الهداني
-
وهو شعر غنائي يعدد أوصاف و محاسن العروسة و أوصاف أهلها من خلال تقديم الشعر . ويعد مسبقا من قبل الشواعر تصف أهل الريس و العروسة و أقاربها ويردد من قبل المشترحات ( المغنيات) تتغنى به ( المغنية ) أول ليلة أحياء الفرح  ( لاعريس ) في بيت العروسة وهي ليلة ( الدخلة ) حيث تبدأ بالقول :

هداني ياهداني هداني يا دان
نعوذ بك من موذي و شيطان
هداني ياهداني هداني يا دان
باسم الله نبدأ بك سبحان
هداني ياهداني هداني يا دان
ابوها سيد وله قدر و شان
وعمها له ساس قوي اعز ايمان
هداني ياهداني هداني يا دان
وخالها وافي مبدا كان
هداني ياهداني هداني يا دان
واخوها له جود و احسان
هداني ياهداني هداني يا دان
وجدها قام وفي حلها بان
هداني ياهداني هداني يا دان
هداني ياهداني هداني يا دان
أبدي بعالم كل سر عالم بغيب ماظهر
والمصطفى لي به أشهر
معه  هاجسي جاء ماتعذر
طرح قواله على درر
في عيطلي باهي سمر
جعدة جيش مدغشقر
والختم في الوجة منظر
والنعق بالنور يزهر
والطرف والعين تسحر
يالول  في خلط جوهر
وعلى الحسد الله اكبر
هداني ياهداني هداني يا دان
و الختم بالصلاة على النبي الأعظم
هكذا تجئ النسوة وهكذا يكون الهداني في وصف للأسرة صاحبة الفرح و أوصاف العروسة و يتم تداول هذا الشعر في الهذاني مع كل فرح وزواج حضرمي مع تغيير الأسماء أهل الفرح.
و تبدأ أول مراسيم الزواج للفتاة حيث ينظم حفل فرح خاص للفتيات العذاري  تحضره الفتيات وهو عبارة عن غناء ورقص ويتم عصراً وبعد صلاة المغرب أو صلاة العشاء نفس الليلة يتم عقد القران في المسجد , ويتم بعده تربط العروسة في منزل أبيها ويقال له ( الربوط) وهي طقوس إعلان للعروسة أنها أصبحت زوجة لفلان حيث العادة قديمة تغطى العروسة برداء اخضر تظل فية ويقام الغناء و الرقص وتدخل العروسة الخدر انتظاراً لاستكمال مراسيم الزواج و مجئ العريس لأخذها في ليلة الدخلة.
صباحية هذه الليلة ( الربوط) يقام أول مراسيم للنساء الكبار في منزل أبو العروسة وهو أيظن حفل غنائي راقص يقال ( صوت الحناء ) تردد فيه ( المشترحة) أي الفنانة صوتاً غنائياً يقال له (الخيبعان) ويستمر الرقص و الغناء حيث أن خلال الحفل نقش يدي العروسة وساعديها و رجليها بالحناء في شكل تشكيلات فنية جميلة  وأخاذة وهناك نقشه خاصة للعروسة وتسمى ( نقشه الفحقة )
وهي غالباً ما تشبه النقوش الهندية ولكنها تسم ( فحقة مكلاوية ) ويستمر الغناء و الرقص بالطبل و الدف و الإيقاعات بدون آلات موسيقية.
عند ظهيرة اليوم التالي يتوافدون المدعون إلى منزل العروسة ليتناول وليمة الغداء  ويسمى بيوم ( الخدة) حيث تبقى العروسة في منزل والدها استعداداً لليلة الدخلة و عادة ما يكون وليمة الغداء عبارة عن تقديم إطباق معدنية ملأ بي الأرز و اللحم و الفواكه ( الموز و الفجل و الليمون ) وفي أخر الليل تزف العروسة إلى منزل العريس وتسمى ( الزفة ) زفة العروس وقبل ما تتم الدخلة هناك عاده المحاياة قبلها بدقائق