أخبار رئيسية
/
رئيس الجمهورية يوجه لجنة معالجة أوضاع المتقاعدين بالابتعاد عن التطويل
المكلا الخميس 03 /ابريل/2025 | 10:07
رئيس الجمهورية يوجه لجنة معالجة أوضاع المتقاعدين بالابتعاد عن التطويل
صنعاء/موقع محافظة حضرموت/سبأنت - 12/8/2007
التقى فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية صباح اليوم باعضاء اللجنة الوزارية المكلفة بمعالجة أوضاع المتقاعدين العسكريين والأمنيين والمدنيين وأعضاء لجان العمل الميداني.
واستمع منهم إلى تقرير تفصيلي عن مجمل المعالجات ونتائج أعمالهم الميدانية في ضوء المهام المسندة إليهم. وفي اللقاء الذي حضره نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الدكتور رشاد العليمي واللواء الركن محمد ناصر احمد وزير الدفاع واللواء الركن أحمد علي الاشول رئيس هيئة الاركان العامة, تحدث فخامة الرئيس وأبدى ارتياحه للجهود المبذولة من قبل الجميع, مشددا على كافة الجهات المسئولة في جهاز الخدمة المدنية ووزارتي الدفاع والداخلية والأجهزة الأمنية مضاعفة الجهود لاستكمال كل المعالجات التي تم التوجيه بتنفيذها والمرتبطة بقضايا الذين احيلوا على التقاعد بصورة غير قانونية وإعادتهم الى الخدمة لاحتساب الخدمة لهم منذ إحالتهم ومنحهم الترقيات المستحقة وكذلك استيعاب المنقطعين عن الخدمة من عام 1994م وترتيب أوضاعهم في وحداتهم التي انقطعوا منها واعتماد مستحقاتهم القانونية. ووجه رئيس الجمهورية اللجنة الوزارية المكلفة ولجان العمل الميداني بمواصلة العمل بوتيرة عالية والانتهاء من كل المهام وتنفيذ المعالجات بعيدا عن التطويل. واكد بان الدولة ستظل مهتمه بقضايا كل ابنائها مهما حاول البعض استغلال بعض الاختلالات وأوجه القصور التي حدثت في الماضي, وتجاوز الثوابت الوطنية لشعبنا والمساس بالوحدة الوطنية والإساءة إلى التأريخ النضالي والوحدوي لابناء القوات المسلحة والامن وعلى وجه الخصوص المتقاعدين الذين افنوا حياتهم في سبيل الدفاع عن الوطن والثورة والجمهورية والوحدة التي بفضلها احتلت بلادنا مكانه رفيعة ومرموقة بين الامم . وأكد أن على كافة الأجهزة وبالذات وزارتي الدفاع والداخلية بإيلاء المتقاعدين كل الرعاية والاهتمام لاسيما ما يتعلق بالرعاية الصحية . وقال فخامة رئيس الجمهورية:" انه وبالانتهاء من تنفيذ معالجات قضايا المتقاعدين واعتماد صرف حقوقهم , وكذلك اعادة المنقطعين الى الخدمة وحل مشكلة الاراضي وتمكين المستفيدين منهم وتسليم العقود لهم والتي تمت في اطار معالجة ما تبقى من الآثار السلبية لاحداث صيف 94م يكون الملف قد أغلق, وان على الجميع التوجه لاداء واجبه كل في موقعه وفي اطار تخصصه بما يقطع الطريق على القوى التي تريد استغلال مثل هذه القضايا بغرض الاضرار بمصالح الوطن وخلق حالة من البلبلة والاساءة إلى اصحاب الحقوق والى مواقفهم الوطنية الوحدوية . كما استقبل رئيس الجمهورية اليوم اعضاء السلطة المحلية والمكتب التنفيذي بمحافظة المهرة واعضاء مجلسي النواب والشورى والمشائخ والاعيان والشخصيات الاجتماعية وممثلي منظمات المجتمع المدني الذين رحب بهم فخامة الرئيس . وأعرب عن سعادته باللقاء بابناء محافظة المهرة الاوفياء مع الوطن والثورة والوحدة ، مستمعا الى شرح مفصل من السلطة المحلية عن سير العمل في المشاريع الخدمية والتنموية في مختلف مديريات المحافظة والمشاريع المخطط لتنفيذها ضمن البرامج الاستثمارية للدولة والخطة الخمسية الثالثة . وقد اعربوا عن الشكر والتقدير لفخامة الرئيس على اهتمامه بمحافظة المهرة وحرصه الكبير على انتشالها من الوضع الذي كانت تعاني منه