وزارة الشباب والرياضة تحتفي باليوم العالمي للطفل بالشراكة مع منظمة اليونيسف
   
عدن /موقع محافظة حضرموت / خاص - الأربعاء 18 / 11 /2020
IMG-20201119-WA0017.jpg
تنظم وزارة الشباب والرياضة بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونسيف) يوم الجمعة القادم عدد من الفعاليات بمناسبة الذكرى (31) للإعلان العالمي لحقوق الطفل، الذي يصادف ال(20) من نوفمبر من كل عام، ويتزامن ذلك مع إشهار الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل التي تم التوقيع عليها في العام 1989.
وأوضح مدير عام الإعلام بوزارة الشباب والرياضة فرحان المنتصر أن الفعاليات تشمل إقامة مهرجان رياضي في العاصمة المؤقتة عدن يشارك فيه نجوم كرة القدم اليمنية إلى جانب الأطفال، كما ستشهد عدن إنارة قلعة صيرة التاريخية بالأضواء الملونة بالأزرق الذي يحاكي الشعار الرسمي لليونسيف ويرمز للطفولة، كما سيتم إنارة واجهات مدينة شبام التاريخية بوادي حضرموت وقلعة القاهرة في محافظة تعز بألوان مماثلة . وأكد المنتصر إهتمام الوزارة وعلى رأسها معالي الوزير نايف البكري بإنجاح هذا الحدث بدلالاته المهمة والتي تعنى بالأطفال والنشء تحت سن الثامنة عشرة، وهي الفئة المستهدفة في مجمل أنشطة الوزارة وبرامجها. ولفت إلى المشاركة المثمرة بين الوزارة واليونسيف، مشيدا بالمساهمة التي قدمتها المنظمة الدولية لإقامة الفعالية وتوفير سبل إنجاحها . وصادقت غالبية الدول الأعضاء في الأمم المتحدة على الاتفاقية بشكل كامل أو جزئي. كما وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة على إدراج الاتفاقية من ضمن القانون الدولي في 20 تشرين ثاني / نوفمبر 1989' قبل دخولها حيّز التنفيذ في 2 أيلول / سبتمبر 1990، بعد أن صدّقت عليها الدول الموقّعة. وبحسب الاتفاقية يعرّف الطفل بأنه كل شخص تحت عمر الثامنة عشر ما لم يكن بلغ سن الرشد قبل ذلك بموجب قانون الدولة. وتعترف الاتفاقية أن لكل طفل حقوق أساسية، تتضمّن الحق في الحياة، الحق في الحصول على اسم وجنسية، الحق في تلقي الرعاية من والديه والحفاظ على صلة معهما حتى لو كانا منفصلين. وتلزم الاتفاقية الدول بأن تسمح للوالدين بممارسة مسؤولياتهما الأبوية. وتعترف الاتفاقية أيضا بحق الطفل في التعبير عن الرأي، وحمايته من التنكيل والاستغلال، وأن يتم حماية خصوصياته وألا يتم التعرض لحياته. كما تلزم الاتفاقية الدول الموقعة أن توفّر تمثيلا قانونيا في أي خلاف قضائي متعلّق برعايتهم وتطلب أن يتم سماع رأي الأطفال في تلك الحالات.


هل تؤيد فكرة انشاء الأقاليم كأحد مخرجات الحوار الوطني ؟




النتيجة