في دوري الثانية : سيئون ينجو بأعجوبة وسلام الغرفة في موقف حرج
26/8/2006 -
سيئون/ موقع المحافظة / عبد الله بامؤمن

" ليلة في الطويلة خير من ألف ليلة " هذا مطلع لواحدة من أشهر أغاني الشاعر الحضرمي الكبير المغفور له بإذن الله السيد حسين أبو بكر المحضار قالها في سيئون العاصمة الإدارية لوادي حضرموت العريق .
والبارحة كانت سيئون بحق خير من ألف ليلة عندما احتفل سكانها وشبابها ورياضيوها إلى ساعة متأخرة إثر تحقيق فرقيها الكروي " سيئون " ما بدى مستحيلاً وصعباً في المواجهة الفاصلة والحاسمة أمام فريق الميناء العدني التي جرت أمس في عدن ، حيث دخل أبناء الطويلة المباراة وفي رصيدهم 20 نقطة فيما لمنافسهم الميناء 19 نقطة ويكفي سيئون التعادل ليضمن البقاء فيما يحتاج الميناء إلى الفوز إن هو أراد البقاء وقد نجح لاعبو سيئون من خلال اللعب بخطة دفاعية في الخروج بالتعادل من دون أهداف وكان هذا كافيا لضمان بقاءه فيما ودع فريق الميناء العدني مأسوفا عليه ليوافي ناديا شباب باجل وهلال جعار من أبين إلى دوري أندية الدرجة الثالثة .
من جهته واجه ممثل وادي حضرموت في دوري أندية الثانية سلام الغرفة موقفاً حرجاً وصعباً هو الآخر شبيهاً بموقف جاره سيئون وذلك بخوضه عصر الجمعة الموافق 25/8/2006م مباراة حاسمة ومؤثرة أمام بطل المجموعة والمتأهل إلى دوري أندية الدرجة الأولى فريق شباب البيضاء المباراة سيحتضنها ملعب جواس سيئون وبالتالي يجب على فريق السلام استغلال منيرة اللعب على أرضه وبين جماهيره لتحقيق النصر فيما غير ذلك سيؤدي إلى الكارثة حيث لم يتضح حتى اللحظة الفريقان اللذان سيرافقان فريق الشرطة الذي تأكد هبوطه إلى دوري الدرجة الثالثة وهم من بين سلام الغرفة وفحمان والشرارة .. فأدعو للسلام وكرة حضرموت لم تعد تحتاج للمزيد من الموجع والفواجع .
|