وبيّن مرغم أن عدد مستخدمي الحاسوب في اليمن ارتفع من 24 ألف عام 2000م، إلى نصف مليون مستخدم خلال العام الجاري، وارتفاع الحواسيب من 36 ألف جهاز إلى 320 ألف جهاز خلال نفس الفترة. وأوضح مرغم لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن عدد المتعاملين بخدمة الريال الالكتروني التي تقدمها الهيئة ارتفع خلال النصف الأول من العام الجاري 2007م، إلى 4 آلاف و686 مستخدم، مقابل 3 آلاف و8 مستخدمين خلال الفترة المقابلة من العام 2006م، بزيادة ألف و 678 مستخدماً. وقال:" عائدات خدمة الريال الالكتروني ارتفعت خلال نفس الفترة إلى 90 مليون و 28 ألف ريال مقابل 64 مليون و 984 ألف ريال، بزيادة 25 مليون و 253 ألف ريال".. منوها بأن هذه الزيادات مؤشر على ازدياد نمو الحس المعلوماتي والتعامل مع الانترنت". وأشار مرغم إلى أن خدمة الريال الالكتروني تستخدم كوسيلة لتسهيل المعاملات المالية للمستفيدين ويتم من خلالها تسديد فواتير المياه والكهرباء والاتصالات عبر شبكة الانترنت ، كما يمكن بموجبها تحويل الأموال وشراء الطوابع البريدية من أي موقع لتقليل الجهد والوقت، مؤكدا إن |إدخال هذه الخدمة يأتي في إطار الاستعداد لتلبية احتياجات الاقتصاد الرقمي واستثمار تقنية المعلومات بما يخدم مقتضيات الحكومة الالكترونية. وقال:" طرق الدفع في خدمة الريال الالكتروني التي تم تدشينها عام 2002م تمكن المواطن من التعامل تقريبا مع 80 % من الخدمات التي تقدمها المكاتب البريدية". كما أوضح مدير عام الهيئة العامة للبريد والتوفير البريدي أن أكثر الطرق استخداما للدفع الالكتروني هي خدمة تحويل الأموال التي احتلت المرتبة الأولى، حيث ارتفعت عائدات الهيئة من هذه الخدمة خلال النصف الأول من العام الجاري إلى 107 ملايين و 820 ألف ريال، بزيادة عن نفس الفترة من العام 2006م بلغت 22 مليون و 212 ألف ريال. وقال:" الجهات التي تتعامل عبر الريال الالكتروني تتمثل في كل الجهات التي يتم تسديد مستحقاتها عبر شبابيك البريد المنتشرة في عموم محافظات الجمهورية ، من خلال الربط الشبكي الآلي فيما بين الهيئة والجهات المتعاملة معها المتمثلة بمؤسسات الاتصالات، والكهرباء والمياه ،وشركات الهاتف النقال". وأضاف:" أصبحت معظم العواصم الرئيسة لمحافظات الجمهورية الآن مرتبطة بشكل مباشر ، مع كل فرع من فروع المؤسسات المتعاملة مع البريد، حيث يتم تسديد المستحقات من قبل المواطن عبر شبابيك البريد وتذهب مباشرة إلى السجلات المالية الخاصة في تلك المؤسسات الكترونيا". ولفت مرغم إلى أن الهيئة بصدد الانتقال بعملية تقديم خدمة تحصيل الرسوم الجامعية لطلاب جامعة صنعاء وتعز بشكل آلي، حيث تم الانتهاء من الدراسة الأولية لذلك، منوها بأنه تم إدخال خدمة جديدة عبر الريال الالكتروني تتمثل في إمكانية قيام محلات الصرافة وشركات تحويل الأموال استخدام هذه التقنية التي تمكنهم من استخدام شبكة المكاتب البريدية في عموم الجمهورية لاستفادة المواطنين الذين يرتادون هذه المحلات أو المكاتب ،حيث تم التوقيع مع ثلاث شركات صرافة وتحويل أموال والعملية تشهد نمو وقبول من المستفيدين والمستخدمين لهذه التقنية. وحول التوجه نحو التوسع في مجالات استخدام الريال الالكتروني، قال مرغم:" إنه سيتم خلال المرحلة القادمة استكمال البنية التحتية لموقع الريال الالكتروني من خلال نقل قاعدة البيانات الخاصة بالريال الالكتروني من إدارة البريد التونسي إلى إدارة البريد اليمني بحيث يكون التطبيق محلي 100% في الهيئة العامة للبريد، بالإضافة إلى استكمال كافة التجهيزات التي تعمل بواسطتها خدمة الريال الالكتروني وتجهيزات الربط الشبكي، وإدخال البرمجيات على هذه التجهيزات الجديدة، وهو ما سيسهم في سرعة تبادل البيانات وكذا الزيادة في قاعدة التبادل مع كبار الزبائن أو المستخدمين لهذه الشبكة. وأشار إلى أن مجالات توسيع الريال الإكتروني مفتوحة، ويمكن أن يستوعب كافة الدفوعات الالكترونية..موضحا انه سيكون هناك تعاون ثنائي مع وزارة الصناعة والتجارة في إمكانية تجديد السجلات التجارية والأسماء التجارية وقبول التسديدات التي تخص المهام المناط بوزارة الصناعة والتجارة باستخدام الريال الالكتروني، إضافة إلى وجود مباحثات مع وزارة السياحة لإمكانية استيعاب تسديد بعض الاستحقاقات المالية عبر الريال الالكتروني.