أزمة الأسمنت تشمل دول الجوار .. وزير الصناعة والتجارة : الأزمة الحالية ناتجة عن زيادة الطلب نتيجة التطور العمراني وستنتهي قريبا
5/6/2005- صنعاء- سبأنت
أكد الدكتور/ خالد راجح شيخ / وزير الصناعة والتجارة إن أزمة ألأسمنت في السوق المحلية ستنتهي قريبا فور بدء وصول كميات الأسمنت التي تم التعاقد على استيرادها من الخارج من قبل المؤسسة الاقتصادية اليمنية والمؤسسة العامة لصناعة وتسويق الأسمنت والقطاع الخاص .
وأفاد الأخ الوزير في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية( سبأ) إن أزمة ألأسمنت الحالية ناتجة عن زيادة الطلب على مادة الأسمنت نتيجة التطور العمراني الكبير الذي تشهده البلاد وهو ما أدى إلى عجز في تغطية إحتياجات السوق المحلية من الأسمنت التي تعتمد بنسبة 40 في المائة على الإنتاج المحلي و60 في المائة على الإستيراد. وأوضح ان هذه الأزمة لا تقتصر على اليمن فحسب بل تشمل دول الجوار التي تشهد حالة نمو ونشاط عمراني كبير ما أدى إلى ضغوط كبيرة لطلب هذه السلعة وإختلال العرض مقابل الطلب . داعيا رجال الأعمال إلى الإسراع بعقد المزيد من العقود لاستيراد كميات إضافية من الأسمنت لتحقيق الموازنة بين العرض والطلب . . منوها إلى انه تم توجيه مصانع الأسمنت الثلاثة / عمران - باحل - البرح / بإعطاء الألوية لتلبية إحتياجات المشاريع التعاقدية بما يكفل إستمرارية تنفيذها وعدم توقفها . ولفت الأخ الوزير إلى أن العام القادم سيشهد بدء المعالجات الجذرية لنقص مادة الأسمنت من خلال تدشين الخط الإنتاجي الجديد لمصنع أسمنت عمران الذي سيرفع طاقته الإنتاجية من / 600/ ألف طن إلى مليون و/ 750/ ألف طن سنويا وكذا بدء تحديث وتوسعة مصنع أسمنت باجل لرفع طاقته الإنتاجية من 250 الف طن إلى مليون ومائة وخمسين الف طن في عام 2007 م .. مشيرا في هذا الشأن إلى إن الثلاثة الأعوام القادمة ستشهد أيضا بدء إنتاج ثلاثة مصانع للأسمنت للقطاع الخاص في حضرموت وأبين والحبيلين بلحج بطاقة إنتاجية تقدر بنحو 6 ر 2 مليون طن وهو ما سيؤدي إلى تحقيق فائض في انتاج اليمن من الأسمنت .