المرأة .. فرحٌ .. وشجونٌ وِحدَويّة
9/5/2007 12:00:00 AM-
موقع محافظة حضرموت/ ليلى غانم - الصحفية والباحثة بالهيئة العامة للاثار والمتاحف

ظمئتُ يا صنعاء إليك
وهاجني قلقي عليك
غنيت باسمك يا بلادي
وهتفت مدي لي يديك
ظمئتُ يا صنعاء إليك وهاجني قلقي عليك غنيت باسمك يا بلادي وهتفت مدي لي يديك فلتنشدي الوصل معي ولترفضي القطيعة ولتقطعي يا هبة الجمال والطبيعة حبائل التغرير .. أسباب الوقيعة فنحن يا محبوبتي .. يجمعنا المصير والدم والتأريخ تضمنا الفرح والوجيعة . "عمر أحمد بن ثعلب" مثلما عانى هذا الشاعر رحمه الله عانى كل أبناء اليمن من حالة التشطير والتجزئة التي عاشها الوطن مكرهاً .
ولكن بعد أن توحد الوطن وتحقق الأمل انتهت المعاناة وشمرت السواعد للبناء والتعمير وأطل مايو ومع إطلالته من كل عام تطل علينا ذكرى جديدة للوحدة محملة بكل أنواع الفرح والانتصار للوطن . فرح وسعادة تغمر كل شبر من أراضي هذا الوطن . تحكي نضال الإنسان اليمني في خلق غد أفضل موحد يعيش كل أفراده في حب وحياة كريمة تحت راية الوحدة . ومحقق هذه الوحدة الرئيس القائد علي عبد الله صالح .
حيث شهدت الأعوام السبعة عشر من عمر الوحدة تغييرا في الحياة العامة فكرا ورؤية لكل فئات المجتمع وخصوصاً الشباب والمرأة .
ونلمس هذا الفرح في العظمة للوحدة وتحقيق الانتصارات الرائعة في كل مجالات الحياة التي أحالت الحلم إلى حقيقة حية وواقعاً معاشاً على ذرات تراب وطني الغالي .. وارتفع العلم الواحد للوطن الواحد في اليمن الموحد أرضاً وإنساناً .
الوحدة .. تعني للمرأة آمالا وأحلاما وطموحات ولم الشمل ومكانة حققتها المرأة وحضرموت كغيرها من محافظات الجمهورية شهدت إنجازات في ظل الوحدة المباركة ..
* سبعة عشر عاما مرت من عمر وحدتنا المباركة .. إنجازات ، تغييرات في شتى المجالات سياسية اجتماعية اقتصادية ثقافية تحققت في اليمن واكبت كل المتغيرات وسابقت الزمن لخلق غد أفضل للإنسان اليمني ..
كل هذه الإنجازات شملت جانب المرأة أيضاً حيث تمكنت من مواصلة المسيرة نحو البناء ومشاركة الرجل في العمل والحياة الاجتماعية .
* سبعة عشر عاماً هي عمر وحدتنا المجيدة .. أعطت المرأة إشراقا حقيقيا لحياة أفضل كأم مربية أجيال وموظفة ومعلمة وفتاة جامعية ، فمرحا بما يوجب الحب والعطاء أهلاً بزنابق وحدتنا الفواحة ومزيداً من الانتصارات يا وطني . * فالمرأة اليمنية منذ قيام الوحدة المباركة في 22 مايو 1990م تشهد كل يوم انجازاً وانتصاراً جديداً وجدت فيه في ظل الوحدة فرصاً كثيرة في التعليم وتنمية معارفها وها هي تعمل لخدمة مجتمعها ولدورها الرئيس في عملية التنمية في الوطن .
حيث أعطت الوحدة اليمنية للمرأة المعلمة التسوية الوظيفية بل لكل المعلمين , واستحق المعلم حقوقه عبر قانون المعلم وهذا المنجز التربوي العظيم تحقق في ظل راية الوحدة المباركة .
