اليمن تعلن نجاحها في السيطرة على الجراد الصحراوي بمناطقها الشرقية
23/9/2007- صنعاء/موقع محافظة حضرموت/سبأنت
أعلن المركز الوطني لمراقبة ومكافحة الجراد الصحراوي السيطرة على إنتشار الجراد الصحراوي ومكافحته في المناطق الشرقية لليمن في المهرة وحضرموت وشبوة والجوف ومأرب ,
مع وجود أعداد قليلة هناك وفي مواقع محصورة يسهل السيطرة عليها خلال الايام القادمة. وأوضح مدير المركز عبده فارع الرميح لوكالة الأنباء اليمنية /سبأ / أن الظروف البيئية في مناطق التكاثر الصيفية للجراد بدأت تتجه نحو الجفاف مما ساعد جهود المكافحة في تلك المناطق في السيطرة على وضع الجراد وتكاثره .. مشيرا الى أن المساحات التى استكملت عمليات المكافحة فيها حتى منتصف سبتمبر الجاري تجاوزت 40 ألف هكتار وبنسبة 75 بالمائة من المساحة الكلية لإنتشار الجراد. واعتبر الرميح المواقع التى لم تتمكن فرق المكافحة ممارسة مهام المكافحة فيها نتيجة للإعاقات من قبل النحالين والرعاة سبب رئيسي لإنتقال أسراب الجراد الى المناطق الجبلية والمرتفعات والتى إتخذها الجراد محطات تزانزيت لأخذ إحتياجاته من الغذاء اللازم لمواصلة سيره متجها الى سواحل تهامة وخليج عدن ليقوم بالتكاثر في تلك المناطق , حيث ان الجراد الصحراوي يضع البيض ويتكاثر في المناطق الصحراوية والساحلة فقط خاصة في حالات الضروف البيئية الملائمة . وفي حين شهدت المناطق الجبلية في اليمن مطلع سبتمبر الجاري موجة واسعة من الأسراب إلا ان أسراب الجراد في تلك المناطق إختفت بشكل مفاجئ خلال منتصف سبتمبر . وأرجع الرميح سبب إختفاء الجراد في تلك الفترة الى إحتمالات أكلها من قبل المواطنين أو هجرتها مع الرياح بإتجاه القرن الإفريقي.. مبينا ان المركز الوطني لمراقبة ومكافحة الجراد الصحراوي لم يتلقى بلاغات عن وجود اسرب في المناطق الجبلية خلال تلك الفترة .. منوها الى أن المركز تلقى خلال الأسبوع الماضي بلاغات من صيادي الأسماك بسواحل عدن وبالتحديد في منطقة ( خور العميرة ) تفيد بمشاهدة كميات كبيرة جدا من حشرات الجراد ميتة على بعد 20 كيلومتر من تلك السواحل . في هذه الأثناء تلقى المركز الوطني لمراقبة ومكافحة الجراد الصحراوي بلاغات جديدة من المواطنين بمناطق الصلو وقدس بمحافظة تعز تفيد بظهور أسراب من الجراد الصحراوي. وتوقع عبده فارع مصدر الجراد في تلك المناطق ربما من مناطق الصبيحة وطور الباحة بين تعز وعدن ,حيث سجلت هناك حالات تكاثر للجراد. وحول دور المركز في السيطرة على وضع الجراد قال الرميح " معظم فرق المسح والمكافحة التى كانت تقوم بمهامها في شبوة وسيئون إنتقلت الى منطقة تهامة وسواحل خليج عدن حيث وجود بوادر تكاثر للجراد , حيث تقوم فرقتين في كل من سيئون وشبوة بتمشيط المواقع تحسبا لوجود بقايا من الجراد فيها ". وحسب المركز الوطني لمراقبة ومكافحة الجراد الصحراوي فإن الأمطار تقل في مناطق التكاثر الصيفية في اليمن مع بداية سبتمبر كما هو معتاد, وهو ما يعطي مؤشرات لرحيل الجراد من مناطق التكاثر الصيفية الى مناطق التكاثر الشتوية سواء كان إنتقاله بشكل جماعي او إنفرادي.