جويل فورت يتوقع ان يكون عائد مشروع الغاز الطبيعي المسال مابين 10 ـ 20 مليار دولار خلال عشرين عاما قادمة
26/7/2006-
صنعاء/موقع المحافظة/سبأنت

توقع جويل فورت مدير عام الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال ان يكون العائد لمشروع الغاز الطبيعي المسال الذي سيتم تصديره مطلع 2009م مابين 10 الى 20 مليار دولار خلال الفترة المحددة للمشروع التى تتراوح بين 20 و 25 سنة قادمة . وقال فورت في مؤتمر صحفي عقد اليوم بصنعاء " ان القدرة القصوى للإنتاج لهذا المشروع ستكون 9ر6 ملايين طن متري في السنة اما القدرة الإنتاجية المؤكدة فتبلغ 7ر6 ملايين طن متري من الغاز الطبيعي المسال في السنة وهو ما جرى الاتفاق على بيعه خلال فترة المشروع التى تتراوح مابين 20 الى 25 سنة قادمة".
وأضاف "ان 70 في المائة من ذلك الإنتاج تم بيعه فعليا من حيث المبدأ للولايات المتحدة الأمريكية عبر مستثمرين اوروبيين بينما تم بيع 30 بالمائة لكوريا الجنوبية " .. مؤكدا انه تم تخصيص 1 تريليون من الكمية للسوق المحلية، حيث تساهم الشركة ببناء خط إنتاج من مأرب إلى منطقة معبر بمحافظة ذمار " بطول 220 كيلو متر ".
وأوضح أن المشروع الذي تقدر تكلفته الإجمالية بـ 7ر 3 مليارات دولار سيوفر 600 فرصة عمل ثابتة لذوي المهارات العالية والمتخصصة في اطار يمننة موظفي الشركة بنسبة 90 بالمائة وسيساهم على المدى البعيد في رفع كفاءات الكوادر الوطنية لتولي مناصب قيادية في الشركة .
واشار مدير عام الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال أنه تم إنجاز 23% من المشروع في السنة الاولى، وسيتم الانتهاء من خطط الإنتاج الاول مع نهاية 2008م، وخط الإنتاج الثاني في 2009م وان الشركة تقوم حاليا بتشييد محطة تسييل الغاز في منطقة بلحاف والواقع على الشريط الساحلي لمحافظة شبوه وتشييد خط انابيب بطول 320 كم وبقطر 38 هنشك من محطات انتاج الغاز في مأرب الى محطة التسييل في بالحاف .
واكد ان المشروع الذي يعد الاول من نوعه في اليمن سيضع اليمن في الخارطة الاستثمارية في العالم الأمر الذي يساهم في جذب المستثمرين من الخارج للاشتراك في تنمية الأسواق اليمنية .
وقال ان هناك فوائد اخرى للمشروع تتمثل في إعطاء الشركات اليمنية فرصة الاستثمار من خلال تنفيذ حصص كبيرة من الأنشطة سواء اثناء مرحلة الانشاء او في مراحل لاحقة ، ويعطي بذلك فرصة للمستثمرين اليمنيين للانتقال الى المستوى الدولي وكذا استقطاب استثمارات اجنبية وتنمية الاقتصاد اليمني.
واضاف أن الدراسات والمسوحات التى اجرتها الشركة على جميع المواقع المحتملة والممكنة لتشييد الميناء وكذلك خط الأنبوب خلصت الى ان منطقة بالحاف تعتبر الموقع الأفضل لتشييد ميناء التصدير للشركة وذلك لتوفير الاسباب الفنية واللازمة مقابل الحد الادنى من الاثر الذي يتركه اختيار الموقع على التجمعات السكنية والبيئية .
وبالنسبة لاجراءات تعويض المتضررين من المشروع والتخفيف من حدة الاثار في المجالين الاجتماعي والبيئية أوضح جويل فورت ان الشركة قامت بتشكيل لجنة خاصة بتعويض الصيادين اتفقت مع جمعيات واتحادات الصيادين من المناطق المتأثرة بالمشروع الى تنفيذ مجموعة من التعويضات والإجراءات منها انشاء كاسر الامواج بطول 750 متر في منطقة جلعة ليعوض عن منطقة الاحتماء المفقودة وبصورة يمكن ان تستوعب 250 قارب صيد وتركيب تقنيات خاصة وحديثة لاستقطاب الاسماك حول كاسر الأمواج وإنشاء طريق اسفلتية في كل من منطقة جلعة وبيرعلي وتوفير اليات تقنية وكمبيوترات لرصد ومتابعة اسواق الحراج في منطقتي جلعة وبير علي و التى تعتبر اسواق عامة للأسماك وتبعد حوالي 20 كم عن بلحاف وتقديم خدمات دعم اضافية مباشرة للتجمعات السكنية المختلفة في المناطق التى يعمل فيها المشروع بما في ذلك مشاريع تحسين المدارس ومشاريع لتنمية الموارد المائية وكذلك حماية وتوثيق المواقع الاثرية .
الجدير بالذكر ان مجموع ملاك الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال يتكون من الشركة اليمنية للغاز الطبيعي بحصة ( 73ر 16 % والهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية والمعاشات 5% ، وشركة توتال 62ر39 % ، وشركة هنت الأمريكية للنفط 22ر 17%، ومؤسسة إس كي الكورية 55ر9 % ، وشركة كوجاز الكورية 6% ، وشركة هيونداي الكورية 88ر5%.
|