المكلا .. ناد آيل للسقوط
8/25/2005 12:00:00 AM- موقع المحافظة/المكلا/عبدالله بامومن
باتت حظوظ نادي المكلا متواضعة في الحفاظ على بقائه ضمن أندية الدرجة الثانية ، فحتى الجولة الرابعة عشر وقبل أربع جولات على ختام منافسات البطولة يتذيل ا...

باتت حظوظ نادي المكلا متواضعة في الحفاظ على بقائه ضمن أندية الدرجة الثانية ، فحتى الجولة الرابعة عشر وقبل أربع جولات على ختام منافسات البطولة يتذيل الفريق جدول الترتيب العام وليس هناك في الأفق ماينبئ بتحسين الوضع بل العكس ، فمستوى الفريق في تدهور ملحوظ على صعيد الأداء أو النتائج فالفريق - تصوروا - أحرز من خلال أربعة عشر مباراة لعبها حتى الآن 3 أهداف في سابقة تعد الأولى في تاريخ النادي فيما كان يتوقع أن يأتي وقت يعجز فيه نادي بحجم وشهرة وعراقه المكلا في تسجيل أكثرمن ثلاثة أهداف ولا حتى أكثر المتشائمين وكذلك الحاقدين ، وكان نجم بمكانة سعيد الناضي يسجل ثلاثة أضعافها في الموسم الواحد رغم أنه لاعب وسط ، ولاشك أن مثل هذه النتائج ستعجل برحيل إدارة النادي وبالذات الرئيس المهندس /صالح محمد بحول الذي اشترط قبيل انتخابه لدورة انتخابية جديدة انه يستحمل المسؤولية إلى ستة أشهر فقط على أن يترك سدة الرئاسة ما لم يستعيد النادي ممتلكاته المتمثلة بمنشأة ملاعب الفقيد طاهر باسعد التي يتنازع عليها النادي أمام المحاكم مع مصلحة الجمارك رغم ما بحوزة النادي من وثائق رسمية تمنحه الحق في ملكية المنشأة والآن لم يتبق من المدة المحددة التي اشترطها بحْوَل لتسلمه قيادة النادي شهر واحد والوسط الرياضي وبالذات جماهير المكلا تتابع باهتمام ما ستسفر عنه قادم الأيام وما ستؤول إليه الأوضاع في حالة أن ينفذ بحول وعده وتداعيات ذلك على عميد الأندية الحضرمية الذي لم يعد بحاجة إلى مزيد من التدهور أكثر مما هو عليه الآن ، فكيف بالله سيكون الوضع عليه في حال انسحاب الرجل الذي وهب الكثير من ماله وجهده ووقته يدفعه في ذلك المكانة التي يحتلها النادي في وجدانه ورغبته الصادقة في أن يتبوأ المكلا مكانه الطبيعي بين الكبار فإذا به بعد خمسة مواسم من التفاني والإخلاص في خدمة هذا النادي العريق يصطدم بواقع أراهن بأنه – أي بحول - لم يدر بخلوة لو للحظة واحدة أن كل ما قدمه ووضعه في خدمة النادي سينهار ويتحول إلى ركام وأطلال في عهده وقبل ان يترك كرسي الرئاسة مأسوفا عليه وسط حسرات جماهير النادي وأنصاره الذين يقدرون الدور الذي اضطلع به بحول في الخمسة الأعوام الماضية ويكنون له كل الحب والتقدير والاحترام الذي لم يحالفه الحظ في تحقيق وإعادة المجد المكلاوي وان كانوا يأخذوا عليه عدم اختياره بعناية تشكيل قوام الهيئات الإدارية ووضع ثقته في أشخاص من المقربين والمحيطين به وهو ما أوصل النادي على حدّ زعمهم إلى هذا المستوى ويهدد سكة يعقوب بالانهيار التام ، وفي رأيي الشخصي ان ماذهب إليه البعض من مآخذ حول إدارة المهندس بحول لكبير الأندية الحضرمية أن ذلك لا يقلل من أهمية بحول كواحد من أهم الرؤساء الذين مروا على النادي .