رأس الأخ/ طه عبدالله هاجر - محافظ محافظة حضرموت مساء الليلة الأحد الموافق 15/4/2007 بمبنى سكن المحافظ بالمكلا لقاء موسعا ضم المؤسسات الأكاديمية والتربوية والمعاهد الفنية والمهنية بالمحافظة .
حيث افتتح معاليه فعالية اللقاء بالترحيب بالاخوة ممثلي هذه المؤسسات تاركا الفرصة للحضور في الحديث عن هذه المؤسسات وما يعتمل في أوساطها من حراك أكاديمي وتربوي ومهني لتخريج الدفعات المؤهلة المناسبة لما يطلبة سوق العمل .
بعدها تحدث الأخ / الدكتور عوض البكري - مدير عام مكتب وزارة التربية والتعليم بساحل حضرموت مقدما صورة عن مستوى التعليم الاساسي والثانوي وما تم إدخاله من مناهج وطرق علمية حديثة تهدف لتحسين الأداء في تلك المراحل . وفي حديثه عن ما شهدته المعاهد الفنية والمهنية بالمحافظة تحدث الاخ المهندس / محمد عبود بو عسكر - مدير عام مكتب وزارة التعليم الفني والتدريب المهني بمديريات الساحل عن التقدم النوعي الذي شهده التعليم في المعاهد منذ تشكيل الوزارة واتساع رقعة المعاهد والتوسع في التخصصات الجديدة وفقا واحتياجات سوق العمل .
وأشار في حديثه إلى إستراتيجية التعليم الفني والمهني في استيعاب 17% من مخرجات التعليم الاساسي خلال العشر سنوات القادمة . بعدها تحدث الأخ الدكتور/ صادق مكنون - نائب رئيس جامعه الأحقاف عن المستوى العلمي والاكاديمي بالجامعة ودعم ورعاية فخامة الاخ علي عبدالله صالح -
رئيس الجمهورية لمشروع التميز العلمي الذي تقدم به مجلس أمناء الجامعة لفخامته في لقاء سابق ، كما أشار الدكتور مكنون إلى أن الجامعة هي مؤسسة علمية لا تهدف إلى الربح إضافة إلى دورها في خدمة المجتمع ، مشيرا إلى أن ما تعتبره الجامعة انجازا هو أن جميع مخرجاتها من الطلاب والطالبات قد التحقوا بسوق العمل سواء على مستوى الوطن او خارجه وأن هناك طلبات من أصحاب العمل تتوالى على الجامعة لتحجز نصيبها من الدفعات القادمة .
بعدها ألقى الدكتور / أحمد بامشموس - رئيس جامعة حضرموت كلمة تناول فيها التطور العلمي للجامعة منذ إنشائها وتوسعها في افتتاح عدد من الكليات العلمية ودور الأخوة المغتربين في بناء الحرم الجامعي وملحقاته ودعمهم لمسيرة الجامعة ، وأضاف الدكتور بامشموس بأن الجامعة انتهجت أسلوبا علميا حديثا لمناهجها العلمية من خلال عقد الاتفاقيات العلمية مع المؤسسات العلمية في الدول المتقدمة واستيراد أحدث الأجهزة للتخصصات العلمية وإدخال التعليم باللغة الانجليزية كلغة العصر في التعليم الجامعي بهدف تخرج دفعات مؤهلة تتناسب واحتياجات السوق.
بعدها أتاح الأخ طه عبدالله هاجر - محافظ محافظة حضرموت الفرصة للحضور في إبداء تعليقاتهم وآرائهم , وقد أغنى الحاضرون اللقاء من خلال أطروحاتهم حول النقص الحاد في الكوادر المتخصصة في المجالات العلمية وضعف التنسيق بين الجامعة ومكتب التربية لسد النقص وضعف التوجيه التربوي ومركزيته ، كما أشار الحضور إلى عدم إستفادة المدارس من الرسوم الدراسية بالإضافة إلى طرح عدد من الهموم والعراقيل التي تواجه سير العملية العلمية والتربوية والمهنية في المحافظة .
وفي ختام اللقاء تحدث الأخ طه عبدالله هاجر - محافظ المحافظة قائلاً : " أشكر الجميع على ماتم طرحه في هذا اللقاء ، واستمعنا إلى توسع كمي ونوعي في المجال التربوي بفضل الله ودعم فخامة الأخ الرئيس القائد – حفظه الله – إن التعليم هو حجر الأساس في المجتمع وعنوان التنمية , وإن أول كلمة في القرآن الكريم كانت (( إقرأ )) , وهذا يدلل على عظمة العلم والتعليم .
هناك بعض الهموم التي تحسسناها وتلمسناها وأهمها مخرجات التعليم ونرى ضرورة وجود التنسيق بين التربيه والجامعه لسد النقص وحاجة المدارس للتخصصات المطلوبه وكذا نطلب رؤى لمناقشة احتياجات السوق لكافة التخصصات لمواكبتها , وخاصة بوجود القاعدة الفنية والأجهزة الحديثة لتخرج دفعات نوعية .. وبالنسبة للتوجيه نطلب من الاخ مدير التربية تقديم مقترح لوضع الحلول , وهناك زيارات ميدانية ستقام من قبلنا لتلمس الاوضاع التربوية عن قرب , ومسألة تعليم الفتاة حاجة حيوية سيتم تقديم الدعم والرعاية لها . أما بالنسبة للتعليم الجامعي فأسجل ارتياحي للمستوى الرائع الذي وصلت إليه جامعتا الأحقاف وحضرموت من تميز علمي وكذا التعليم الثانوي والأساسي وكذا التعليم الفي والمهني, وسيعمل المجلس المحلي على استصدار قرار لاستفادة المدارس من الرسوم الدراسية في الترميم والأنشطة الداخلية , وبفضل الله سبحانه وتعالى ثم بدعم الأخ الرئيس ستحقق الكثير من المنجزات ..
أشكركم على الحضور وستكون هناك لقاءات قادمة وأتمنى للجميع التوفيق.
وقد حضر اللقاء سعيد بايمين - نائب المحافظ الأمين العام للمجلس المحلي بالمحافظة ، وعوض عبدالله حاتم - وكيل المحافظة لشؤون مديريات الساحل ، وعبدالله باوزير - رئيس لجنة الخدمات بالمجلس المحلي ، وعدد من الأكاديميين بجامعتي الأحقاف وحضرموت ورؤساء الشعب بمكتب وزارة التربية والتعليم وعمداء المعاهد الفنية والمهنية بالمحافظة.