مصادر أمنية تكشف عن منفذي العملية الإرهابية ضد السياح الأسبان في مأرب
2/8/2007- صنعاء/موقع محافظة حضرموت/سبأنت
كشفت مصادر أمنية عن منفذ العملية الارهابية التي استهدفت السياح الاسبان ومرافقيهم مطلع يوليو الماضي في محافظة مأرب
وقالت المصادر إن " عبده محمد رهيقه " الذي ينتمي لمحافظة ريمة، هو من نفذ العملية. وكشفت التحقيقات أن الارهابي رهيقه، من مواليد مارس 1986م، وكان يسكن في منطقة مسيك بصنعاء حيث تم استقطابه من قبل الارهابي حمزة علي صالح الضياني الذي قام بتدريبه على القياده على سيارة اجرة كان يملكها وأخذه بعد ذلك الى منطقة وادي عبيدة بمأرب حيث كانت تتواجد عناصر الخلية الارهابية التي قامت بالتخطيط والإعداد لتنفيذ العملية. وأوضحت التحقيقات أن الخلية تتكون من الارهابيين ناصر عبدالكريم الوحيشي ومحمد صالح الكازمي وقاسم يحيى مهدي الريمي وعلي بن علي ناصر دوحة وحمزة سالم عمر بن سالم القعيطي وعمار عبادة مسعود الجباري الوائلي والذين تولوا عملية الاعداد والاشراف المباشر على تنفيذ العملية في مكان الحادث بالإضافة الى الإرهابي نايف محمد القحطاني سعودي الجنسية والارهابيين ناجي علي صالح جرادان وعلي بن علي ناصر دوحة من ابناء محافظة مأرب والذين وفرا المأوى والحماية لاعضاء الخلية الارهابية المنفذة للعملية والمتهمان الرئيسيان في حادث اغتيال الشهيد علي محمود قصيلة مدير المباحث الجنائية في محافظة مأرب بالاضافة الى ما قدمه الارهابي أحمد دويدار بسيوني المصري الجنسية من دعم لوجستي لافراد الخلية. وقالت المصادر: إن نتائج الفحص الوراثي DNA للاشلاء التي عثر عليها في مكان الحادث بالاضافة الى نتائج الفحص التي أجريت لعدد من افراد اسرة الإرهابي عبده محمد سعد احمد رهيقه قد كشفت عن هوية هذا الارهابي الذي نفذ العملية بسيارة شاص حيث كان يقف بسيارته المفخخة على الخط الاسفلتي الواقع على طريق مأرب صافر وعندما كانت قافلة السياح قد غادرت الموقع السياحي الذي زاروه في معبد الشمس وبدأت السيارة الاولى بالوصول للخط الاسفلتي استدار بسيارته ليختار السيارة الثانية من القافلة والتي كان يتواجد فيها اكبر عدد من السياح وقام بتفجير نفسه موضحة بأن معلومات هامة قد تم التوصل إليها عن افراد الخلية الارهابية سوف تسهم في الايقاع بها وضبطها. وأكدت المصادر الأمنية بأن عملية المطاردة لعناصر الخلية مستمرة في اكثر من مكان وانهم لن يفلتوا من يد العدالة لينالوا جزاءهم الرادع.. وحذرت اللجنة الأمنية من إيواء أي عنصر من هذه العناصر الإرهابية وسيتحمل أي شخص يقدم على ذلك مسؤولية هذا العمل المخالف للقانون ويعتبر مشاركاً في الجريمة. وكانت الاجهزة الامنية قد رصدت مكافآة مالية مجزية لكل من يدلي بمعلومات تؤدي الى القبض على احد العناصر الارهابية التي تسببت في مقتل واصابة عدد من السياح الاسبان ومرافقيهم اليمنيين وقامت بنشر الصور الخاصة بالعناصر الارهابية المتورطة في ذلك الحادث الارهابي الجبان والشنيع الذي لقي استنكاراً شعبياً وخارجياً كبيراً لبشاعة ودنائة مرتكبيه..