كشف المدير العام لمديرية ساه رئيس المجلس المحلي الأخ/ حسين سالم باجري عن
أبرز نتائج لقائه الأسبوع الماضي بالمكلا محافظ حضرموت اللواء أحمد سعيد بن
بريك مشيرا إلى أن اللقاء الذي لم يتم الترتيب له مسبقا حقق نتائج
إيجايبة ستتولى قيادة السلطة المحلية وأعضاء الهيئة الإدارية متابعتها خلال
الفترة المقبلة .
وقال المدير العام باجري أن الملف الأمني تصدّر مناقشات اللقاء و تقديم صورة متكاملة عن ما تعانيه المديرية بسبب غياب القوة الأمنية الكافية إضافة لتوفير الآليات العسكرية والذخيرة والسلاح حيث وجه المحافظ بن بريك بضم أربعين فردا لقوام القوة الأمنية من أبناء المديرية وتوفير كل مايلزم لتسيير علمهم .
وحول الوضع الصحي لفت باجري إلى بعض الإشكاليات التي وُضعت على طاولة المحافظ بن بريك والمتعلقة برفع اعتمادات مستشفى ساه كمستشفى ريفي حيث يتم صرف مخصصاته حاليا كمركز صحي وهو ما أثر سلبا على الخدمات التي يقدمها للمواطنين .
وبحث اللقاء إمكانية حل إشكاليات النقص الحاد في الكادر الطبي وأهمية توفير الأطباء والممرضين لتشغيل الوحدات الصحية في مختلف مناطق المديرية ولفت المدير العام إلى أهمية توجيه الشركات النفطية لتزويد قطاع الصحة بمادة الديزل لتشغيل المولدات الخاصة بالمرافق الصحية نتيجة الانقاطاعات المتكررة للتيار الكهربائي .
وناقش اللقاء بحث سُبل الحد من الكوارث الناتجة عن الأمطار والسيول كون المنطقة تقع على مجرى عدد من الوديان من خلال توفير المعدات والآليات حيث وعد المحافظ بن بريك بتزويد المديرية بعدد من المعدات الثقيلة بالتنيسق مع الأشقاء الإماراتيين خلال الفترة المقبلة .
وأكد باجري على ضرورة توفير سيارة شفط المجاري وقلابات نقل القمامة لتسهيل عمل فريق النظافة التابع لمكتب الأشغال بالمديرية والعمل على مكافحة حشرة البعوض الناقلة للعديد من الأمراض المعدية .
وفيما يتعلق بمشاريع المياه أوضح المدير العام ما تعانيه هذه المشاريع من صعوبات وخصوصا فيما يتعلق بالشبكة الداخلية المتهالكة وتوفير مادة الديزل لتشغيل مضخات تلك المشاريع من خلال توجيه شركة بترو مسيلة بتزويد تلك المشاريع بالكميات الكافية لاستمرار التشغيل ومخاطبة الهلال الأحمر الإماراتي لتنفيذ مشروع استبدال الشبكات القديمة .
واعتبر المدير العام أن توجيه الشركات النفطية العاملة بالمديرية للتفاعل بإيجابية مع متطلبات ومشاريع التنمية المحلية سيخفف الكثير من الضغوطات على السلطة المحلية مؤكدا حرص السلطة على بناء علاقات ومد جسور التواصل مع الشركات بما يخدم تطلعات السكان المحليين .