مد يد العون إلى هؤلاء المتضررين الذين أعياهم هذا المرض. وعقب ذلك تم فتح باب التبرعات لصالح مرضى السرطان، حيث أعلن عدد من رجال المال والأعمال والخيرين من الحضور عن تقديم مبالغ نقدية وعينية لمساعدة مرضى السرطان عبر المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان.
    Bookmark and Share

هل تؤيد فكرة انشاء الأقاليم كأحد مخرجات الحوار الوطني ؟


النتيجة