ما اعترف النبي في القبة أو في الحصاة (مثل شعبي)
الأحد 06/أكتوبر/2013- سيئون/موقع محافظة حضرموت/عامر عيظه الجابري
ما شدني إن اكتب تحت ذلك العنوان والذي هو مثل شعبي بتداوله معظم المجتمعات عندما يشككون في معرفة الشي ولم يتم تحديده والجهة المسئولة تجاه ما يحدث في البلد من خلط الأوراق التي اختلطت وأضعفت قوة الدولة وهيبتها ولم يعرف أفراد المجتمع وتشتبه عليهم الأمور عن من يدير شؤون الدولة هل هي حكومة الوفاق الوطني أو فئات أخرى .

ذلك المثل الذي هو اليوم ينطبق على واقع مايعيشه المجتمع اليمني من وضع لايحسد عليه كل الأمور ملخبطه وكأن هناك لم توجد دولة على أرض الواقع ويرى المواطن الدولة توجد في القناة الفضائية اليمنية وعندما يرجع للفضائيات الأخرى ترى إن لا وجود للدولة وكل فضائية تمثل دولة وعندما تقارن بين مايحصل في الإعلام الحكومي والشارع ..
تجد أن هناك فرق كبير لم يتم ربط الإعمال بالأفعال من قبل الدولة والوضع لا يسر فالفوضى عارمة ومن في رأسه شي يعمله وسيحصل على ما يريد ويكون له مكانه  والذي من المفروض أن  يتم محاسبة من يتسيب في زعزعت امن واستقرار المواطن ليس في الجانب الأمني ولكن في كافة الجوانب ولكن تركت الاموار سائبه واختلط الحابل بالنابل ولا حسيب ولا رقيب انفلت الأمن العام التلاعب بالأمن الغذائي وما خفي أعظم عندما ينظر المواطن فيما يدور على الساحة اليمنية يحس وكأنه لم توجد دولة وأين موقعها ينظر يرى ان هناك ناس يتحاورون في صنعاء لتأسيس دولة مدنية حديثة في ظل انفلات امني كبير وفي المقدمة العاصمة التي تحتضن مؤتمر الحوار والذي من المفروض أن يسودها الأمن والاستقرار والسكينة العامة فيها بل ومختلف إنحاء البلاد ولكن حصل العكس في ظل وجود  انتشار امني .
لم يعرف المواطن ماذا يحصل  في البلد أين الموقف الحازم للدولة مما يحصل  ينظر من منظار أخر يرى الشارع الجنوبي يتظاهر للمطالبة بإعادة دولته ينظر إلى الشمال يرى صعده تعيش وكأنها دولة مستقلة وتهدر دماء يمنية ينظر المواطن من زاوية أخرى يرى تقطعات وتخريب للكهرباء وأنابيب النفط والقاعدة والطائرة بدون طيار تتجول والفتنة انتشرت ولا حسيب ولا رقيب ..
فعدما ينظر أبناء الشعب اليمني إلى كل تلك الأعمال تتوقف العقول مما يجري على الساحة اليمنية وعدم تحديد موقع الدولة صاحبة النفوذ والهيبة على ارض الواقع  ولكن العكس فوضى عارمة تدفع قيمتها بالدماء اليمنية والشعب يتخبط لما يشاهده و لم يعرف النبي في القبة أو الحصاة وأخرها حادثة المنطقة العسكرية الثانية بحضرموت المكلا.
إلى متى سيستمر ذلك الوضع الذي لايحمد عقباه ولكن نتمى من الله أن يكن كل ذلك سحابة صيف عابره وتعود المياه إلى مجاريها ويعرف أبناء الشعب اليمني أين تواجد النبي في القبة أو الحصاة والذي يؤمل الجميع إن يحدده مؤتمر الحوار الذي بدأت بشائر اختتامه تلوح في الأفق وتكون مخرجاته صمام الأمان للوطن لإخراجه من النفق المظلم والوصول بالسفينة إلى بر الأمان يرفرف على ظهره علم الدولة المدنية الحديثة مكتوبا عليه اليمن الجديد متجاوزين كل الصعاب والعراقيل التي تعترض مستقبل الوطن.
أخيرا مانقول إلا حفظ الله اليمن وأهلها من كل مكروه وتظل شامخة ومستقرة .