* وارتقت المرأة في عهد الوحدة إلة مستوى أكبر وتبوأت مناصب قيادية وإدارية ، وقد استطاعت المرأة في ظل الوحدة أن تشارك في الانتخابات وتفوز بعضوية البرلمان والمجالس المحلية وفي جميع المنظمات النسوية ودُورِ الإعلام والصحافة والثقافة .. حيث أصبحت المرأة تمتلك كياناً يحترم من الجميع .. لذا فشعور المرأة في هذه الذكرى السابعة عشر بالعزة والكرامة والبهجة لنيلها الكثير من القوانين في مجال العمل والحياة الاجتماعية . * سبعة عشر عاماً مضت مضيئة كان للمرأة حضور واضحا حيث تمكنت من الوصول إلى مختلف كليات الجامعة وتوزعت في مجالات العلم ونراها بكل فخر تحقق إنجازات كبيرة في ظل الوحدة وأثبتت جدارتها ولا زال المجال متاحاً أمامها لتحقيق الطموحات فالوحدة فرح وفخر للمرأة اليمنية . * سبعة عشر عاماً هي عمر وحدتنا الأبية .. ومثلما الثورة فتحت المجال واسعاً للتعليم ومشاركة المرأة في الحياة والعمل وأعطت الفتاة حقها في حرية الرأي والتعبير واتخاذ القرار المناسب .
جاءت هذه الوحدة المباركة في 22 مايو 1990م وعززت هذه الأفكار ولمت الشتات وأصبحت المرأة أقوى مما كانت عليه بفضل الالتفاف المتين وراء الراية العظيمة ، وراء راية الوحدة وإرادة الشعب العظيمة فهنيئاً للمرأة كل الإنجازات العظيمة التي تتحقق كل يوم زمن الوحدة ..
* سبعة عشر زنابق فواحة هي عمر وحدتنا المجيدة وتألق للمرأة وحضور ، حيث شاهد اليمن خلال تاريخها الحافل حكمة المرأة وذكائها ومهاراتها واستعدادها لتوجيه دفة الحكم والإدارة . في الوقت الذي قد أغفل أو يغفل البعض تاريخ المرأة اليمنية ، أولت القيادة الحكيمة اهتمامها ورعايتها الكاملة لإحياء تلك السمات المميزة وتسخير قدراتها لتأخذ دورها من جديد لمواصلة بناء يمن الوحدة .
وفي ذكرى وحدتنا السابعة عشرة لا تخفى علينا مشاركة المرأة المسلمة في بناء وتثبيت دعائم المجتمع الإسلامي منذ فجر الإسلام في تثقيف أبناءها ورفع همم المجاهدين وتقديم أسمى صور التضحية والفداء من أجل ترسيخ المجتمع الإسلامي وفي خضم هذه الأيام والفرحة بهذا الإنجاز العظيم ومرور سبعة عشر عاماً يجب أن تواصل المرأة اليمنية الجهود لتحقيق كل أهداف الوحدة اليمنية من تطور وتنمية وازدهار حضاري للمرأة والإنسان اليمني في ظل الوحدة المباركة .
* سبعة عشر زنابق فواحة هي عمر الوحدة اليمنية . حدث عظيم ومتميز قيام الجمهورية اليمنية وتحقيق الوحدة اليمنية الذي أنهى التشطير وإلى الأبد ليرسي الأساس القوي لدولة الوحدة اليمنية ، دولة الديمقراطية تغمرنا السعادة ونحن نرى وطننا قد شهد العديد من المشاريع التطويرية الهامة وما زالت تنبض بالكثير .
رغم القلق من بعض المظاهر السلبية مثل الإرهاب والفتنة الطائفية والمذهبية وإشاعة القلق وزعزعة الأمن والأعمال التخريبية وكذا شبح ارتفاع الأسعار دون رقيب أو حسيب . نتمنى أن يعم الفرح أكثر وأكثر في أعياد وحدتنا المجيدة للقضاء على كل المخاوف والقلق .
* سبعة عشر عاماً هي عمر وحدتنا التي تحققت بعد كفاح مرير وانتصر الشعب وها نحن نعيش اليوم أجمل ذكراه وأحلى الأعياد الذكرى السابع عشر لشموع وحدتنا المنيرة .. انجازات وإشراقات تحققت للمرأة في هذا الوطن الغالي وفي محافظة حضرموت تحققت نجاحات كبيرة في الجوانب التنموية وعلى كافة الأصعدة والخدمات الأساسية والتعليم فمرحباً مايو الخير والحب والإنجازات ولنردد مع شاعرتنا فطوم الهدار معاً : o اليوم عيدك يا يمن ×× وارضك خضراء بهية o نجومك الدامسة بالأمس ×× أصبحت أنوارها زهية o سماؤك بحرك أزهارك ×× تنادي الحرية الحرية o فلتعش يا وطني عملاقاً ×× في ظل الوحدة اليمنية
|