حضرموت ضد الكورونا .. وجه حضرموت المشرق
   
مقال/موقع محافظة حضرموت/خاص - السبت 04/إبريل/2020م
article_20200404_1.jpg
العمل التطوعي صفة ملازمة للمجتمعات النشطة والحيوية،  للاستفادة غير المربحة من قدرات وطاقات أي مجتمع يتسم بحب الخير والتكافل.
عرفت حملة حضرموت ضد الكورونا من حالة واتساب للناشط والمدرب والشخصية الاجتماعية الأستاذ أبوبكر محفوظ حسان، يبهرك حسان بنشاطه وحيويته التي تصاحبها دائما ابتسامته، وعرفت فيما بعد أنه منسق الحملة.
فضولي جعلني أود الالتقاء بشباب وشابات الحملة والاطلاع على أنشطتها التي تفاجأت بها فيما بعد، فعلى الرغم من شحة الإمكانيات وضعف التمويل وتقصير السلطات المحلية إلا أن الشباب والشابات الحضارم قدضربوا أعظم أمثلة في الإبداع والابتكار وأخذوا على عاتقهم مهمة توعية المجتمع.
دورات تدريبية للممرضين والمتطوعين في وادي حضرموت (شبام- سيئون -تريم - القطن -ساه - حورة -حريضة) وخطط مستقبلية لتغطية صحراء حضرموت وبقية القرى والهجر، بالإضافة لنزولات ميدانية في الساحات والأسواق والمولات بهدف نشر التوعية في المجتمع.
وأجمل وأعجب من هذا وفي بادرة غير مسبوقة على مستوى الجمهورية أبدع الشباب والشابات في الحملة بعمل معقمات محلية الصنع بمواصفات طبية بشهادة المختبرات الطبية، وتم توزيعها على الأسر الفقيرة التي لا تستطيع شراء هذه المنتجات وسط استغلال بعض التجار هداهم الله لأزمة وباء كورونا ورفع الأسعار.
يطول الكلام في الثناء على الحملة لكنني أختم بمناشدة القطاع الخاص وأهل الخير عامة بدعم وتمويل أنشطة الحملة وغيرها من الحملات التطوعية في ظل عجز الحكومة عن توفير سبل الوقاية من هذا الوباء.
وأتمنى من السلطات المحلية التعاون معهم ومد جسور التواصل معهم وتمويل أنشطتهم من التبرعات التي سمعنا عنها من التجار، فهم خير من المنظمات اللاإنسانية وتجار الأزمات كما يجب على  سلطات المحافظة تكريمهم وتشجيعهم على مواصلة جهودهم الطيبة .. والله من وراء القصد.




هل تؤيد فكرة انشاء الأقاليم كأحد مخرجات الحوار الوطني ؟




النتيجة