تتم الخطوبة و إلى يومنا هذا بالتفاهم بين الأسرتين من خلال وصف الخاطبة محاسن البنت فتتفقان على الزواج دون أن يعرف الخطيب خطيبته إلا عن طريق أحدى أخواته أو قريباته من الأسرة.
والخاطبة : وهي امرأة تقوم بدور الوسيط و التعريف بالفتيات اللواتي في سن الزواج وهكذا تتم الخطوبة و الاتفاق بين الأهل دون أخد رأي الابن و الابنة.
أما في الوقت الحاضر يؤخذ رأي البنت مسبقاً و لا يمكن إتمام عقد القران إلا بعد أن يتحقق الأذون من موافقة البنت بالشخص الذي سيتزوجها، ولكن التعارف بينها أي بين الفتاة و الشاب القادمين على الزواج لا وجود له مطلقاً بسبب العادات و التقاليد .