مشاركة رمزية يمنية في دورة ألعاب غرب آسيا المقبلة بقطر تشمل ألعاب القوى ورفع الأثقال
   
موقع المحافظة/صنعاء – (سبأنت) - 30/8/2005

تستعد اللجنة الأولمبية الوطنية للمشاركة في منافسات دورة ألعاب غرب آسيا المقبلة في العاصمة القطرية الدوحة المقررة في ديسمبر القادم .
وأوضح الأخ محمد الأهجري أمين عام اللجنة الأولمبية الوطنية لوكالة الأنباء اليمنية ( سبأ ) أن المشاركة اليمنية في هذه الدورة ستكون رمزية وستقتصر على لعبتين فقطك هما ألعاب القوى ورفع الثقال , حيث تم ترشيح ثمانية لاعبين في ألعاب القوى وعشرة لاعبين في رفع الأثقال من خلال مراحل الإعداد الأولى التي جرت تحت إشراف اللجنة الأولمبية. مشيرا إلى ان التقييم الحقيقي لمستوى اللاعبين سيتم في نوفمبر القادم لتقييم مستوى اللاعبين وتحديد الصورة النهائية للمشاركة اليمنية في هاتين اللعبيتن . وأكد الأهجري أن سبب تراجع اللجنة الأولمبية الوطنية وإحجامها عن المشاركة الواسعة هو تواضع مستوى إعداد المنتخبات التي كانت مرشحة وعدم قدرة منتخبات الالعاب الجماعية في كرة القدم والسلة والطائرة على الوصول إلى مرحلة المنافسة الفعلية الحقيقية للمشاركة في مثل هذه الدورة المصغرة التي تضم نخبة فرق المنطقة في مختلف الألعاب التي حددت للمشاركة فيها. واضاف أن اللجنة الأولمبية كانت أبلغت مختلف الإتحادات الرياضية قبل أكثرمن عام لوضع برامج إعداد خاصة من مراحل مختلفة مع إخضاع مراحل الإعداد للتقييم الأولمبي الذي كشف ضعف مستوى الإعداد وعدم تجاوب بعض الإتحادات بصورة مناسبة مع متطلبات هذه المشاركة فكان من الضروري اللجوء إلى تقليص المشاركة واقتصارها على لعبيتن فقط هما ألعاب القوى ورفع الأثقال مشيرا إلى أن هذا أمر نهائي لا رجعة فيه. وفيما يتعلق بدورة الألعاب الآسيوية المقرر أن تستضيفها العاصمة القطرية الدوحة خلال الفترة من 1 إلى 15 ديسمبر 2006م أوضح الأخ الأهجري أمين عام اللجنة الأولمبية الوطنية أن اللجنة أبلغت كافة الإتحادات الرياضية دون استثناء بوضع الخطط والبرامج الخاصة بإعداد طويل المدى وعلى مراحل لهذه الدورة حتى يتسنى من خلال مراحل التقييم تحديد الصورة النهائية للمشاركة اليمنية وبالصورة التي تحمل طابع المنافسة مشيرا إلى أن اللجنة الأولمبية تأمل من خلال الإعداد المشاركة في أكبر عدد ممكن من الألعاب الفردية والجماعية. وافاد أن المشاركة في الدورات الإقليمية والقارية تعد بمثابة إعداد لدورة الألعاب الأولمبية القادم في بكين 2008م حيث تسعى اللجنة الأولمبية بقدر الإمكان إلى تأهيل أفضل اللاعبين في مختلف الألعاب. والمح إلى صعوبة تحقيق نتائج جيدة في دورة بكين وقال " حقيقة من خلال الواقع الرياضي المعاش نستطيع أن نقول أن المشاركة اليمنية في بكين ستكون رمزية ومحدودة . وعبر عن أمله في أن يصل بعض اللاعبين إلى دورة بكين واكد أن ما تهدف اليه المشاركة هو دورة لندن في العام 2012م والتي نأمل أن تأتي ولدينا أبطال حقيقيين باستطاعتهم المنافسة ونصل بلاعبين مؤهلين بعدد أكبر وأوسع.
    Bookmark and Share

هل تؤيد فكرة انشاء الأقاليم كأحد مخرجات الحوار الوطني ؟


النتيجة