صندوق دعم الشباب بمحافظة حضرموت يقيم أمسية توعوية بعنوان ثقافة المشروع الخاص بمدينة تريم
   
تريم/موقع محافظة حضرموت/خاص - السبت 31/أغسطس/2019
1news_20190831_12.jpg
اقيمت مساء  يوم الاربعاءامسية توعوية بعنوان ثقافه المشروع الخاص بالتعاون مع جمعية الطالب للتنمية الشبابية ، وبرعاية وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء.
وفي الأمسية التي حضرها المستشار القانوني  خالد هويدي المدير العام لمديرية تريم والأستاذ حسن السكر المدير التنفيذي لجمعية الطالب .
قدّم الأستاذ أكرم باجهام في المحور الأول من الأمسية شرحاً وافياً للحضور حول ثقافة المشروع الخاص، وقام بعرض إحصائيات لرواد الأعمال في بعض دول العالم المتقدمة، حاثاً الحاضرين ومحفزهم على الاقتداء برواد الأعمال من خلال إنشاء المشاريع الخاصة بهم، وأوضح الفوائد الرئيسية لريادة الأعمال على الشخص الريادي نفسه وللمجتمع وللدولة، وشرح في المحور كيفية التغلب على الصعوبات والعوائق التي تواجه العملاء في بداية مشوارهم الريادي، داعياً عنصر النساء الى الاهتمام بثقافة ريادة الأعمال.
ورفع الأستاذ ياسر بامدحج مدير البرامج والمشاريع بالصندوق تحيات الأستاذة سولاف عبود الحنشي المدير التنفيذي لصندوق دعم الشباب للحاضرين وأسفها على عدم تمكنها من الحضور، وأعطى بامدحج في المحور الثاني شرح حول آلية الحصول على تمويل من صندوق دعم الشباب، ونبذة مختصرة عن صندوق دعم الشباب وما يقدمه لهذه الفئة، موضحاً شروط الحصول على التمويل من الصندوق، وقال أن الصندوق موّل 102 مشروع على مستوى ساحل ووادي حضرموت منذ إنشاء الصندوق، مشيداً بمستوى أداء بعض المشاريع الناجحة، وقام بعرض روبورتاج يحكي واقع النزولات التفقدية التي قامت بها قيادة الصندوق الى مشاريع للعملاء.
وبعد ذلك القى مدير عام مديرية تريم المستشار القانوني خالد هويدي كلمة شكر قيادة الصندوق على نزولهم للوادي وجمعية الطالب على مبادرتهم في تفعيل مشاريع الشباب وحث الشباب على الاسراع والتفكير بعمل مشاريعهم الخاصة وتحديد اهداف من اجل ان يكونوا روادا بالمديرية خاصه والمحافظة عامة.
هذا وتأتي هذه الأمسية في إطار خطة قيادة صندوق دعم الشباب لتوعية أكبر قدر من هذه الفئة بثقافة المشروع الخاص وتعزيزها، والترويج لما يقدمه الصندوق لفئة الشباب من خلال استعراض جانب من المشاريع الناجحة التي ترجع صداها بالنفع على الفرد والمجتمع والوطن، وساعدتهم على تحقيق الاستقلال المادي والارتقاء بوضعهم من طالبي وظائف الى موفري وظائف.




هل تؤيد فكرة انشاء الأقاليم كأحد مخرجات الحوار الوطني ؟




النتيجة