قريبا .. إنشاء مصنع لإنتاج أكياس لتعبئة الاسمنت
   
عدن/موقع المحافظة/رويترز - 3/12/2005

تعتزم المؤسسة العامة لصناعة وتسويق الأسمنت إنشاء مصنع لانتاج أكياس لتعبئة الأسمنت محليا بدلا من الاستيراد الخارجي.
وقال الاخ/ محمد يحيى شنيف - نائب رئيس مجلس ادارة المؤسسة ان الدراسات استكملت لاقامة المشروع الذي تأخر كثيرا لسد احتياجات مصانع الاسمنت التابعة للمؤسسة من أكياس التعبئة لتوفير ستة ملايين دولار تنفق حاليا سنويا على استيرادها.
وأضاف : إن المؤسسة ستطرح رسميا مطلع العام المقبل مناقصة دولية تدعو اليها الشركات والمستثمرين المحليين والاجانب لتقديم عروضهم لتنفيذ المشروع.
وذكر أن تنفيذ مشروع مصنع أكياس تعبئة الاسمنت الذي تتراوح طاقته بين 50 مليون و 70 مليون كيس في السنة يأتي في إطار خطة طموح للمؤسسة لتوسعة وتطوير انتاج صناعة الاسمنت الحالية بعد ان زاد الطلب عليه في السنوات الخمس الاخيرة نتيجة التوسع في حركة البناء والعمران في البلاد.
وقال شنيف ان المؤسسة وهي الشركة الوحيدة المنتجة للاسمنت في اليمن حاليا والمملوكة بالكامل للدولة لديها مشاريع توسعة لمصانعها الثلاثة القائمة لزيادة انتاجها الى نحو خمسة ملايين طن سنويا بحلول عام 2008 من حوالي 1.8 مليون طن سنويا حاليا لا تغطي إلا أقل من نصف الاستهلاك المحلي الذي يصل الى نحو أربعة ملايين طن سنويا.
واضاف ان المؤسسة تستكمل حاليا تنفيذ مشاريع توسعة لطاقة انتاج مصنعين من المصانع الثلاثة التي تديرها.
وسيتم خلال العام القادم تشغيل خط انتاجي اضافي جديد في مصنع أسمنت عمران في شمال البلاد تصل طاقته الانتاجية الى 1.2 مليون طن سنويا ليرتفع اجمالي انتاج المصنع الى 1.7 مليون طن سنويا.
وبلغت تكلفة مشروع التوسعة نحو 140 مليون دولار وتم تمويله ذاتيا.
وأضاف ان المشروع الثاني ينفذ في مصنع باجل غرب البلاد باضافة خط انتاجي جديد بطاقة 800 الف طن سنويا لترتفع طاقة المصنع الى 1.2 مليون طن سنويا نهاية عام 2007.
وتبلغ تكلفة المشروع نحو 90 مليون دولار بتمويل مشترك حكومي ومن خلال قروض مصرفية.
وقال شينف ان المؤسسة انتهت من اعداد دراسة لزيادة انتاج مصنع البرح وسط البلاد.
وبدأ مستثمرون محليون وخليجيون في الآونة الاخيرة تنفيذ الخطوات العملية الاولى لانشاء ثلاثة مصانع جديدة لانتاج الاسمنت حصل القطاع الخاص لاول مرة في اليمن على تراخيص باقامتها.

    Bookmark and Share

هل تؤيد فكرة انشاء الأقاليم كأحد مخرجات الحوار الوطني ؟


النتيجة