وزير الكهرباء ومحافظ حضرموت يفتتحان مشروع توسعة محطة الريان الكهربائية
   
المكلا/موقع محافظة حضرموت/صلاح مبارك - 18/8/2007
163.jpg
بتكليف من فخامة الأخ/ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية قام الأخوان الدكتور/ مصطفى يحيى بهران - وزير الكهرباء والطاقة و العميد/ طه عبدالله هاجر - محافظ محافظة حضرموت اليوم بافتتاح مشروع توسعة محطة الريان الكهربائية بقدرة 20 ميجاوات .
وتبلغ تكلفة المشروع الذي قام بتنفيذه شركة (وارتسيلا) الهولندية نحو 16 مليون و450 ألف يورو بتمويل حكومي ويسهم في تعزيز القدرة الإنتاجية للتوليد الكهربائي لمناطق حضرموت الساحل . حضر افتتاح المشروع الأخ/ سعيد علي بايمين - الأمين العام للمجلس المحلي بالمحافظة وعدد آخر من المسئولين. من جانب آخر وجّه الأخ/ مصطفى بهران - وزير الكهرباء والطاقة قيادة فرع المؤسسة العامة للكهرباء بمناطق الساحل بسرعة تنفيذ إزالة الأعمدة الكهربائية في مشروع خط توسعة طريق المكلا الريان على حساب المؤسسة في إطار إسهاماتها في خدمة المجتمع المحلي وأعمال التحسين لمدينة المكلا لجعلها مدينة نموذجية من حيث الإنارة والتشجير. من جهة أخرى .. ألقى الأخ الدكتور/ مصطفى يحيى بهران - وزير الكهرباء والطاقة اليوم بالمركز الثقافي بالمكلا محاضرة علمية بعنوان ( الطاقة النووية .. نظرة للمستقبل) حضرها الأخوة/ طه عبدالله هاجر محافظ محافظة حضرموت وسعيد علي بايمين نائب المحافظ الأمين العام للمجلس المحلي بالمحافظة ، وعمير مبارك عمير - وكيل المحافظة ، وعلي عمر باهيصمي - وكيل المحافظة المساعد، والأستاذ الدكتور/ أحمد عمر بامشموس - رئيس جامعة حضرموت للعلوم والتكنولوجيا وجمع غفير من الأساتذة والطلاب والمهتمين . وقد استعرض الدكتور/ بهران في محاضرته التي سبق أن ألقاها في ست جامعات أمريكية بالأرقام والشواهد على سعي العديد من دول العالم على امتلاك الطاقة النووية للأغراض السلمية بالإضافة إلى الوضع الدولي الراهن لامتلاك هذه الطاقة وما توفره من جوانب إيجابية على صعيد الأوضاع البيئية والتغيير المناخي والأمن والأمان النوويين إضافة إلى أمن الطاقة والتنمية المستدامة وغيرها من الموضوعات الأخرى المتعلقة بإنتاج هذه الطاقة . موضحاً بأنه يوجد حالياً في العالم نحو 435 محطة نووية منتشرة في 30 بلداً تنتج قدرة كهربائية تبلغ 370 ألف ميجاوات كما أن هناك نحو 31 محطة نووية هي قيد الإنشاء في العديد من البلدان . مشيراً إلى أن المشروع الإستراتيجي للمفاعل النووي الذي تسعى بلادنا لامتلاكه للأغراض السلمية ومن أجل إنتاج الكهرباء ستقوم ببنائه شركات دولية متخصصة إضافة إلى الجوانب التقنية التي ستوفرها هذه الطاقة . موضحاً بأن الطاقة النووية قد ساهمت خلال أعوام 73-75م بمنع التلوث في البيئة . مستعرضاً العديد من الاتفاقيات الدولية التي تحض على استخدامات الطاقة في الأغراض السلمية ومنفعة الشعوب . وقلل الدكتور/ بهران من المخاوف والتحديات من إقامة المفاعل النووي . مؤكداً بأنها آمنه وتساعد على الحفاظ على البيئة بشكل عام كما أنها من الناحية الرقمية والحسابية اقتصادية وغير مكلفة في إنتاجها .
    Bookmark and Share

هل تؤيد فكرة انشاء الأقاليم كأحد مخرجات الحوار الوطني ؟


النتيجة