في أمسية رمضانية بسيئون، باجمال: نتطلع من الجميع إلى مراجعة صادقة مع النفس وإحساس عال بالمسؤولية تجاه الوطن
21/9/2007-
سيئون/موقع محافظة حضرموت/محمد عمر جواس – تصوير- هود باسيود

أقامت السلطة المحلية بمحافظة حضرموت مساء أمس الخميس أمسية رمضانية بمدينة سيئون عاصمة الوادي والصحراء حضرها مستشار رئيس الجمهورية - الأمين العام للمؤتمر الشعبي العام الأخ/ عبدالقادر عبدالرحمن باجمال .
حيث ألقى كلمة نقل فيها تحيات فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية وتهانيه لأبناء وادي حضرموت والصحراء بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك ، مشيرا إلى الأهمية الكبيرة التي تحتلها محافظة حضرموت في مسيرة التحرر والوحدة والتنمية.
وقال باجمال : إننا بمناسبة مرور عام على خوض الاستحقاق الدستوري الثاني المتمثل في الانتخابات الرئاسية والمحلية، نجدد ولاءنا وحبنا الكبير لقائدنا الرئيس /علي عبدالله صالح - رئيس الجمهورية وتقديرنا العظيم لجماهير الشعب اليمني التي سجلت قبل عام واحد أعظم وأنبل المواقف في المسيرة الديمقراطية.
وأضاف:" إن الدلالة الكبيرة التي تؤكدها هذه الانتخابات هي التأكيد القاطع على التلازم العظيم بين الوحدة والديمقراطية باعتبارها أساس التقدم والازدهار والسلام الاجتماعي ".
وأردف قائلا :" إننا في هذا الشهر الكريم نتطلع من الجميع إلى مراجعة صادقة مع النفس وصدق مع الضمير الحي وإحساس عال بالمسؤولية تجاه الوطن وأهله وأن علينا أن نصدق القول لبعضنا بعضا وأن نتصارح ونتكاتف وأن لا يكون أي شي من الأعمال مقدما على الحوار والتفاهم" .
وقال : لقد تفهمت القيادة السياسية والحكومة بعض المشكلات التي تتصل بالحقوق المتعلقة بالمتقاعدين، كما أدركت خطورة التصرفات غير المسئولة تجاه التعدي على الأراضي وممتلكات الدولة وحقوق المواطنين وتجرى الآن المعالجات الجذرية لكل هذه الاختلالات ليعود كل شيء إلى نصابه السليم وبتطبيق صارم للقوانين والتشريعات ".
وأكد باجمال أن أهم مدخل لنا اليوم في تعزيز الديمقراطية هو الحوار الواسع حول قانون السلطة المحلية الجديد والذي يقوم على مبادرة فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية في تطوير العملية الديمقراطية بانتخاب المحافظين ومدراء العموم للمديريات.
وقال : إن على الأحزاب والتنظيمات السياسية ومؤسسات المجتمع المدني ورجال الفكر والسياسة والاقتصاد والاجتماع و القانون أن يدركوا أهمية هذا القانون وأن يسهموا إسهاما فاعلا في مناقشته على المستوى الجماهيري والنخبوي.
مختتما كلمته بالقول : إن المؤتمر الشعبي العام سيعمل على جعل الحوار جادا وصادقا لكي ينعكس كل ذلك على التعديلات المطلوبة لجعل هذا القانون حقا ثورة ديمقراطية شعبية جديدة.
وكان محافظ محافظة حضرموت الأخ/ طه عبدالله هاجر قد ألقى كلمة في الأمسية نقل في مستهلها التهاني باسم أبناء محافظة حضرموت إلى فخامة الأخ الرئيس/علي عبد الله صالح - رئيس الجمهورية بمناسبة شهر رمضان المبارك وأعياد الثورة اليمنية المجيدة سبتمبر واكتوبر وعيد الاستقلال الثلاثين من نوفمبر عام 1967م لافتا إلى ما تحقق لمحافظة حضرموت من منجزات عظيمة في مجالات الطرقات والتعليم العام والجامعي ومشاريع المياه والكهرباء والزراعة والثروة السمكية، وكذا في مجال الاهتمام بالشباب في ساحل ووادي وصحراء حضرموت .والتي تزداد عاما بعد عام بفضل توجيهات فخامة الأخ الرئيس .
منوها إلى الجهود المبذولة حاليا من أجل رسم الغد المشرق الزاخر بالعطاء والمنجزات التنموية والحد من البطالة ومكافحة الفقر وتحسين مستوى المعيشة ومستوى التعليم والتأهيل والتدريب وجذب الاستثمار والمستثمرين ورفع المستوى الاقتصادي .
كما ألقيت في الأمسية قصيدتان للشاعرين/ أحمد الجابري وحسن عبدالله باحارثة وموشح ديني للمنشد /سعيد يسلم كعويله .
حضر الأمسية الرمضانية الإخوة/ أحمد جنيد الجنيد – وكيل محافظة حضرموت لشؤون الوادي والصحراء ، ومحمد حسين العيدروس – عضو مجلس الشورى , وعدد من أعضاء مجلس النواب والقيادات التنفيذية المدنية والعسكرية وأصحاب الفضيلة العلماء والشخصيات الاجتماعية والأعيان من كافة مديريات وادي حضرموت والصحراء.
|