أهالي حضرموت خلف القائد البحسني في أي خطوة يتخذها بعد تجاهل الشرعية لها وحرمانها من أبسط حقوقها
   
حضرموت/موقع محافظة حضرموت/خاص - الاحد 22/سبتمبر/2019
news_20190922_22.jpg
سيقف الشعب الحضرمي بمختلف توجهاته وكياناته و انتماءاته خلف قائد ربان سفينته ومحرك بوصلته اللواء الركن فرج سالمين البحسني محافظ حضرموت وقائد المنطقة العسكرية الثانية فيما يراه مناسباً حيال تصرفات الشرعية والحكومة مؤخرا تجاه حضرموت وتهمشيها وعدم منحها حقوقها.
فالقضية لا تحتمل الضبابية او النأي بالنفس والتزام الصمت من قبل قيادات حضرموت القبلية والاجتماعية والدينية والسياسية، فما يخطط لحضرموت من مؤامرات ودسائس لاتستحق الصمت والسكوت أكثر من اللزوم، فجميع مواطني حضرموت ملتزمين بهذه الوقفه التي تهدد كيان حضرموت الجديد والذي تشكل بسواعد الأبطال وتضحيات الشهداء وتحمل الشعب لويلات ما خطط مسبقاً لجعلها ساحة تصفية حسابات بين بعض التيارات المعادية وأخص بالذكر حزب الأصلاح الجناح الأرهابي لجماعة الأخوان المسلمين باليمن.
فمن غير المعقول أن ترفد محافظة بكاملها خزينة الدولة بحوالي 70% من الموارد النفطية والارادية دونما أن تمنح أبسط حقوقها ويهمش ساكنيها نتيجة سياسات عمياء ينتهجها بعض الساسه المتقمصين ثوب الشرعية والحكومة، فهناك محافظات لاترفد الحكومة بأي شيء وتستهلك أكثر من غيرها تتبناها هذه الجماعات المتطرفة والحاقدة على كل ماهو جميل بأرض الجنوب وترفض أن يكون نموذجي ومتقدم بينهم.
فالمشهد اختلف تماماً وردة الفعل ستكون عسكية وموجعه لهذه القوى لأنها ارادة المساس بحضرموت وعمودها الفقري وهو جيش النخبة الحضرمية ومواصلة حرمانه من مستحقاته المالية ورواتب أفراده للقضاء على أسطورته ونجاحه الأمني والعسكري بفترة وجيزة.
فالكل يعلم أن حضرموت تتعرض لهجمة شرسة ومحاولة تركيعها وتركيع قيادتها، فتارةً يتم محاربتها بالخدمات كالكهرباء والطرقات والبنية التحتية والتعزيز المالي للبنك المركزي وجعل هذه المسببات خنجر بوجه المواطنيين للتمرد على قيادتهم الحضرمية وادخال المحافظة بفوضى ومخطط قذر وتصادمي،لكن يقضة شعب حضرموت وصبره وتحمله جعل هذه القوى تصاب بالهستيريا والتعجب من هذا التكاثف والتعاضد بين القيادة الحضرمية والشعب الحضرمي فعمدت للمساس بحيش نخبته، وهذا بحد ذاته خط أحمر ولن يسمح جميع من ينتمي لحضرموت بأستمراره وسيزول عما قريب بارادة هذا الشعب الصبور والرافض لكل المحاولات الرامية لخنقه والسيطرة عليه وتركيعه .
فثقوا جميع أن حضرموت ستتجاوز هذه الأزمة والمؤامرة وستصطف خلف قيادتها في ما تراه مناسباً، وستتغير البوصلة وسيصبح الجميع على قرارات مزلزلة من قبل القائد البحسني بقطع الايرادات والثروات المصدرة لخزينة هذه الشرعية الفاشلة والتي لا تريد مننا سوى الانحناء والتسول.
فكل حضرموت خلف قائدها البحسني وسنقف بما نملك من وسائل ضغط وقرارات ستُتخذ قريباً وتخرج حضرموت مجدداً بوجه اعداءها قوية ومتماسكة وفارضةً كل شروطها وحقوقها بالكامل دون نقصان او مماطله، وان لناظره لقريب.




هل تؤيد فكرة انشاء الأقاليم كأحد مخرجات الحوار الوطني ؟




النتيجة