وناقش مجور مع قيادة جمعية حماية المستهلك القضايا المرتبطة بنشاط الجمعية بما في ذلك متطلبات الدعم الحكومي المادي والمعنوي والإعلامي لجهودها في الكشف عن حالات الغش التجاري التي تهدد الصحة العامة للإنسان والتشهير بمن يقفون وراءها. وتحدث الرئيس الفخري للجمعية عبد الرحمن الأكوع حول دور الجمعية خلال الفترة الماضية في فضح العديد من الممارسات الفاسدة وعلى وجه الخصوص ما يتعلق بمحاولات إدخال مواد غذائية وأدوية منتهية الصلاحية ومبيدات ممنوعة في الأسواق . وأشار إلى أهمية دعم وتطوير المعامل والمختبرات الرسمية وتزويدها بالتقنيات المتطورة لفحص العينات باعتبار ذلك أحد العوامل اللازمة في الكشف عن الغش التجاري. وشدد على أهمية التوعية الإعلامية وضرورة تطوير الشراكة بين الجمعية والمؤسسات الإعلامية لتحقيق أهداف الجميع في حماية المستهلك وتحذيره مبكرا من أي سلعة مغشوشة. وفي اللقاء تم التأكيد على أهمية اضطلاع المجالس المحلية بدورها في مساندة جهود الجمعية وتفاعلها مع القضايا التي تثيرها لما فيه حماية المستهلك المحلي والحفاظ على صحته. وتطرق الاجتماع إلى التحضيرات الجارية من قبل الجمعية لتنظيم الندوة الوطنية الثانية حول ظاهرة الغش التجاري والتقليد المقرر انعقادها منتصف الاسبوع المقبل، وذلك في إطار جهود الجمعية للتصدي لهذه الظاهرة وخلق الوعي اللازم حولها.