زاره نحو ألف سائح.. ترميمات جديدة لقصر سيئون تشمل الجدران والجامع التابع له
   
سيئون / موقع محافظة حضرموت/ 26 سبتمبر نت - السبت 18/2/2006

في الوقت الذي بلغ فيه إجمالي عدد الزوار لقصر سيئــــون القديم الى 995 الف زائرا من السياح العرب والأجانب وزوار محليين خلال العام الماضي
في الوقت الذي بلغ فيه إجمالي عدد الزوار لقصر سيئــــون القديم الى 995 الف زائرا من السياح العرب والأجانب وزوار محليين خلال العام الماضي قال عبدالرحمن حسن بن عبيدالاله السقاف - مدير فرع الهيئة العامة للآثار والمخطوطات والمتاحف بحضرموت لـ"26سبتمبر نت" : إن أعمال ترميم سيشهدها القصر الذي يعد أقدم واكبر مبنى طيني في العالم من وابرز المعالم التاريخية في الوادي .
ويشمل تجديد المبنى مع الجدران والجامع التابع له وأضاف بان القصر الذي يتربع على تله في قلب السوق العام للمدينة ويضم بداخله 45 غرفه والكثير من الملحقات والمخازن يتميز بقدر كبير من التناسق والجمال كما يضم القصر متحفا يحتوي على كثير من المصنوعات الحرفيه . وكثير من الأدوات التي كانت تستخدم في تلك المرحلة . ويرتاد المتحف العديد من الزوار طوال أيام العام .
يذكر أن صورة القصر موجودة على واجهة العملة الجديدة فئة ألف ريال باعتباره من أهم المعالم التاريخية اليمنية ، إلى ذلك قال السقاف :
إن أعمال ترميم سيتم البدء فيها قريباً في حصن "الفلس" الواقع على طرف جبل سيئون الشرقي، ويعود تاريخه إلى أكثر من خمسة قرون لأهميته التاريخية ، وأشار السقاف إلى أن أعمال الترميم لمركزين حدوديين وجمركيين يقعان بمنطقة الحزم شرقي مدينة شبام، قد أوشكت على الانتهاء المركز القعيطي ومنه وعلى بعد لا يزيد عن 150 متراً المركز الكثيري، وهما شاهدان على حدود دولتين متجاورتين حتى 1967م (السلطنة القعيطية الحضرمية والسلطنة الكثيرية الحضرمية)، وأضاف أن المركزين أصبحا جزءً من التاريخ، ثم طالهما الإهمال، ثم إن دلالات رمزية ومغزى عميقاً لإعادة بنائهما وتأهيلها كأثر يتحدث عن دولتين كانتا قائمتين في فترة زمنية لا يفصلهما سوى أمتار فقط، وشتان ما بين الأمس الذي به أكثر من 20 كيانا مستقلا بذاته وبين اليوم، وهو بداخل دولة موحدة ووطن واحد ..



هل تؤيد فكرة انشاء الأقاليم كأحد مخرجات الحوار الوطني ؟




النتيجة