قبل الوحدة وحرمانها من المشاريع والخدمات وابسط مقومات الحياة الانسانية ، مجددين اعتزازهم بكل المكاسب والمنجزات التي تحققت لابناء المحافظة في ظل قيادته الحكيمة في مختلف مجالات البناء والتنمية والتطور . واشاروا في احاديثهم الى الاهتمام الذي اولاه فخامة الاخ الرئيس التوجيهات التي كان لها اثرها الكبير فيما تحققت من مكاسب ومنجزات ومشاريع خدمية اساسية وفي مقدمتها الطرق الاستراتيجية الهامة منها طريق سيحوت نشطون والقادم فرتك حيث وضعت هذه المشاريع الاستراتيجية محافظة المهرة وابناءها على عتبة مرحلة جديدة من التطور والنمو والازدهار . واكدوا في كلماتهم العهد والعزم للحفاظ على هذه المنجزات وصيانة وحدة الوطن العظيمة ، وجددوا ادانتهم لكل اشكال التعصب والنعرات المناطقية التي تحاول احياءها بعض العناصر المريضة باسم المحافظة . واكدوا ان مثل تلك العناصر لا تمثل ابناء المحافظة مطلقا، كما تحاول بعض الصحف الصفراء ان تروج لذلك، وأوضحت الكلمات بان ابناء محافظة المهرة لم ولن يسمحوا لاحد ممن يدعون الوصاية على ابناء المحافظة التحدث باسمهم او تمثيلهم او الاساءة الى ابناء المحافظة والى وحدة الوطن . وقد القى رئيس الجمهورية كلمة رحب في مستهلها بالمشائخ والاعيان واعضاء السلطة المحلية واعضاء مجلسي النواب والشورى وكل الحاضرين من أبناء محافظة المهرة،. معبرا عن سعادته باللقاء بهم والاستماع إلى همومهم وتطلعاتهم. وأشاد بمواقفهم الوطنية وتمسكهم بالوحدة التي هي إنجاز كل اليمنيين الشرفاء وقدر ومصير شعبنا اليمني وبنمو الوعي السياسي لدى أبناء المهرة الاوفياء الذي إنتشر في اوساطهم بشكل جيد وأفضل مما كان عليه في الماضي, لإن إبناء المهرة قد شبوا عن الطوق وتعلموا واختلطوا مع اخوانهم ابناء الوطن اليمني الواحد وتعارفوا وأئتلفوا, وهم يرفضون أولئك الذين ظلوا يتاجرون بمحافظة المهرة في الوقت الذي لم يعملوا لها شيئا يذكر سوى خلق الفتن والبحث عن دور ذاتي ومصالح خاصة في الوقت الذي كان يمكن ان يكون لهم دور وطني ومشرف في ظل الوحدة وفي ظل الاخاء والوئام . وأشار إلى ان دولة الوحدة شقت الطرق الاستراتيجية في المهرة وبنت المدارس والمشاريع المختلفة، مذكرا بالوضع الذي كانت عليه مدينة الغيظة يوم قيام الوحدة حيث كانت عبارة عن قرية صغيرة واليوم اصبحت من كبيريات المدن الرئيسية في الوطن بل لقد شهدت نهضة عمرانية كبيرة وشاملة وهو ما يدعو الى الفخر والاعتزاز ويحفزنا لتحقيق المزيد من المشاريع الخدمية والتنموية . وحيا الرئيس المشاعر الوطنية والوحدوية لدى ابناء المهرة ، مؤكدا ان الوحدة راسخة رسوخ الجبال وان الشعب هو جيشها والمدافع عنها وفي مقدمتهم ابناء محافظة المهرة الوحدويين الاوفياء. وأكد فخامة الرئيس انه لم يعد هناك أوصياء على الوطن وعلى اي محافظة من محافظاته الجنوبية أو الشرقية او الغربية او الشمالية وان لا فرق بين ابن حوف وابن ميدي، فالشعب اليمني شعب واحد ولايمكن ان يفرط بالمنجز الوحدوي الذي بفضله أصبحنا رقما كبيرا بين الامم, ولدينا تعددية سياسية ورأي ورأي آخر وهذا هو سلوكنا الى جانب ما تشهده بلادنا من تنمية شاملة في كل المجالات . ووجه الحكومة بمضاعفة الاهتمام بمحافظة المهرة وتنفيذ عدد من المشاريع الخدمية التي تحتاجها المحافظة بمختلف مديرياتها .
بحث متقدم
هل تؤيد فكرة انشاء الأقاليم كأحد مخرجات الحوار الوطني ؟
نعم
لا
لا أدري
النتيجة
جميع الحقوق محفوظة
شبكة مواقع محافظة حضرموت 2005 - 2025
تصميم و إدارة
شركة التجارة الإلكترونية اليمنية المحدودة
اتفاقية استخدام الموقع
|
رسالة لحماية الخصوصية