بقيمة مليوني ريال..أغلى دمية في تاريخ الأعمال الخيرية لصالح مرضى السرطان
28/7/2006-
صنعاء/موقع المحافظة/سبأنت

أسدل ستار مسرحية " السرطان والإنسان " ليطوي آخر فصل من فصولها بصرخة طفل مصاب بمرض السرطان وهو يستغيث برجال الخير ويطرح عليهم دميته المحببة كأخر ما يمتلكه في هذه الدنيا ليساعدوه في توفير علاجه الذي أثقل كاهل والديه وسلبهم كل ما يمتلكونه.
دوت صرخة الطفل في أرجاء المسرح لتلتصق بوجدان الحاضرين بعد أن تملكتهم الشفقة والرحمة ليسارعوا بطلب طرح هذه الدمية للمزاد العلني أمام الحضور على اختلاف مستوياتهم المادية .
في إطار الحملة الوطنية الرابعة لدعم مرضى السرطان التي قدمت خلالها المسرحية المؤثرة فتح باب المزاد العلني للتنافس على اقتناء الدمية المحببة إلى قلب الطفل والتي بدأ أن ثمنها يعادل حياة فلذة من فلذات أكبادنا ليبدأ المزاد في تصاعد ابتداء بمبلغ مائة ألف ريال قدمها رجل الأعمال احمد بازرعة.
توالت بعدها العروض بالمزاد، لينتهي المطاف بفوز عبد ربه منصور هادي نائب رئيس الجمهورية باقتناء الدمية بعد تصعيده للمزاد إلى مليوني ريال ليغلق بعد ذلك وتصبح أغلى دمية في تاريخ الأعمال الخيرية والإنسانية.
ليست حكاية الدمية هي الأهم ، حيث تجلت الابتسامة العريضة التي ارتسمت على شفاه الأطفال رغم ابتلاهم الله بهذا المرض لتحمل معها بصيص الأمل لاح في الأفق ليعبر عن لسان حالهم وهم يقولون " ما زالت الدنيا بخير مادام فيها أناس يؤثرون الخير على سواه".
|