الأصبحي: ملامح ثقافية مشتركة بين اليمن وإسبانيا
9/9/2007-
صنعاء/موقع محافظة حضرموت/سبأنت

استعرض عضو مجلس الشورى أحمد الأصبحي بعض الملامح الثقافية التي تشترك فيها الحضارتين والثقافتين اليمنية والإسبانية ما يؤكد إمكانات التوسع في التعاون الثقافي بين البلدين وتطويره في كافة المجالات بما يحقق طموحات ومصالح الشعبين الصديقين. وتناول عضو مجلس الشورى اليوم مع مدير البيت العربي في إسبانيا خيما مارتين التي تزور اليمن حالياً, علاقات التعاون التي تربط البلدين الصديقين، ووسائل الارتقاء بها وتنميتها، وبالذات على الصعيد الثقافي.
ونوه الأصبحي بخصوصية علاقة اليمن بالتاريخ الأندلسي، وبخاصة على مستوى الدراسات والبحوث التي أنجزت في هذا المجال، لاسيما دور القبائل اليمنية في الأندلس، لافتا إلى أهمية الانطلاق بالتعاون الثنائي من رغبة حقيقية تجسدها معرفة صحيحة تقوم عليها علاقات وثيقة.
وأكد الجانبان الحرص على تعزيز التعاون ما بين مؤسسات يمنية ومؤسسة البيت العربي بما من شأنه الإسهام في الارتقاء بالتعاون القائم بين البلدين، ويعزز من مجالات المعرفة بين البلدين.
من جانبها أكدت المسئولة الإسبانية حرص بلادها على تعزيز علاقات التعاون الثنائي مع اليمن والارتقاء بمجالات التعاون الثقافي إلى الآمال المنشودة من خلال مؤسسة البيت العربي والمؤسسات اليمنية.
إلى ذلك اطلع الوفد الأسباني اليوم على المعارض التشكيلية في كل من اتلييه صنعاء للفنون، ومركز باب اليمن للفنون التشكيلية، ومعرض بيت الفن بصنعاء القديمة.
ضمت المعارض عددا من اللوحات لعدد من أشهر الفنانين التشكيليين باليمن من أبرزهم: هاشم علي، آمنة النصيري، مظهر نزار، طلال النجار، وليد دلة، وعدد من الفنانين اليمنيين الرواد والشباب.
واستمع الوفد إلى شرح مفصل من قبل الفنانة التشكيلية الدكتورة آمنة النصيري عن طبيعة وخصوصية التجربة التشكيلية اليمنية، والمستوى الذي صارت إليه في علاقتها مع الواقع ومع الفن العالمي سواء في تعبيرها عن الموضوع أو في استخدامها للتقنيات والخامات والتكنيك.
وأبدى الوفد الإسباني إعجابه بالتجربة الفنية اليمنية، وبخاصة على صعيد الفن التشكيلي، الذي وصل إلى مرحلة يمكن اعتبارها متطورة.
|