الحوار ومخرجاته أمانه في أعناق أعضاءه
   
سيئون/موقع محافظة حضرموت/عامر عيضة الجابري - الجمعة 08/نوفمبر/2013
1general_20130915_2.jpg
ستة أشهر اوسبعه ومؤتمر الحوار يواصل جلساته على طاوله واحده  وتحت سقف واحد في أجوى متعكره وغير مستقره  ولكن الاراده القوية لدر المخلصين والشرفاء و الهادفة إلى  إخراج اليمن من النفق المظلم و تأسيس الدولة المدنية الحديثة التي يؤمل عليها كل أبناء الشعب اليمني ظلت هولا المخلين والشرفاء  يواصلوا  ويعملوا من اجل استمرارية الحوار متجاوزين كل العراقيل والصعوبات والتحديات  وفي  مقدمتهم عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية ..
ذلك الرجل الذي يسعى ويبذل الجهود بهدف إنجاح مؤتمر الحوار الذي يعتبر نجاحه  بمثابة اللبنة الأولى لليمن الجديد والصفحة البيضاء التي يكتب على اسطرها بحروف من ذهب دولة العدالة والقانون والمساواة  في اليمن السعيد..
ما شد انتباهي إثناء المتابعة لجسات المؤتمر من البداية وحتى الجلسة الختامية التي تعتبر النواة الهامة للمؤتمر التي يتم فيها إقرار مخرجات الحوار  شي لا يثلج الصدر بظهور بعض التصرفات وعدم اللا مبالاة من قبل الكثير من إعضاء المؤتمر في تلك الجلسة الهامة من خلال عدم الانتباه والحديث الجانبي والقراءة في الصحف أو تصفح في جهاز التلفون أو غفوة نعاس وغيرها عند قراءة التقارير التي تقدمت بها المكونات وما تطرح من ملاحظات عليها لماذا كل ذلك يحدث في تلك القاعة التي اجتمع  بداخلها تلك الهامات السياسية والمجربة والمعاصرة حاملي الشهادات العلياء  الذين يمثلون مختلف شرائح المجتمع اليمني من اجل وضخ الأسس الصحيحة والمدروسة لتأسيس الدولة المدنية الحديثة ذات الحكم الرشيد والعدالة والمساواة  والتي ستكون من مخرجات الحوار والذي من المفروض من هولا شد الهمم والانتباه  والانضباط لكل ما يقال في تلك الجلسة الختامية التي هي النواة الاساسيه لنجاح المؤتمر والتقيد بالنظام الداخلي للمؤتمر الذي عضويته تشرفهم وتحملهم أمانه في أعناقهم أمام الله وهي أمانة تأسيس ألدوله  بمختلف جوانبها والذي يرتكز عليه بناء الوطن ولملمة جراحه والخروج به إلى بر الأمان من خلال نجاح الحوار وما يحملها من مخرجات قابله للتنفيذ على ارض الواقع في ما بعد الحوار  فهي أمانه على أعناق أعضاءه وقيادة الحوار ولكن مايظهر في قاعة فندق موفميك شي أخر حيث   يظهر على البعض منهم من حمران العيون  إنهم لم  يأتون ألا لهدف وهو  تضيع الوقت وكسب المال والنزهة والذي هو محسوب بملاين الريالات والدليل على ذلك هو عدم الانتباه والانضباط في الجلسات وخاصة الجلسة الختامية التي يتم فيها تقرير المصير لمستقبل اليمن  الذي يحلم به أبناءه للعيش في أجوى أمنه ومستقره يسوده العدل والمساواة والأمن الاستقرار الحياة الكريمة والشريفة.
وفي الختام ما قول ألا الحوا رو مخرجاته أمانه في أعناقكم أيها ألاعضاء وكل عام واليمن في خير وازدهار وتطورونماء.....




هل تؤيد فكرة انشاء الأقاليم كأحد مخرجات الحوار الوطني ؟




النتيجة