ورشة الطاقة المتجددة تختتم أعمالها بمناقشة بدائل توليد الكهرباء من الشمس ومقالب القمامة
6/9/2007- صنعاء/موقع محافظة حضرموت/سبأنت
اختتمت اليوم بصنعاء ورشة العمل الخاصة بإستراتيجية الطاقة المتجددة وخطة العمل التي نظمها مشروع استراتيجية كهرباء الريف بوزارة الكهرباء والطاقة بالتعاون مع شركة لاماير الألمانية الدولية.
وهدفت الورشة التي استمرت يومين بمشاركة 60 مختص في مجال الطاقة المتجددة إلى تبادل الآراء والمقترحات حول توليد الطاقة الكهربائية عن طريق المصادر المتجددة للأستفادة منها وعكسها على واقع الصعيد العملي, وكذا استعراض دراسة الجدوى الخاصة بتوليد الطاقة الكهربائية من المصادر المتجددة التي نفذتها شركة لاماير العالمية ومناقشة الإطار السياسي للكهرباء والطاقة المتجددة في اليمن وسبل تنمية مصادر طاقة الحرارة الجوفية وطاقة الكتلة الحيوية (النفايات الصلبة). وكانت الورشة قد ناقشت عدداً من أوراق العمل المتضمنة استراتيجية الطاقة المتجددة سياستها وتعريفاتها وموارد الطاقة الحرارية الجوفية واستكشاف موارد الطاقة وتنمية طاقة الحرارة الجوفية والاستفادة منها إضافة إلى أنشطة اليمن في هذا المجال وتطوير مقالب القمامة وكيفية الاستفادة منها في توليد الطاقة الكهربائية وخاصة مقلب القمامة في منطقة الأزرقين بصنعاء والخطوات التي اتخذتها أمانة العاصمة في هذا الإطار . كما ناقش المشاركون الجدوى الاقتصادية من توليد الكهرباء من المخلفات الصلبة والاستفادة منها كمصدر للطاقة المتجددة وقد استعرضت إحدى أوراق العمل الخطوات التي قطعتها أمانة العاصمة في هذا الإطار والمتمثلة في الإعلان عن مناقصة لإعادة تدوير المخلفات الصلبة في مقلب الأزرقين للاستفادة في توليد الكهرباء حيث تقدمت ثلاث شركات أمريكية واسترالية والمانية. وتطرق المشاركون في الورشة لإستراتيجية عمل السخانات الشمسية والإمكانيات الواعدة للاستفادة منها في توليد الطاقة الكهربائية والاعتماد عليها كأحد المصادر المتجددة في توليد الطاقة وسيناريوهات تطويرها والصعوبات التي ما تزال تحول دون الاستفادة واهمها ارتفاع تكاليف اقتنائها وكذا غياب التنسيق بين المصنعين المحليين ووزارة الكهرباء وما نتج عن ذلك في محدودية تحقيق النتائج المرجوة بالإضافة إلى غياب الترويج الإعلامي لتعريف الناس وخاصة في المناطق ذات التضاريس الوعرة التي اثبت الدراسات انعدام الجدوى الاقتصادية لمد شبكة الكهرباء اليها ما يجعل الطاقة الشمسية هي الحل لتزويد هذه المناطق بالطاقة الكهربائية.