اليمن تجدد التأكيد على خلوها من مرض إنفلونزا الطيور
6/8/2007- صنعاء/موقع محافظة حضرموت/سبأنت
جددت اليمن تأكيدها من أنها خالية من مرض انفلونزا الطيور, وقال وكيل وزارة الزراعة والري المهندس عبدالملك العرشي " إن نتائج الفحوصات الإحترازية المحلية والخارجية التى أجريت على عينات من الدواجن اليمنية لم تظهر أي حالة إصابة بالمرض حتى الآن".
وأضاف " إن كافة تقارير فرق الترصد الميدانية التابعة للإدارة العامة للثروة الحيوانية بالوزارة والمنتشرة في كافة المحافظات ومنافذ إستيراد الدواجن, بالإضافة الى تقارير الفحوصات الفنية لعينات في المختبر البيطري المركزي بأمانة العاصمة تؤكد عدم وجود مؤشرات ايجابية لانفلونزا الطيور " . ونوه العرشي في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) الى ان الفحوصات الفنية والمخبرية لعينات الدواجن تتم بشكل مستمر ، مؤكدا أن اليمن وضعت خطة تكاملية وشاملة في إطار الإجراءات الإحترازية اللازمة للوقاية من الجائحة . وأشاد بالتعاون الإيجابي بين الأجهزة والجهات ذات العلاقة، ووزارتي الصحة العامة والسكان والتخطيط والتعاون الدولي والبنك الدولي ومنظمة الصحة العالمية ووكالات التنمية في هذا الجانب. واعتبر العرشي مراقبة عملية استيراد الدواجن الى اليمن وأسواق بيعها والإشراف المباشر عليها من حيث النظام والفحص البيطري المستمر وكذا توعية المتعاملين مع الدواجن من مربين وتجار وموزعين, أبرز العوامل التى تساهم في الإستعداد الاحترازي للمرض والتحكم به ، لافتا الى دور وسائل الإعلام في التوعية بمخاطر المرض والتعريف بكل الإجراءات والإستعدادات الإحترازية التى تسهم في الوقاية من ظهور انفلونزا الطيور ، وكذا الدور الذي تقوم به لجنة طوارئ مواجهة انفلونزا الطيور في هذا الصدد. ويشير تقرير صادر عن الإدارة العامة للثروة الحيوانية حصلت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) على نسخة منه الى أن برنامج المسح لفرق الترصد الميدانية لبعض المحافظات خلال النصف الأول من العام الجاري تضمن 3470 زيارة ميدانية إستهدفت 2925 قرية و362 سوق مركزي لبيع الدواجن و124 مزرعة و 40 مسلخ والعشرات من محلات بيع الدواجن, حيث تم جمع أكثر من 96 عينة من الدواجن خلال تلك الزيارات الميدانية وتم فحصها في المختبر البيطري المركزي للتأكد من سلامتها وخلوها من الأمراض الوبائية. وأفاد التقرير أن غرفة عمليات انفلونزا الطيور تلقت خلال النصف الأول من العام الجاري 47 بلاغا من بعض المحافظات, تم على ضوئها إرسال فرق الترصد الميدانية إلى هذه المحافظات في اطار الإجراءات الإحترازية اللازمة. إلى ذلك وفي إطار جهود الإدارة العامة للثروة الحيوانية للتأكد من صحة البلاغات الورادة من المحافظات كشف الفريق البيطري المكلف بالنزول الى مواقع الطيور النافقة بوادي مينن بسيؤن محافظة حضرموت أن أسباب نفوق عدد من الطيور في تلك المنطقة يرجع الى ارتفاع درجة الحرارة التى وصلت الى 50 درجة مئوية, وتم توضيح الإلتباس ونفي الإشاعات التى تناولتها بعض الصحف نهاية يوليو المنصرم حول احتمال مرض انفلونزا الطيور . على ذات الصعيد أوصت البعثة المشتركة من البنك الدولي ومنظمة الصحة العالمية الخاصة بالمساعدة الفنية لإعداد الخطة الوطنية الموحدة للوقاية والسيطرة على انفلونزا الطيور في اليمن, بتقوية الأمن الوقائي الحدودي من خلال تكثيف الرقابة على المنافذ الحدودية وتزويدها بأجهزة ومستلزمات الفحص والتطهير والتعقيم المستمر, بالإضافة الى الاهتمام بتقوية وتعزيز فحص الأمهات المستوردة من الخارج, وتشديد الرقابة والإشراف على أسواق الطيور الحية بإعتبارها مصدر رئيسي لنقل المرض ومصدر للعدوى . كما أوصت البعثة بضرورة تعزيز وتقوية الخدمات البيطرية من خلال تأهيل المختبر البيطري وتوفير المعدات الحديثة وتدريب البيطريين العاملين المختصصين بالدواجن . ونوهت الى اهمية نشر نظام للترصد الوبائي والإستجابة بتطوير غرف العمليات وتعزيز دور فرق الترصد لتشمل كافة المحافظات، مشيرة إلى أهمية تنفيذ حملات توعية اعلامية شاملة حول انفلونزا الطيور . وكانت ورشة عمل حول الخطة الوطنية المتكاملة للوقاية والسيطرة على انفلونزا الطيور عقدت الأسبوع الماضي بصنعاء ركزت على تطوير آليات واستراتيجية الوقاية من الجائحة. وأوصت الورشة بضرورة الإهتمام بالمنافذ ومحاجر دخول المنتجات الحيوانية خاصة الطيور الى اليمن وتعزيز القدرات البيطرية وتأهيلها وتطوير المختبر البيطري وتكثيف عمليات الترصد للمنافذ والمحافظات , بالإضافة الى إشراك القطاع الخاص في تعزيز دور الوقاية والسطيرة على المرض . وطبقا لبيانات الإحصاء الزراعي فإن حجم الإستهلاك المحلي من لحوم الدواجن ارتفع من 193 ألف و 67 طنا عام 2003م الى 226 ألف و533 طن عام 2006م بمعدل زيادة 33ر17 بالمائة ، وتشكل لحوم الدواجن ما نسبته 4ر63 بالمائة من إجمالي ما يستهلك من اللحوم في اليمن سنويا . ويسهم قطاع الدواجن في توفير عدد من فرص العمل, حيث يعمل فيه ما يزيد عن 400 ألف عامل في عملية التربية والأنشطة المرتبطة بهذا القطاع, كما تشير الإحصاءات أن أكثر من 200 ألف أسرة ريفية تقوم بتربية الدجاج المنزلي.