وداعا يا أباء عبد الرحمن ولن ننساك
الثلاثاء 12/مارس/2013- سيئون/موقع محافظة حضرموت/عامر عيظه الجابري
لم أتوقع إن تكون أخر مكالمة معاك  يا أبا عبد الرحمن  عند مغادرتي الدوام  للسؤال على صحتك  ولكن نقول  الموت حق و  قدر الله لامعا رض عليه ولكن نقول إنا لله وانأ إليه راجعون ولكن أمال الإنسان في ذلك الدنيا  كبيره لم يعرف ماذا نخبيه له الدنيا ..

حيث إني أخبرته إني أزوره في الصباح بعد إن يكمل كافة الفحوصات والذي خابرني بها في التلفون  التي سيعملها العصر والذي أوعد انه سوف يتواصل في الليل لكي يطمئنا على نتائج تلك الفحوصات  ولكن شاءت الأقدار إن يكون ذلك .  لم تمر الاعدد من الساعات إلا وجرس التلفون يرن وظننت انه إباء عبدالر حمن لكي يطمئنا على الفحوصات  ولكن الا وان يكون زميلا أخر فقلت في نفسي ماذا يريد ولكن إنشاء الله بسئله عن أبا عبد الرحمن . لم أتوقع إن تكون ذلك الفاجعة والتي خرجت علي كصاعقه من السماء عندما اخبر نا بوفاة إباء عبد الرحمان لم أتملك نفسي فسالت دموعي دما  وسقطت مغميا  ظلت أخر كلماته تراودني في إذني عندما  قال سأتصل بك في الليل ولكن لم يأتي في الليل الاالخبر الفاجع الذي لم استطيع إن أتقبله ولكن نقول لاحول ولاقوه إلا بالله .
وداعا إباء عبالرحمن  الذي لم نعرفك في الإعلام إلا أخا  عزيزا وزميلا وفيا  وليس مديرا عاما للإعلام لم يفكر يوما في نفسه ولكن كان يفكر في الآخرين من خلال تقديم ما يستطيع تقديمه لم يتعالى بمسؤولياته إمام الآخرين ولكن يظهر بالأخلاق الطيبة والعالية ويتمتع المرحوم   بعزة   النفس التي لم أرى مثلها في من عاشرناهم من البشر حيث  يمر بأصعب  الظروف ولم يستطيع إن يطلب احد ومهما كانت الظروف برغم ما يمتلكها من علاقات قويه  مع كبار رجال الدولة ولكن لم يستغلها  ويستخدمها لنفسه ولو كانت  تلك العلاقات التي يمتلكها المرحوم  مع شخص أخر ليستخدمها للوصل بها لما  يريد ولكن عزة النفس ظل مقتنعا بما كتبه له الله من الرزق  
عرفناه شمعة تحترق تظي للآخرين فرحيله خسارة على الجميع  وعلى الوطن الذي ينتمي إليه بوطنيته التي لااحد استطاع إن يزحزحها وظل يؤدي واجبه بتفاني وإخلاص الكل يحترمه  ويقدره لما يبذله من جهود ولو على حساب صحته في العمل الإعلامي   بهدف ألتغطيه الاخباريه والتي أخرها تغطية إخبار لجنة تقصي الحقائق في سيئون والذي تعتبر التغطية الاخيره خلال الأسبوع الماضي  فعسا إن يعود الوفاء بالوفاء  .
اكتب ذلك المقال ليس يحبرا ولكن بدموع العين التي تتهافت دون شعور ي وتختلط بالحروف التي تداعبها الأصابع على جهاز الكمبيوتر لكي اكتب مايخطر بالبال تعبير عن  روح المحبة الصادقة وما يكنه له القلب من تقدير واحترام
لم يأتي يوما أحس فيه إن   إباء عبد الرحمن مسؤلا علي من خلال  ما يحمله  من تواضع ودماثة الخلق والاخوه الصادقة  بعيدا عن المسؤليه ولكن أره زميلا وأخا ليس لي ولكن للجميع
في الأخير ما أقول إلا وداعا يا إباء عبد الرحمن ولنا ننساك ستظل خيالك حاضرا معنا في ذلك المكتب الصغير الذي فيه كرسيك ملكا للجميع حتى لزائرين الواصلين للمكتب بعيد ا عن المسؤليه والتي دائما يقولها إن ذلك زائل ولم يبقى إلا المعروف والجميل .فرحم الله إباء عبد الرحمن برحمة الإبرار  واسكنه فسيح الجنان مع النيين والصديقين والشهداء  ..