أخبار إقتصادية
/
الماس : ارتفاع النفط وغياب الرقابة وراء إرتفاع أسعار الأسماك في المناطق الساحلية
المكلا الجمعة 04 /ابريل/2025 | 05:04
الماس : ارتفاع النفط وغياب الرقابة وراء إرتفاع أسعار الأسماك في المناطق الساحلية
صنعاء/موقع محافظة حضرموت/سبأنت - 11/5/2007
أكد مدير عام مركز أبحاث علوم البحار الدكتور اسامة الماس" أن المركز سيقوم بالتنسيق مع مكتب الثروة السمكية بعدن بتجربة تغطية إحتياجات السوق المحلية في المحافظة بالأسماك, والقيام بالإشراف المباشر على تسويق الأسماك وبيعها بجودة عالية وبأسعار منخفضة, وتحدبد ثلاثة مراكز أسواق رئيسية لبيع الأسماك وذلك بالتعاون والتنسيق مع السلطة المحلية بالمحافظة.
وقال الدكتور الماس "إن الاسباب الكامنة وراء إرتفاع أسعار الأسماك في أسواق المحافظات الساحلية خاصة عدن مقارنة بأسعارها في أسواق العاصمة صنعاء, تكمن في قلة العرض الناجمة عن كمية الصادرات السمكية التي تؤخذ من سوق الحراج وبأسعار مرتفعة جدا.
وأضاف الماس في تصريح لوكالة الانباء اليمنية سبأ "ان ارتفاع النفط يعد من اسباب إرتفاع أسعار الأسماك والنفط أصبح مكلفا على الصياد وبالتالي أدى الى إرتفاع تكلفة المنتج وهو ماجعل الصياد ينتقى نوعية المنتج المصطاد لتغطية تكلفة سعر البترول.
ونوه الى أن الصياد يتجه الى الأحياء البحرية المرتفعة السعر مثل الحبار ويتخذه بديلا عن إصطياد الأسماك الأخرى مثل الثمد والزينوب والتونة وغيرها من الأسماك اللآزمة لتغطية إحيتاجات الأسواق المحلية ".
وأشار الماس الى أن غياب الرقابة على الأسعار وعشوائية التسويق الداخلي تعد من أبرز العوامل التى أدت الى قلة العرض وبالتالي رفع أسعار الأسماك .. منوها بأن كميات الأسماك المباعة بالتجزئة لا تغطي إحتياجات السوق المحلية, كما أن قلة العرض أفقدت التنافس لبائعي الأسماك بالتجزئة معتبرا جميع أسباب إرتفاع أسعار الأسماك تتفق على أن العرض من الأسماك في أسواق الحراج أصبح أقل من الطلب .
ولفت الماس إلى أن قلة العرض يكمن في الوسيلة التي يستخدمها الصياد, فقد كان الإصطياد بالماضي يغطي السوق المحلية لعدد طلبات محدودة, أما الآن فإن الوضع مختلف خاصة مع تزايد أعداد السكان وبالتالي تزايد الإحتياج وكذا إرتفاع كمية الصادرات السمكية " .
مؤكدا على أهمية تطوير وسائل وتقنيات الإصطياد اللازمة لمواكبة العوامل المؤثرة على إستهلاك الأسماك خاصة توسع السوق المحلية وإعتماد كثير من الأسر على الأسماك كوجبات غذائية يومية .
وبين الدكتور أسامة الماس أن مركز أبحاث علوم البحار بعدن تبنى الإشكالية إنطلاقاً من إدراكه وحصيلة تاريخه البحثي, خاصة وأن مخزونات الأحياء البحرية سيما الأسماك القاعية تقدر بالآف الأطنان .
وأضاف بأن المركز تدرج في حل الإشكالية إبتداء بموافقة وزير الثروة السمكية لمركز أبحاث علوم البحار بعدن لعقد إتفاقية لتوفير وسيلة البحث ( القارب ) وإيجاد الميزانية الكافية لتشغيل قوارب البحث وتغطية نفقات الباحثين أثناء الدراسة لتقدير مخزونات الأحياء البحرية وخصوصاً الأسماك القاعية, بالإضافة الى تحديد سقف الإصطياد المسموح به .مؤكدا بأن المركز ووفقاً للإتفاقية سوف يلزم القطاع الخاص بتوفير الأسماك السطحية بسعر الجملة لتغطية إحتياجات السوق المحلية منها .
بحث متقدم
هل تؤيد فكرة انشاء الأقاليم كأحد مخرجات الحوار الوطني ؟
نعم
لا
لا أدري
النتيجة
جميع الحقوق محفوظة
شبكة مواقع محافظة حضرموت 2005 - 2025
تصميم و إدارة
شركة التجارة الإلكترونية اليمنية المحدودة
اتفاقية استخدام الموقع
|
رسالة لحماية الخصوصية