كلية التربية بجامعة سيئون بالشراكة مع موسسة إرادة لذوي الهمم يقيمان حلقة نقاش عن قضايا ومشكلات حول تربية وتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة
   
تريم/موقع محافظة حضرموت/خاص - الأحد 17/نوفمبر/2019
news_20191117_05.jpg
أقامت كلية التربية بالشراكة مع مؤسسة إراده لذوي الهمم صباح اليوم السبت حلقة نقاش عن قضايا ومشكلات حول تربية وتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة برعاية كريمة من رئيس جامعة سيئون الأستاذ الدكتور محمد عاشور الكثيري وبتظيم  من كلية التربية سيئون بقاعة الكويت بالكلية بالتنسيق مع مؤسسة ارادة لذوي الهمم.
وفي مستهل حلقة النقاش التي افتتحها رئيس جامعة سيئون الأستاذ الدكتور محمد عاشور الكثيري أشاد بمستوى التنظيم والموضوع الذي ستناقشه الورشة شاكراً عمادة كلية التربية المتمثلة في عميد الكلية الدكتور عبدالقادر عوض باجبير ومؤسسة إرادة على اختيارهم هذه الشريحة التي أصبحت على هامش المجتمعات والتي تؤرق المجتمع قبل الأسرة داعياً إلى خلق مزيد من هذه الشركات التي تفيد وتربط الجانب الأكاديمي بالجانب الأسري المجتمعي.
واستضافت حلقة النقاش التي أقامتها كلية التربية سيئون بالتنسيق مع مؤسسة إرادة لذوي الهمم عدد من الدكاترة والاكاديمييين المختصين بالجانب النفسي ومناقشة سلوكيات وواقع ذوي الاحتياجات الخاصة والخروج بالتوصيات المناسبة التي تسهم في النهوض ورفع الإدراك لدى ذوي الاحتياجات الخاصة وعكس ذلك واقعاً على المجتمع.
وتمحورت حلقة النقاش حول عدد من المحاور التي كانت في تجربة مركز إرادة لذوي الإعاقة الذهنية في التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة وعرض للقضايا والمشكلات التي يعاني منها طلاب ذوي الاحتياجات الخاصة والمحور الثاني كان للدكتورة فدوى الشامي استاذ مشارك مناهج التربية الخاصة وتناول تعقيب حول القضايا والمشكلات التي يعاني منها الطلاب بجملة من البرامج التعليمية المختصة والحور الثالث تناول وجهة نظر علم الطب النفسي في التعامل أطفال ذوي الاحتياجات الخاصة للدكتور محمد بلسود اختصاصي الطب النفسي البورد العربي/ صنعاء والمحور الرابع كان للدكتور عمر باسعد نائب عميد كلية التربية للشئون الأكاديمية استاذ مشارك في علم النفس والدكتورة نجيبه ميعاد نائب عميد كلية البنات استاذ مساعد في علم النفس تناول المشكلات السلوكية لذوي الإحتياجات الخاصة وطرق علاجها.
واختتمت حلقة النقاش بجملة من التوصيات والتي كان محتواها ومفادها هو (تعزيز العلاقة بين قسم التربية الخاصة ودبلوم الإرشاد الأسري والمؤسسات والمراكز ذات العلاقة لذوي الإحتياجات الخاصة - عمل دورات لأولياء الأمور لمساعدة الأطفال على تخطي مشكلات الإعاقة - ورشة عمل تبادل الخبرات بين بعض المدرسين لذوي الإحتياجات الخاصة يذكرون خلالها كل ما قاموا به من أجل توصيل المعرفة ومواجهة المشكلات - الاهتمام بالبيئة عند تجهيز المراكز التعليمية والفصول الدراسية - على المسؤولين في المؤسسات والمراكز تشجيع المدربات لديهم على صقل خبراتهم العلمية بالخبرات الأكاديمية - الإهتمام بمجال تشخيص الإعاقات وتحديد نوعية الإعاقة -الدعم المادي للتخفيف عن الأهل من ثمن الجلسات المرهقة مادياً - إيجاد آلية للتوظيف من قبل التربية والتعليم مما يعود بالتخفيف عن أهل المعاق بحيث تُدعم الخانات الوظيفية للوصول إلى المجانية في تدريس المعاقين - نشر الوعي المجتمعي في كيفية التعامل الأمثل والايجابي مع ذوي الاحتياجات الخاصة - إقامة ورشة سنوية خاصة بذوي الإحتياجات الخاصة).
وكرمت إدارة مؤسسة إرادة لذوي الهمم في نهاية الحلقة الدكاترة والاكاديميين المختصين في مجال علم النفس بشهادات تقديرية تحمل في طياتها رسالة شكر وامتنان على كرم الإستضافة والتنظيم والشراكة الفاعلة التي استخرج الحاضرون منها الكثير من المعلومات التي تسهم في رفع مستوى قدرات أصحاب الهمم من ذوي الاحتياجات الخاصة.
حضر الحلقة رئيس مؤسسة إرادة لذوي الهمم الأستاذ حسين باشعيب ومسؤول العلاقات العامة بالمؤسسة الأستاذ خالد باغوث والمدير التنفيذي للمؤسسة الاخصائية ليلى بن حدجه ومدير مركز إرادة لذوي الإعاقة الذهنية الأستاذ أيوب صبيح وعدد من المعلمات بمركز إرادة.




هل تؤيد فكرة انشاء الأقاليم كأحد مخرجات الحوار الوطني ؟




النتيجة