معرض العبقرية و روح الطفولة !
   
المكلا/موقع محافظة حضرموت/عيضه بن ماضي - الاحد 01/مارس/2020
chi.jpg
رغم قصر فترة زيارتي لمعرض العبقرية الاول " معرض الإبتكار والاختراع " المقام في المكلا،إلا إن محتوى ما رأيت قد أذهلني في التنظيم والإعداد والمشاركة الفريدة والتي قد أصفها هناء بالعبقرية و العظيمة على حد سواء.
بعد أن رحبت بحضوري معلمة أو مشرفة القاعة الأولى لأقسام المعرض بادرني أول الطلاب بشرح وآف عن العسل من حيث الإنتاج والفوائد الطبيبة وذالك باسلوب علمي شيق بكل التفاصيل الممزوجة بروح الطفولة المرحة التي أضافت طابع خاص يلتمسه الزائر للمعرض بكل أقسامه العلمية المتنوعة.

لا يسعني في هذا المقام سرد كل التفاصيل الممتعة والشيقة التي ترافق الزائر ولكنني أقف عند تلك اللمسات نعم اللمسات السحرية لمضمون ومحتوى المعرض الاول الذي أخذني للحظات سريعة عائد بمخيلتي إلى ما يزيد عن العشرون عام بقليل والتي كنت حينها في الصف السابع من التعليم الإعدادي واقفا خلف مثل تلك المجسمات العلمية لشرحهها على الزوار للمعارض السنوية المقامة في المدرسة، متذكرا كل ذاك الارتباك والرهبة من الحديث أمام مختلف الزوار بشتى أصنافهم.

ولعلي في مقامي هذا لا أستطيع المقارنة بين ماشاهدته اليوم وما كنت عليه أنا في تلك المعارض من الناحية العمرية التي إذهلت فكري ومخيلتي، ففي معرض العبقرية اليوم أتحدث عن براعم في عمر الزهور أكبرهم لا يتعدى سن السادسة أو السابعة وهم يتفانون في شرح وسرد كل ماتم تكليفهم به في جنبات المعرض.

تجولت ومثل ما تحدثت بين أقسام المعرض وكنت مستمع ومستمتع بما يسرده و يقدمة من شرح واف عن الجوانب العلمية كل طفل أقف أمامه حتى أستوقفني على مدخل أحد القاعات الدكتور عبدالقادر باغويطة مرحب بحضوري إلى المعرض مبلغني بكلماتة الطفولية إنني قد وصلت إلى "عيادة العبقرية الطبية" وهو الطبيب العام فيها والذي نصحني بمتابعة التنقل بين أقسام العيادات للتعرف على الطول والوزن والأسنان والجهاز التنفسي وعيادة العيون وقسم الظغط والسكر وختاما بقسم الإسعافات الأولية مع الدكتورة جنى بن مخاشن وزميلتها في شرح واف عن الإسعافات الأولية ومحتوى الحقائب الخاصة بها.

اختتمت زيارتي في قاعة العلماء وهم حقا علماء في شرح واف عن علماء الأمة الإسلامية من الشافعي إلى الفراهيدي وإبن سيناء معرجا على علماء العالم الإخوان رأيت وأدسون وأنشتاين.

وفي الختام لعلي هناء أجدها فرصة لتقديم جزيل الشكر والثناء على القائمين من إدارة ومعلمين وفنيين في مدارس ورياض العبقرية على ما قدموه ويقدموه من جهد جبار في صقل تلك المواهب المختزلة بداخل كل طفل متمنى لأطفال العبقرية مستقبل مشرق ومزيد من التقدم والاستمرار في النجاح الدائم الممزوج بالإنتصارات وتحقيق الطموحات المستقبلية.



هل تؤيد فكرة انشاء الأقاليم كأحد مخرجات الحوار الوطني ؟




النتيجة