وقدم نجوم «النوارس» مباراة تليق باسم النادي وتاريخه وتشريف الوطن، مؤكدين أن الطموح والإصرار والروح الجماعية قادرة على صناعة الفارق، وأن شعب حضرموت لم يأتِ إلى هذا المحفل العربي لمجرد المشاركة، بل لإثبات حضوره ومقارعة الأندية العربية وتقديم صورة مشرفة عن كرة السلة اليمنية.
واستهل الفريقان المواجهة بإيقاع تنافسي مرتفع، وتمكن نادي بيروت اللبناني من إنهاء الربع الأول متقدمًا بنتيجة (24–18)، في ظل محاولات شعباوية متواصلة للعودة وتقليص الفارق، وهو ما عكس رغبة لاعبي الشعب في البقاء ضمن أجواء المباراة وعدم منح المنافس فرصة الابتعاد بالنتيجة.
وفي الربع الثاني، أظهر لاعبو شعب حضرموت تحسناً واضحاً في الأداء الهجومي، وواصلوا الضغط ومبادلة المنافس التسجيل، لينتهي الشوط الأول بتقدم الفريق اللبناني بنتيجة (46–40)، بفارق ست نقاط فقط، في مؤشر واضح على قدرة النوارس على مجاراة منافس يمتلك إمكانيات وخيارات فنية أكبر.
ومع انطلاق الربع الثالث، استمرت المواجهة على النهج ذاته من الندية والتنافس، إذ حاول شعب حضرموت تقليص الفارق والعودة إلى النتيجة، غير أن نادي بيروت نجح في توسيع تقدمه إلى عشر نقاط، منهياً الربع الثالث بنتيجة (68–58).
وفي الربع الرابع والأخير، أظهر أبطال حضرموت إصرارًا كبيرًا على مواصلة المنافسة، وكثفوا محاولاتهم الهجومية، ونجحوا في تسجيل 23 نقطة خلال هذا الربع، ليصل رصيدهم إلى 81 نقطة مع نهاية اللقاء، مقابل 91 نقطة للفريق اللبناني، الذي حسم المواجهة بفارق عشر نقاط، بفضل قوة ومهارة محترفين وتجانسهم.
ورغم الخسارة، فإن ما قدمه شعب حضرموت في هذه المواجهة يتجاوز حسابات النتيجة، بالنظر إلى حجم التحدي الذي يواجهه الفريق أمام أندية تمتلك أمكانيات كبيرة.
وقد جأت نتائج المباراة على النحو التالي:
الربع الأول: شعب حضرموت (18) – بيروت اللبناني (24).
الربع الثاني: شعب حضرموت (40) – بيروت اللبناني (46).
الربع الثالث: شعب حضرموت (58) – بيروت اللبناني (68).
الربع الرابع: شعب حضرموت (81) – بيروت اللبناني (91).
يذكر أن شعب حضرموت تبقت له مباراة أخيرة في الدور التمهيدي للبطولة مع نادي حمص الفداء السوري يوم الخميس القادم.